مـنـتــدي قــريــة دمـلــــو Damallo

المواصفات المثالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف mohammed في الأربعاء 07 مايو 2008, 8:53 am

سوف نناقش موضوع بسيط في هذا الباب وهو :
هل يمكنك ان تضع مواصفات مثالية لمن تريد أو تريدين الارتباط بها أو به ؟ أم أنك تتركها للظروف ؟

:1o :1o

mohammed
مشـــــــــــــــــــــــــــــــرف

ذكر عدد الرسائل : 1314
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 17/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hlawa.maktoobblog.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف قرقشندي في الأربعاء 07 مايو 2008, 8:21 pm

انا هتركها للظروف

قرقشندي
عضـــــــــــــــو

ذكر عدد الرسائل : 188
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 29/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف santos في الخميس 08 مايو 2008, 1:04 am

لازم طبعا كل الصفات تتوافر كلها
بالنسبه للولد يكون دكتور ولا مهندس غنى عنده بيت وعربيه له عضويه فى نادى كبير وكمان يكون إسمه دبشه إلخ من هذا......

بالنسبه للبنت تكون حلوه أوووى طويله قصيره تخينه رفيعه ليها مؤهل كبير وبيضه وكمان يكون إسمها هايا إلخ من هذه........
وماله التوسط فى كل شئ

santos
مشـــــــــــــــــــــــــــــــرف

ذكر عدد الرسائل : 1018
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف mohammed في السبت 10 مايو 2008, 8:30 am

قرقشندي ردك هيزعل ناس كتير منك
فين باقي الاعضاء يا جماعة

mohammed
مشـــــــــــــــــــــــــــــــرف

ذكر عدد الرسائل : 1314
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 17/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hlawa.maktoobblog.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف المنوفي عبدالله حسن في السبت 10 مايو 2008, 11:28 am

بالنسبة للبنت...... فاظفر بذات الدين تربت يداك. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

.وبالنسبة للولد ...إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه.صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

وعليه شرط الدين أهم شرط وبعد ذلك تأتي باقي الشروط فمثلاً بالنسبة للبنت طبعاً تكون على قدر من الجمال (الشكل والروح)بحيث تكون مقبولة للعريس ويتمنى أن يقضى معها ماتبقى من عمره وكذلك المستوى الاجتماعي والثقافي المناسب لمستوى العريس حتى يكون هناك تكافؤ في الفكر.

وبالنسبة للولد أن يكون مؤهلاً وكفء للعروسة من الناحية المادية والتعليمية والمستوى الاجتماعي والثقافي برضه. يعني عنده من الدخل مايكفيه للإنفاق على البيت ويكون تعليمه ومستواه الاجتماعي والثقافي مناسب للعروسة.

يعني مش زي الأفلام العربي والهندي ان الخادمة الجاهلة تتزوج ابن صاحب القصر المتعلم في بلاد الخواجات ويطلعوا عايشين سعداء ولا يجيبوا الجاهل اللي بيشتغل صبي سباك يطلعوه بيحب خريجة الجامعة وهي ميته في هواه ويتجوزوا ويخلفوا صبيان وبنات. طبعاً الكلام ده تخريف وهبل.

المنوفي عبدالله حسن
مشـــــــــــــــــــــــــــــــرف

ذكر عدد الرسائل : 195
العمر : 54
تاريخ التسجيل : 10/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف omar20hatem في السبت 10 مايو 2008, 4:15 pm

طبعا مواصفات الزوج لا بد و ان توافق مع صفاتى وانتم عارفينها طبعا
ومواصفات الزوجة لازم تتوافق مع مواصفات زوجتى وانتم عارفينها طبعا
امال أنا حكيت لكم تجربة زواجى ليه علشان الأسئلة دى فى المستقبل

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل : 3338
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف mohammed في الأحد 11 مايو 2008, 9:29 am

المنوفي عبدالله حسن كتب:.

وبالنسبة للولد أن يكون مؤهلاً وكفء للعروسة من الناحية المادية والتعليمية والمستوى الاجتماعي والثقافي برضه. يعني عنده من الدخل مايكفيه للإنفاق على البيت ويكون تعليمه ومستواه الاجتماعي والثقافي مناسب للعروسة.

يعني مش زي الأفلام العربي والهندي ان الخادمة الجاهلة تتزوج ابن صاحب القصر المتعلم في بلاد الخواجات ويطلعوا عايشين سعداء ولا يجيبوا الجاهل اللي بيشتغل صبي سباك يطلعوه بيحب خريجة الجامعة وهي ميته في هواه ويتجوزوا ويخلفوا صبيان وبنات. طبعاً الكلام ده تخريف وهبل.

يعني ايه يا استاذ عبدالله كفء
وما هي مواصفات الكفاءة التي تقصدها ؟
ذكرت حديث شريف يتحدث عن اهم شيئ هو الدين
ثم ذكرت مثالا مختلفا لقولك السابق
فماذا تقصد بالكفاءة ؟

mohammed
مشـــــــــــــــــــــــــــــــرف

ذكر عدد الرسائل : 1314
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 17/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hlawa.maktoobblog.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف sameh ahmed في الأحد 11 مايو 2008, 10:29 am

بالنسبة للبنت
تنكح المرأة لأربع .......... فأظفر بذات الدين تربت يداك
الدين والخلق والبيت الكريم الذى صنع هذا الدين وتلك الأخلاق
بخلاف
البكور الولود
والتى
إن نظر إليه سرته
وإن أقسم عليها أبرته
وإن غاب عنها حفظته فى عرضه وماله


بالنسبة للولد
إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة فى الأرض وفساد كبير
إذا فالدين مع الخلق أيضا

sameh ahmed
مشـــــــــــــــــــــــــــــــرف

ذكر عدد الرسائل : 2402
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف gaser11 في الأحد 11 مايو 2008, 5:21 pm

ولا مهم الشكل ولا مهم الاسم ولا حتى المكانه
الشئ الضرورى الذى لا غنى عنه هو التفاهم وايجاد الرابطه المعنويه بين الطرفين
او زى ما بيقول البعض وجود كيميا بين الطرفين وساعتها ولا تفرق حلو ولا وحش

gaser11
مشـــــرف متميز
مشـــــرف متميز

ذكر عدد الرسائل : 310
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 15/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف mohammed في الإثنين 12 مايو 2008, 8:03 am

