ما زالت عقارب الساعة تدق .. لتمر الأيام والسنين .. بل تمر قرونا عديدة ..من عمر الزمان .. وهي كما هي ...صبية فاتنة .. .ما زالت قابعة علي شط النيل ...تغسل وجهها منه كل صباح ومساء ... فيظل وجهها صبوحا .. ناعسا .. يحمل كل معاني الجمال .... وها هم أبنائها يخرجون كل يوم .... لينشروا الحب ..ولينشروا العلم ... وليصدحوا دائما بأجمل وأعظم ما علمتهم أمهم .. بالقرآن ..
لحظة من فضلك ... فليست تلك الكلمات إلا البداية .. البداية في قصيدة حب أبدية ... حب يسمو فوق معاني الحب ... ذاك لأن من أحبها أسمي من أعبر عنها بكلماتي القاصرة ... إنها الرائعة عبر العصور .. الشامخة رغم الصعاب .. إنها حاملة مشعل العلم والقرآن .. إنها الزهرة النادية بين أقرانها .. إنها قريتي ..
دملو
الموضوع كتب بالاشتراك Admin ; abu rabia ;omar20hatem]