واضح ان موضوع الرابطة مأثر عليك يا ابو جاسر
مشكور على المشاركة
وخللي بالك هناك تركيبات كيميائية قاتلة
وبعدين القنبلة النووية كانت كيمياء برده
ربنا يستر

mohammed
مشـــــــــــــــــــــــــــــــرف

ذكر عدد الرسائل : 1314
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 17/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hlawa.maktoobblog.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف omar20hatem في الإثنين 12 مايو 2008, 10:22 am

راجع مبدا الكفاءة فى الإسلام

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل : 3338
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف ahmoda في الإثنين 12 مايو 2008, 12:29 pm

انا اخليها بظروفها بس في بعض الامور اللي لازم تكون متواجده زي
الاخلاق
الجمال
التربيه
انها تكون بتشجع الزمالك
انها تكون متواضعه ومقدره الظروف اللي الشباب بيمر بيها يعني متكنش فاكره نفسها حاجه

ahmoda
عضـــــــــــــــو

ذكر عدد الرسائل : 1360
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 25/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف TiTO@TiTO في الإثنين 12 مايو 2008, 7:55 pm

1:الجمال
2:التربيه
3:الاخلاق
4: الدين
:5 : حماتى تكون كويسه رقم 5 احزر انا بقول لكل اللى لسه متزوج ؟

TiTO@TiTO
عضـــــــــــــــو

ذكر عدد الرسائل : 107
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 17/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف mohammed في الأربعاء 14 مايو 2008, 10:16 am

طيب اسال سؤال
المواصفات دي اكيد لها ترتيب : إيه هو ؟
كمان عاوز اسال سؤال
لو حبيت واحدة واكتشفت انها ليست فيها كل تلك المواصفات ايه الصفة اللي ممكن تتنازل عنها ؟

mohammed
مشـــــــــــــــــــــــــــــــرف

ذكر عدد الرسائل : 1314
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 17/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hlawa.maktoobblog.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف الافوكاتومحام في الأربعاء 28 مايو 2008, 11:49 am



مواصفات الزوجة الصالحة



أ ـ مواصفات دينية ومعنوية


إنَّ من الأهمية بمكان أن تكون الزوجة ذات دين يعصمها عن الخطأ والخطيئة ، ويزرع في وعيها العقيدة الصحيحة والآداب السامية التي ستنقلها بدورها إلى أبنائها ، ولأجل ذلك حرم الإسلام الزواج من المشركات ، قال تعالى : « ولا تَنكِحُوا المُشرِكاتِ حتى يُؤمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤمِنةٌ خَيْرٌ مِن مُشرِكَةٍ ولَو أعجَبَتكُم »(1).
[center]ولأجل أنّ الدين له مدخلية كبرى في استقامة الزوجة ، أوصى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الشباب بأن لا ينظروا بعين الشهوة والطمع لمن يرغبون الاقتران بها كأن يركّزون على جمالها ومالها ، بل عليهم في المقام الأول أن ينظروا إلى دينها وتدينها ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « تنكح المرأة على أربع خلال : على مالها، وعلى دينها ، وعلى جمالها ، وعلى حسبها ونسبها ، فعليك بذات الدين » (2). وقال صلى الله عليه وآله وسلم موصياً : « من تزوج امرأة لا يتزوّجها إلاّ لجمالها لم يرَ فيها ما يحبّ ، ومن تزوّجها لمالها لا يتزوّجها إلاّ وكّله الله إليه ، فعليكم بذات الدين » (3).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تتزوجوا النساء لحسنهنَّ ، فعسى حسنهنَّ أن يرديهنَّ ، ولا تتزوجوهنَّ لأموالهن فعسى أموالهنَّ أن تطغيهنَّ ، ولكن تزوجوهنَّ على الدين » (4).
ومن المسائل المعنوية التي تتطلب الاشارة في هذا المقام والأخذ بنظر الاعتبار ، هي مسألة النسب والحسب فإنه لا نزاع في أنَّ للنسب دوراً خطيراً في بناء شخصية الإنسان وإرساء دعائمها الأساسية.
إنَّ كثيراً من الصفات المعنوية والجسدية يرثها الإنسان عن آبائه وأخواله وأجداده وهي تتحكم في رسم معالم شخصيته ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « تخيّروا لنطفكم ، فإن النساء يلدن أشباه إخوانهنَّ وأخواتهنَّ » (6).
ممّا تقدّم يتّضح لنا أنّ الاقتران بذات الدين هو قطب الرحى في توجهات القرآن والسُنّة ، وذلك لإرساء أُسس متينة تقوم عليها الحياة الاُسرية ، وبدون ذلك يصبح البناء الاُسري متزلزلاً كالبناء فوق رمال متحركة
ولابدّ من التنويه على أنّ المراد من كون الزوجة ذات دين بإطلاقه ، قد يشمل بإطلاقه الكتابية فقد ( اتفقت مذاهب السُنّة الأربعة على صحة الزواج من الكتابية ، (9).
ومهما يكن الأمر ، فإن الذي لاشكّ فيه هو تفضيل الزوجة المسلمة ؛ لأنّ الإسلام هو أكمل الأديان ، ويحصن المرأة عقائدياً وسلوكياً ، ويؤهلها للد......... إلى عش الزوجية ، ويوجب عليها طاعة زوجها وعدم خيانته في عرضه وماله ومن المؤكد أنّ مجرد الإسلام لا يكفي بدون الصلاح ، فكثير من المسلمات غير الملتزمات يضربن بتعاليم الإسلام السمحة عرض الحائط عند عدم انسجامها مع رغباتهن الجامحة أو عند تصادمها مع مصالحهن. وعليه فمن الأهمية بمكان اختيار الزوجة المسلمة الصالحة فهي التي تصنع للزوج اكليل سعادته.
ورد عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : « من سعادة المرء الزوجة الصالحة » (11).
وصفوة القول أنّ الإسلام يرشد الشاب أن يتبع ميزاناً معيارياً يرجّح فيه الصفات المعنوية كالدين والصلاح عند اختيار الزوجة ، قال تعالى :« وانكِحُوا الأيامَى مِنكُم والصَّالِحينَ مِن عِبادِكُم وإمائكُم.. »(12).




ب ـ مواصفات جسمية وعقلية :




فمن الحقائق الموضوعية أنَّ سلامة جسم المرأة وعقلها له دور فعّال في تربية الأطفال وتقويم شخصيتهم ، ليكونوا أفراداً صالحين يسهمون في بناء المجتمع وتطويره.
ولم يغفل الدين الإسلامي عن هذه الحقيقة ، لذا نبّه على ضرورة مراعاة عوامل السلامة من العيوب الجسمية والعقلية لكلا الزوجين ، وجعل منهما الخيار في فسخ العقد ، فيما إذا ما تبين أنّ أحدهما كان مصاباً بعيب جسماني أو خلل عقلي ، وحول هذه المسألة
وبالاضافة إلى وجوب التأكد من سلامة الزوجة من العيوب الجسدية الموجبة لفسخ العقد ، لابدّ من التركيز على سلامتها العقلية حتى لا تكون مجنونة أو حمقاء تسيء التصرف ولا تضع الشيء مواضعه ، ومن أجل ذلك قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم محذراً الشباب من العواقب الاجتماعية والتربوية الوخيمة : « إيّاكم وتزوّج الحمقاء، فإنَّ صحبتها ضياع، وولدها ضياع » (14).
وينبغي الإشارة هنا إلى أن الإسلام ( يجوّز ـ للرجل ـ أن ينظر إلى وجه امرأة يريد نكاحها ، وإن لم يستأذنها ، ويختص الجواز بوجهها وكفيها. وله أن يكرر النظر إليها ، وأن ينظرها قائمة وماشية. وروي : جواز النظر إلى شعرها ومحاسنها وجسدها من فوق الثياب ) (15).
ومن يستقرىَ النصوص الواردة في هذا الخصوص ، يجد أنها تزوّد الشاب برؤية كاملة عن المواصفات الجسمية المطلوبة ، ومن خلال قراءتنا الفاحصة يمكن تصنيفها إلى الفقرات التالية :
أولاً ـ مواصفات جسمية عامة : تتناول اللّون والقامة والسِّن وغيرها منها ما ورد في قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تتزوجنَّ شهبرة ولا لهبرة ولا نهبرة ولا هيدرة ولا لفوتاً » (16).
وهكذا نجد أنَّ هذه الأحاديث وغيرها كثيراً تلفت نظر الشاب وتوقفه على المواصفات الجمالية في المرأة حتى يتمكن من انتخاب الزوجة التي تتناسب مع ذوقه وتحقق رغبته وحتى تقر عينه ولا يتطلع إلى أعراض الآخرين ، زد على ذلك يُحيطه علماً بأنّ لبعض المواصفات الجسمية للمرأة مدخلية في الانجاب لذلك قال صلى الله عليه وآله وسلم موصياً : « تخيّروا لنطفكم ، وانتخبوا المناكح ، وعليكم بذات الأوراك ، فإنَّهنَّ أنجب » (19).
ثانياً ـ الوجه الحسن : يفضل أن تكون المرأة حسناء ذات وجه صبوح ، تدخل السرور والبهجة على نفس زوجها عندما يقع نظره عليها ، قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : « أفضل نساء أُمتي أصبحهن وجهاً ، وأقلهنَّ مهراً » (20).
وفي الوقت الذي فضّل فيه أن تكون المرأة حسناء ، فقد حذّر ـ بشدّة ـ من اختيار المرأة الحسناء التي نشأت وترعرعت في بيئة فاسدة أو وسط اجتماعي منحرف ، وقد ( قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطيباً فقال : « أيُّها الناس ، إياكم وخضراء الدمن ، قيل : يا رسول الله ، وما خضراء الدمن ؟ قال : المرأة الحسناء في منبت السوء » (21) ).
كما حذّر صلى الله عليه وآله وسلم من اختيار الحسناء غير الولود قائلاً : « ذروا الحسناء العقيم، وعليكم بالسوداء الولود، فإني مكاثر بكم الاُمم حتى بالسقط » (22).
وعليه يفضل اختيار الحسناء بشرط أن تكون خيّرةً ولوداً نشأت في تربة صالحة وبيئة ثالثاً ـ جمال الشعر : قال علي بن الحسين عليه السلام : « إذا أراد أحدكم أن يتزوج فليسأل عن شعرها كما يسأل عن وجهها ، فإنَّ الشعر أحد الجمالين » (24).
رابعاً ـ طيب الريح : فلاشكّ أنّ له مدخلية في المواصفات الجسمية المثالية ، فالمرأة الطيبة الريح تجذب قلب زوجها كما يجذب شذا الأزهار النحل ، قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : « تزوّجوا الابكار ، فانهنَّ أطيب شيء أفواهاً.. (25)،
[/center]

الافوكاتومحام
عضـــــــــــــــو

ذكر عدد الرسائل : 41
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.fe07.co.nr/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف الافوكاتومحام في الأربعاء 28 مايو 2008, 11:52 am

الزواج من الأمور المهمة، وهو علاقة قوية وممتدة بإذن الله تعالى، ونواة المجتمع وتكوين الأسرةالسعيدة، ولذا لا بدّ من حسن الاختيار والتأني والتروي والسؤال عن شريك العمر قبل الأقدام على هذا الزواج.
وأنقل لك فتوى لفضيلة الشيخ "محمد الصالح العثيمين" عندما سئل رحمه الله: ما هي أهم الأمور التي على أساسها تختار الفتاة زوجها، وهل رفض الزوج الصالح لأغراض دنيوية يعرضها لعقوبة الله تعالى؟ فأجاب رحمه الله:
"أهم الأوصاف التي ينبغي للمرأة أن تختار الخاطب من أجلها هي: الخلق والدين، أمَّا المال والنسب فهذا أمر ثانوي، لكن أهم شيء أن يكون الخاطب ذا دين وخلق؛ لأنَّ صاحب الدين والخلق لا تفقد المرأة منه شيئاً، إن أمسكها أمسكها بمعروف وإن سرحها سرحها بإحسان، ثمَّ إنَّ صاحب الدين والخلق يكون مباركاً عليها وعلى ذريتها، تتعلَّم منه الأخلاق والدين.
أمَّا إن كان غير ذلك فعليها أن تبتعد عنه، لا سيما بعض الذين يتهاونون بأداء الصلاة، أو من عُرفوا بشرب الخمر ـ والعياذ بالله ـ، أمَّا الذين لا يصلون أبداً فهم كفار لا تحل لهم المؤمنات ولا هم يحلون لهن. والمهم أن تركز المرأة على الخلق والدين.. أمَّا النسب فإن حصل فهذا أولى؛ لأنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه" ولكن إذا حصل التكافؤ فهو أفضل" اهـ. (فتاوى الشيخ2/747).
لذا أنصح أختي الكريمة أن تسأل الله تعالى الزوج الصالح، ولا تقدم على الموافقة إلا بعد التحري وسؤال أهل الصلاح عن هذا الرجل، وأهم شيء الصلاة، وإن وجد بعض التقصير فلعلّ تأثيرك بعد ذلك ودعوتك له بالحكمة والموعظة الحسنة يكونان سبباً في حسن استقامته وصلاحه. وفقك الله.

الافوكاتومحام
عضـــــــــــــــو

ذكر عدد الرسائل : 41
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.fe07.co.nr/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف الافوكاتومحام في الأربعاء 28 مايو 2008, 11:56 am

حكمة الزواج في الإسلام
لقد أكد الله جل وعلا على أهمية الزواج في كتابه الكريم كنعمة منه وفضل على عباده، وقد تعددت الآيات القرآنية المتعلقة بالزواج ، فمنها ما يتعلق بالمباشرة الزوجية، وآيات عن المواليد، وأخرى عن الصلح بين الزوجين، وغيرها
ومما جاء في القرآن الكريم مناً من الله تعالى على عباده بفرضه لسنة الزواج بين الرجال والنساء ما جاء في هذه الآيات: [ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، إن الله كان عليكم رقيبا ] (النساء 1)
[ هوالذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ]
(الأعراف 189) [ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها، وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ] (الروم 21) وأي فضل وأية منة من الله أعظم من أن يخلق لكل امرئ زوجا له يسكن إليه ويحمل عنـه هموم الحياة ويواسيـه، ويشد من أزره في مـودة ورحمة هي حقا من أجل وأعظم آيات الله، فالزوج يصبح لزوجه بمجرد إتمام البناء كل شئ في الحياة، والزواج هو خط فاصل وعميق في مشوار الحياة، بل هو أهم أحداث الحياة قاطبة
والزواج في الإسلام أمر حتمي وضرورة شرعية لأنه من الفطرة، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن هجر النساء، وقد قال صلى الله عليه وسلم: " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج" متفق عليه، وروى ابن ماجة أنه قال صلى الله عليه وسلم: " من كان موسرا لأن ينكح ثم لم ينكح فليس منيّ " وقال صلى الله عليه وسلم: "إن كنتم من رهبان النصارى فالحقوا بهم إني أصوم وأفطر، وأقوم وأرقد وأنكح النساء، وهذه سنتي فمن رغب عن سنتي فليس منيّ"
وحكمة تشريع الزواج لها جوانب عديدة، أهمها ما يبثه في نفس الزوجين من طمأنينة وأمان في مواجهة الحياة، وإقامة أسرة تكون مجتمعا صغيرا يرجى له الصلاح، حتى تكون لبنة قوية في البناء الاجتماعي الأكبر، ومن أهم هذه الجوانب حرص الإسلام على نشر الفضيلة والخلق القويم في المجتمع، والبعد عن كل ما يدنس حياة البشر، فالزواج بما يبيحه للزوجين من تمتع تام لكل منهما بالآخر من جماع ومقدماته فإنه يحدث بالتالي عفة للزوجين، ويـؤدي إلى بقاء البشرية إلى ما شـاء الله، والأهم هو منع اختلاط الأنساب ومنع الزنا لما فيه من فساد شديد يضرب بجذوره في كل جوانب المجتمع، وهاهي المجتمعات التي لا تلقي للزواج بالا، ولا تجعله أمرا مفروضا لأبنائها لأنها تركت أوامر ربها بالكلية، وما عادت تعرف إلها يشرع لها ما يصلحها من قوانين ومناهج، هذه المجتمعات قد توغلت فيها الأمراض الرهيبة التي نتجت عن هذه العشوائية الشديدة، من استغلال الناس هناك لما أسموه بالحرية الشخصية، فانتشر الزنا واللواط ونكاح المحارم، وانتشرت جرائم الاغتصاب بشكل مريع يندي له جبين البشـرية، فهل هذه هي الحرية وهل هذا هو النور الذي يريد أن يعيش فيه إنسان القرن الحادي والعشرين؟
لماذا لم يعرف الإنسان الإيدز إلا في هذه السنوات التي ازداد فيها توغلا في حياة الدنس والآثام، ومن قبله أمراض السيلان والزهري والهربس وأمراضا أخرى كثيرة تدمر صحة الإنسان تماما وتؤدي بحياته إلى طريق مسدود يقف فيه معدوم الحيلة، لا يستطيع المضي قدما في الحياة ولا يقدر على العودة من حيث بدأ
إن الإيدز الذي لا ينتقل بين البشر إلا عن طريق الممارسات الجنسية المحرمة كاللواط والسحاق مما تعافه الفطرة الإنسانية السوية، هذا المرض المدمر قتل في عدة سنوات ستة آلاف شخص، حيث يدمر المرض الجهاز المناعي تماما للمريض ويكون الموت هو النتيجة الحتمية حتى الآن. هذا المرض المخيف ألم يعالجه القرآن الكريم حق علاج؟ ألم يحمل القرآن "روشتة" مجانية رائعة تقضى عليه من جذوره، ألم يـق القرآن منه بتعاليمه وتوجيهاته بالزواج الفطري بين الرجل والمرأة، ألم يق الإنسان شر هذا المرض وأمراضا كثيرة أخرى منها ما اكتشف وعرفه الأطباء، ومنها ما لم يعرفوه بعد؟؟؟
إن التشريع الإسلامي الحاسم حين قرر أن الزواج هو الشكل الوحيد للعلاقة بين الرجل والمـرأة الصالح لحياة البشر، والواقي لهم من أخطار صحية ونفسية واجتماعية جسيمة تهددهم من كل حدب وصوب ، إن هذا التشريع يؤكد أن كل ما حدث للإنسانية من تدهور إنما هو نتيجة تمردها على هذا الشكل ولهذاالمنهج،إنه يؤكد في ضوء كل ما حدث أنه تشريـع ومنهج إلهي وضعه خالق هذا الكون، لا يمكن أن يكون قد جاء من عند أحد من البشر حتى لو كان محمد صلى الله عليه وسلم [ حم، تنزيل من الرحمن الرحيم، كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعقلون، بشيرا ونذيرا فأعرض أكـثرهم فـهم لا يسمعون] ( فصلت 1ـ4)

الجماع
يعتبر الإسلام أن الزواج من امرأة صالحة هو نصف الدين بفضل ما يهيئه للزوجين من العفاف والاستقامة والتفرغ لأعباء الحياة وعبادة الله، وفي ذلك يقول صلى الله عليه وسلم: "من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقي" رواه الطبراني والحاكم، بل يرى الإسلام أن أعظم متعة للإنسان في دنياه هي أن يوهب زوجة صالحة، وفي هذا يقول صلى الله عليه وسلم فيما روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص: "إنما الدنيا متاع وليس من متاع الدنيا شئ أفضل من المرأة الصالحة" أخرجه ابن ماجة
وقد اتفق علم الطب الحديث وعلم الاجتماع مع الإسلام في أن الزواج هو الخطوة الأساسية نحو بناء مجتمع سليم معافى متعاون، كما أنه الخطوة الأولى نحو حياة إنسانية سليمة خالية من الأمراض النفسية والعقلية والتناسلية، ولإنجاب ذرية صحيحة وقوية، ولذا نجد أن الإسلام قد وضع قواعد دقيقة جدا لكل أمور الزواج، واهتم بكل تفاصيل الحياة الزوجية، وبالطبع من أهم هذه الأمور على الإطـلاق أمر الجماع والمباشرة بين الزوجين، وهذه لم يتركها الإسلام هكذا يزاولها كل إنسان حسب هواه ومزاجه بل فصلت تفصيلات في القرآن والسنة. فهل لنا أن نتعرف على موجز لآداب الإسلام في هذه الأمور:
قال تعالى: [ نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم، واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه، وبشر المؤمنين ] (البقرة 223)
وقال جل وعلا: [ فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم ] (البقرة 187)
قال ابن عباس رضي الله عنه: أنزلت هذه الآية في أناس من الأنصار أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ائتها على كل حال، إذا كان في الفرج " وأصل الحرث مكان الزرع، أي أن أزواجكم كالزرع فأتوهن من المكان الـذي يرجى منه ولا تتركوه لما لا خير فيه، "وأنى شئتم " بمعنى على أي وضع شئتم ما دمتم تتحرون موضع النسل الذي تتحقق به حكمته سبحانه وتعالى في بقاء الإنسان إلى ما شاء الله . وقال جل وعلا:
[ فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم ] (البقرة 187)
وقد حث الإسلام على احترام أمر العلاقة الزوجية الخاصة بكل جوانبها، ولم ينظر إليها نظرة المحتقر المستهـين أو

الافوكاتومحام
عضـــــــــــــــو

ذكر عدد الرسائل : 41
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.fe07.co.nr/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف الافوكاتومحام في الأربعاء 28 مايو 2008, 11:57 am

تابع حكمة الزواج فى الاسلام
المتحرج المتلعثم، فهـذا الأسلوب يورث العقد والنفـاق ويجعل الإنسان يحتقر نفسه وزوجه ومجتمعه كله، لهذا كان صحابة رسول الله وزوجاتهم يستشيرونه صلى الله عليه وسلم في أمورهم الزوجية العاطفية، وكان صـلى الله عليـه وسلم يجيبهم بما علمه الله دون إبهام أو مواربة. وقد سبق الإسلام بهذا الدنيا كلها بمئات السنين، حيث كانت هذه الأمور في أوروبا في هذا الوقت من الأمور المشينة التي يعاب تماما على الرجل أو المرأة أن يسأل فيها، مما أصل في تلك المجتمعات المظلمة العقد والزنا والفواحش، وكانت النظرة إلى العلاقات الزوجية أنها خبث وشر لابد منه فجاء الإسلام ليجعلها آية من آيات الخالق القدير في خلقه وحث عباده على التفكر فيها، فرفع من شأنها وكرمها أيما تكريم
ولا شك أن اهتمام الإسلام بالعلاقة الجنسية بين الزوجين إنما يرجع إلى دورها الخطير في استقرار الأسرة وسعادتها، وفي تجنبها المشاكل والعقد والأمراض ؛ فقد روى مسلم والنسائي أن رجلا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " وفي بضع أحدكم صدقة فقال: يا رسـول الله أيأتي أحدنا شهوته ثم تكون له صدقة؟ فقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر، فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر". فانظروا لهذا النور الوضيء في معنى وحكمة المباشرة الزوجية في الإسلام، فهي محمودة من الخالق ويثاب عليها المؤمنون لأنها قطع لسبيل الفاحشة وبتر لمسالك الزنا، وهذا هو مقصد الشرع الإسلامي .. إقامة مجتمع نظيف نقي معافى قوي يعبد الناس فيه ربهم دون متاعب أو مخاوف تنغص عليهم أمور حياتهم
وكما جاء في كتاب "الطب الوقائي في الإسلام" فقـد أكد الإسلام على مراعاة المحبة والوفاق العاطفي بين الزوجين كشرط لإقامة علاقة مترابطة ودائمة، فتغير هذا الحب وذلك التعاطف والتفاهم يقلب متعة الحياة الزوجية إلى جحيم دائم، وقد استنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلك الذي يسئ معاملة زوجته ثم يدعوها بعد ذلك إلى فراشه فقال: "يظل أحدكم يضرب زوجته ضرب العبيد ثم يدعوها إلى فراشه.. الحديث" ( ابن ماجة)
ويأمر الإسلام الرجل أن يتجمل لزوجته كما يحب أن تتجمل هي له، وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اغسلوا ثيابكم، وخذوا من شعوركم واستاكوا، وتنظفوا فإن بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك فزنت نساؤهم "
بل إن الإسلام راعى أمرا في منتهى الدقة والحساسية بين الأزواج، وهو النهي عن مباشرة الرجل لزوجته دون تمهيد وتدرج، فجاء في الآية الكريمة [ وقدموا لأنفسكم ] يقول عنها المفسرون: أي ابدءوا بالمداعبة والملاطفة، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة ".
ويحرم الإسلام تماما الشذوذ مع المرأة أي إتيانها في الدبر، بل يجب أن تؤتى فـي المكان الفطري الطبيعي الذي جعله الله للنسل [ فأتوهن من حيث أمركم الله ] ويقول صلى الله عليه وسلم كما جاء في سنن ابن ماجة والترمذي: " اتقوا الله ولا تأتوا النساء من أدبارهن "
ولا يقتصر ضرر الشذوذ هذا إلى منع النسل فقط، بل إنه علاوة على الأذى النفسي الشديد الذي يسببه للزوجة، فإنه يحدث تشققات عميقة والتهابات شديدة في الشرج، أما الرجل فيصاب في مجرى البول بالتهابات وغالبا ما تصعد الميكروبات إلى البروستاتا، وقد تسبب له العقم، وذلك لأن الشرج ملئ بالميكروبات التي لا يوجد مثلها في باب الرحم وهو المكان الطبيعي للجماع، ثم إن الرجل يأخذ هذه الميكروبات مرة أخرى عند الجماع الطبيعي لكي يزرعها في رحم المرأة، مما قد يصيبها بالعقم
ويحرم الإسلام على الزوجة تحريما قاطعا أن تماطل زوجها أو تتهرب منه إذا طلبها لفراشه دون سبب شرعي، وفي هذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" والذي نفسـي بيده ما من رجل يدعو زوجته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها " رواه البخاري ومسلم. ولذلك حكمة عظيمة، فحرمان الرجل من الحياة الزوجية المنظمة تؤدي به إلى الكبت والشعور بالحرمان، مما يوغل في نفسيتـه وقد يدفعه أو يوقعه في الزنا. وكما أمر الإسلام الزوجة بطاعة زوجها في هـذا فإنه قد أمر الزوج أيضا ألا يهجر فراش زوجته ما لم تقترف ما تستحق به عقوبة الهجر، وإذا هجر فلفترة محددة، وفي هذا نذكر المحادثة الشهيرة للثلاثة الذين جاءوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادته، فقال أحدهم: وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا، فنهاه الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذا وقال: "من رغب عن سنتي فليس مني"
إن الإسلام دين متكامل حينما يعالج قضية يتناولها من كافة جوانبها وليس للإنسان القاصر عقله والمحدود علمه أن ينجح في وضع منهج للحياة أفضل مما وضعه خالق الكون
الحيض
من الأمور الصحية التي تناولها القرآن الكريم تحريم مباشرة الرجل لزوجته في فترة الحيض، فيا ترى ما هي الحكمة في هذا التحريم القاطع؟ لنستمع معا إلى هذه الآيات أولا:
يقول تعالى: [ ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض، ولا تقربوهن حتى يطهرن، فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ، إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ] (البقرة 222)
فالمولى سبحانه وتعالى يعلمنا ويرشدنا أن فترة حيض المرأة لا يشرع فيها الجماع المعتاد بين الزوجين، ولهذا الأمر حكمة عظيمة اكتشف العلم الحديث بعضا من جوانبها؛ ففي فترة الحيض يفرز جسم المرأة هرمونا يختلف عن الذي يفرزه في الفترة العادية، وهذا الهرمون يجعل المرأة في حالة نفسية ومعنوية غير عادية، فتصاب كثير من النساء في هذه الفترة باضطرابات عصبية وتكون كارهة للجماع، ففي تركه احترام وتوقير لمشاعرها وظروفها الخاصة
في هذه الفترة. أيضا تكون أعضاء المرأة التناسلية كالرحم والمبيض في حالة احتقان شديد، وهذا يجعلها عرضة للجراح الصغيرة والتسلخات غير المرئية أثناء المجامعة، وقد يسبب ذلك د......... الميكروبات التي تسبب التهابات قد تؤدي إلى العقم
وبالنسبة للزوج فإنه قد يصاب بالالتهابات هو الآخر؛ لأن الدم النازل من الرحم يكون فاسدا، وهو مزرعة للميكروبات التي قد تصيب مجرى البول منهوالنهي عن لقاء الزوجين في هذه الفترة إنما هو نهي عن الجماع التام، فقد قال صلى الله عليـه وسلم عن فترة الحيض فيما رواه مسلم وابن ماجة: " اصنعوا كل شئ إلا النكـاح " فلا بأس إذن بما يحدث بين الرجل وزوجته في فترة الحيض طالما كان دون الجماع الكامل
وهكذا نرى حكمة الله الخالق تتجلى لنا في واحدة من الإعجازات التشريعية الإسلاميـة، فالمشـرع الحكيم هو رب السموات والأرض وخالق هذا الكون إنما يشرع بحكمـة وعلم يحيطان كل شئ . فحتى الحالة النفسية للمرأة في الحيض يراعيها الشرع، ويقـول جل وعلا: [ قل هو أذى ] وأي أذى أكبر من أن يأتي الرجل زوجته وهي كارهـة لهذا، أو تكون رغبتها الفطرية في الجماع في أدنى معدلاتها؛ مما يؤدي إلى قطع حبل المودة والرحمة الذي بدونه ينهار أساس الحياة الزوجية تماما

تعدد الزوجات
إنه الموضوع المفضل المثير لشهية المتربصين للإسلام ، فالتعدد مبدأ يقره الإسـلام بنص قرآني صريح وواضح،

الافوكاتومحام
عضـــــــــــــــو

ذكر عدد الرسائل : 41
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.fe07.co.nr/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف الافوكاتومحام في الأربعاء 28 مايو 2008, 11:58 am

د مبدأ يقره الإسـلام بنص قرآني صريح وواضح، فيقول تعالى: [ وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع، فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ] (النساء 3)
إن خصوم الإسلام الذين يصرون على الباطل يقررون بحملاتهم الساذجة على هذا المبدأ أنهم حقيقة جهلة يجادلون بالبـاطل ، فالنص القرآني يؤكد على ضرورة العدل، فالآية تقول: [ فإن خفتم ألا تعدلوا ] أي أن العدل شرط أساسي للجمع بين أكثر من زوجة، وهذا الشرط يشع بالنور والفضيلة التي يتسم بهما هذا المنهج في كل جوانبه، ولهذا فلن ندافع عن صحة هـذا المبدأ طالما وجد هذا الشرط، شرط العدل التام بين الأزواج، فهذا الشرط كفيل للدفاع عن المبدأ كله، ولكن فقط سنعرض بسرعة بعض الحقائق الهامة؛
لقد كشف علماء الاجتماع أمثال "جينز مرج" أن تعدد الزوجات كان نظاما متبعا على طول التاريخ بين الشعوب المتحضرة، أما نظام الزواج من واحدة فكان النظام المتبع عند الشعوب المتخلفة. ونفى العالم أن يكون السبب في هذا وازع ديني، وإنما لما فـي نظام التعدد من فوائد اجتماعية واقتصادية عديدة !! أي أن التفكير الفطري السليم للإنسان الواعي المتحضر أدى به إلى ذات المبدأ الذي أقرته الشريعة الإسلامية
كما يثبت علم الإحصاء الحديث أن نسبة الوفيات من الذكور أكثر منها في النساء، وذلك من ساعة الولادة وحتى أوائل مراحل الشباب، الأمر الذي يسبب زيادة في نسبة الأحياء من الإناث على الذكور، وفي مرحلة الشباب أيضا تظل النسبة أعلى في الـوفيات في الذكور لظروف أخطار الحروب والعمل وغيرهاوهكذا تظل الإناث في زيادة كبيرة عن تعداد الذكور
كذلك كثيرا ما تتعرض دولة بعينها لخطر الحرب تفقد معه عددا كبيرا من أبنائها، فتطفو أعداد كبيرة من الأرامل على سطح المجتمع، كما تزيد نسبة الإناث كثيرا في هذه البلدان عن نسبة الذكور، ولقد قرر مؤتمر الشباب العالمي في ميونخ بألمانيا عام 1948 عقب الحرب العالمية الثانية إباحة تعدد الزوجات بعد أن استعرض المجتمعون سائر الحلول، ولم يجدوا حلا غيره لمشكلة زيادة عدد النساء أضعافا مضاعفة عن الرجال
وحتى لو انعدمت الحروب وتضاءلت احتمالات مخاطر العمل وتساوت نسبة الأحياء بين الذكور والإناث، فإن هناك حقيقة هامة جدا تحول أنظارنا رغما عن الجميع إلى موضوع التعدد، وهي أنه طبيعة كثير من الرجال النفسية والجسمية تجعلهم في حالـة شهوة جنسية مستمرة، خاصة مع وجود فترة دائمة لا تقل عن ربع عمر المرأة لا تتـم فيها المباشرة الزوجية، فهل من الخير أن يبحث مثل هؤلاء عن الاكتفاء والمتعة في الظلام بين الخطيئة والدنس والزنا أم أن هناك حلا آخر يشرق بالفضيلة ويحفظ الأنساب ويقرر التعامل بصدق وحسن خلق ومودة في وضح النهار؟
تحريم الإجهاض
يقول تعالى: [ ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ] (الحج 5)
ويقول: [ ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق ، نحن نرزقهم وإياكم ] (الإسراء 31)
يقرر العلماء أن الإجهاض هو القضاء على ما يقر في الأرحام بعد أن تنفخ فيه الروح ويصبح نفسا. ويقول جل وعلا: [ ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ] (الإسراء 33) ويعلق د." جوافاكت " أستاذ التوليد بجامعة ليفربول في بريطانيا على قضية الإجهاض بقوله
"
لا ينبغي أن تكون الاعتبارات الاجتماعية والاقتصادية مقبولة لتسويغ الإجهاض عند الطلب للأسباب التالية
ليس من المقبول طبيا أن نعرض الأم لمخاطر عملية جراحية أو قتل جنينها لمجرد تحسين وضع مالي، أو للمحافظة على سمعة عائلية متهافتة
إننا بإباحة الإجهاض لن نستطيع أن نجعله سائغا أخلاقيا خاصة في مهنة تعتبر الصحة البدنية والعقلية للإنسان هي هدفها وشغلها الشاغل
إن الإجهاض حسب الطلب ضد كل الممارسات الجراحية، حيث إن الأم لا تدرك مدى الأضرار التي ستصيبها من مقاومة مقدرات الحياة، فليس من حق أحد أن يحرم مخلوقا من حق الحياة الذي كفله الخالق له."
لقد ثبت علميا خطورة عملية الإجهاض والتي حرمها الإسلام تماما بعد أن تدب الروح في جسد الجنين في رحم أمه، وذلك يكون بعد مائة وعشرين يوما بنص حديث رسول الله الذي جاء فيه: " إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم ينفخ فيه الروح.." رواه البخاري ومسلم. ومعنى الحديث أنه بعد مرور مائة وعشرين يوما تكون النفس الإنسانية قد اكتملت في رحم الأم، وعلى هذا فإنه يحرم إسقاط الجنين بعد هذه المدة مهما كانت الأسباب، وأجاز بعض الفقهاء إسقاطه قبل هذا الوقت للضرورة القصوى، أي في حالة خطورة الحمل على صحة الأم وتهديد حياتها
والشريعة الإسلامية حين تحسم هذه القضية بهذا الأسلوب فإنها تثبت أنها دائما تسبـق العلوم الحديثة التي أكدت تعدد الأضرار والمضاعفات الصحية والاجتماعية التي تعقب عملية الإجهاض، فالنزيف والصدمة الجراحية التي تعقب الإجهاض تؤدي إلى وفاة الأم بنسبة ليست ضئيلة، وتزداد احتمالات هذه النسبة في حالات فتح البطن، وقد تصل نسبة الحالات المرضية المترتبة على الإجهاض إلى 15% من مجموع الحالات
كذلك قد يتمزق عنق الرحم من جراء الإجهاض، مما يؤدي إلى تكرار الإجهاض تلقائيا بعد ذلك، كما أنه قد يحدث ثقب في الرحم بنسبة لا تقل عن 0.5 % وقد تؤدي إلى إصابات في الأمعاء والمثانة وغيرها من أجهزة البطن
وعلى المستوى الاجتماعي فإنه يحدث تدهور أخلاقي رهيب بإباحة عملية الإجهاض وانتشارها، فقد تبين أن 50 % من الذين سبق أن أجريت لهم عمليات الإجهاض يعودون لطلبها مرات أخرى متكررة، مما يؤدي إلى انتشار الرذيلة و الممارسات الفاسدة، مع ما يصاحبها من

الافوكاتومحام
عضـــــــــــــــو

ذكر عدد الرسائل : 41
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.fe07.co.nr/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المواصفات المثالية

مُساهمة من طرف الافوكاتومحام في الأربعاء 28 مايو 2008, 12:05 pm

الموصفات العصرية الاسلامية لفتى الاحلام
بسم الله الرحمن الرحيم
كل فتاة تطمح إلى الحياة السعيدة مع زوج يسعدها ويجعل حياتها مليئة بالبهجة والسرور وإليكم إخواني الكرام مواصفات فتى الأحلام الذي تتمناه كل فتاة إلا من شذت والشاذ لاحكم له
1= تتمنى كل فتاة أنها تتزوج رجل يقدر مشاعرها وأحاسيسها كما بذلت له قلبها تتمنى أن يبادلها نفس الشعور0والمرأة ذات عاطفة جياشة تحتاج إلى مشاعر يبادلها الزوج وإلا تنغصت الحياة وفقد محبتها له
2= من مواصفات فتى الأحلام كونه وسيما قسيماً ذو شكل مقبول تحبه العيون إذا نظرت اليه وللمرأة الحق أن تطلب جمال الخلقة كما يطلبها الرجال ( قال صلى الله عليه وسلم (إن الله جميل يحب الجمال ) .
3= أن يكون ذو خلق عالي يتعامل معها برفق وحنان (رفقا بالقوارير) وتسمع منه كلمات الحب والثناء عليها إذا لبست له أو صنعت له طعاما ويدعوا لها ويشكرها على جهودها التي تبذلها وليستعمل الهدية فلها تأثير في القلوب عجيب وتصنع المعجزات في مشاعر الزوجة كما جاء في السنة (تهادو تحابوا ) وكذلك المرأة تهدي لزوجها ولا ينسى الزوجان الإبتسامةوالكلمة الطيبة صدقة0
4= أن يتزين لزوجته كماتتزين له ولكن زينته في حدود الشرع ولايتزين بحرام فلايضع أحمر الشفاه أوالمناكيرأو يلبس الذهب لأنها للنساء وتحرم على الرجال0
5= أن يضع الطيب والروائح الجميلة للتحبب لزوجته وللأسف نجد بعض الشباب لايهتم بهذه الناحية فتشم منه زوجته رائحة الدخان الكريهة والعرق والغبار والزيوت الصناعية وليحرص على الإغتسال دورياًللتخلص من روائح الجسم الكريهة .
6= ومن مواصفاته الإهتمام بالملبس النظيف المتجدد وعدم البقاء على ملابس وأحدة لاتتغير حتى تلتصق بالجلدوتحتاج لعملية جراحية لنزعها من الوسخ الذي تراكم عليها ونجد بعض الأزواج يلبس الثوب القديم البالي كأنه من أبام الدوله العثمانية والغترة المشققة طرفها في أعلى الرأس وطرفها الأخر يسحب على الأرض وحالته حالة وقد رأى رجل إبن عباس رضي الله عنهما وقد تطيب ولبس حلة جميلة فقال ماهذا يأبن عباس ؟! (وكأن الرجل يتعجب من هذه الزينة التي تزين بها حبر الأمة وترجمان القرآن) فقال له أبن عباس (إنهن ليحببن منا مانحب منهن ) أي من الزينة في اللبس والطيب ونحوه .
7- ومن مواصفات فتى الأحلام الذي تريده المرأة أن يكون متعاوناً معها على أعباء الحياة ومشاقها فيشاركها في تربية الأولاد وتوجيههم فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مهنة أهله يخصف نعله ويرقع ثوبه ويحلب شاته ويمازح أهله فاذا حضرت الصلاة فكأنه لايعرفهم ولايعرفونه فيخرج للصلاة في المسجد0 وقضية تعاون الزوج مع الزوجة قد فرط فيها كثير من الأزواج ورموا بالحمل كله على الزوجه ونفضوا أيديهم من المسئولية وإليكم نموذجين لإسرتين أحداهما فرط الزوج مع زوجته والثانية قام الزوج بالتعاون مع زوجته قال الأخ هيكل عظمي (وهو أحد الأعضاء المميزين في المنتدى الساخروفقه الله يقول(زوج موظف وزوجه موظفه......هذا الغالب الآن من الآسر السعودية.....
من الصبح الساعة 5 تقوم الأم تصحي أطفالها .... يصلون الفجر ....تذهب للمطبخ....تجهز الفطور......تعود للزوج تصحية.....تلبس أطفالها....ثم تلبس...
يفطر الجميع.....يغادر الجميع للعمل......
الظهر ......الساعة 2......تعود الام والأب والأطفال من مدارسهم....... تدخل الام تغير ملابسها .......تساعد الأطفال في تغيير ملابسهم.......تدخل المطبخ لتحضير الغداء.....تعود للغرفه تتزين للزوج اللي قاعد يحتري الغداء ...يتغداء الجميع.......الام عليها أن تحافظ على هدوء البيت ليحضا السيد الزوج الكريم بالنوم الهادئ فهو من الصبح مشغول وتعب !!!!!!!!!!! أما هي فهي الزوجة لا ينبغي أن لا تتعب... ......وينبغي ان تظل متزينه لذلك الشخص النائم .....لتكون ملكة جمال في نظره !!!!!.....تظل حارسه على الأولاد ......لا يسببون أي إزعاج في البيت....يستيقظ طويل العمر........تجهز له الشاهي وتذهب للتشرف على زينتها كي ....تضع شئ من العطر كي لا يشم البصل اللي طبخته له على الغداء.......!!!!
لازم تكون أنيقه ومرتبه و بشوشة وتخلق من نفسها انسانه غير تعبه ومرهقه ومجهده فهي المرأة ....لا تشتكي من إزعاج الأطفال فربما يتضايق ...لا.... يجب أن تسكت وتتحلم كل هذا الضغط على اعصابها بدل أن يتنرفز السيد المهاب ..وهو يأخذ ريموت التلفزيون ويقلب في القنوات ......وهي تذاكر للاطفال.....تعشيهم .....وتنيمهم .....يخلد الجميع للنوم إلا هي....نعم فلا ينبغي أن تنام قبله يجب أن تظل سهرانه معه يمكن أن يحتاج منها شئ!!!!
ذهب للنوم...يجب أن تذهب هي الآن ......هي منهكة طلبه إذا إحتاج ولم يبقى منها إلا الروح لكن لازم تستعد لتلبية رغبات أخرى فهي الزوجة ولا ينبغي أن تغضب زوجها؟
نطبق الكلام نفسه على آسرة تتعامل وفق الشريعة الإسلامية ونظام الآسرة الإسلامي:
يصحو الجميع للصلاة الفجر...... يذهب الأب للغرفة الأولاد يوقظهم من نومهم...والأم للمطبخ تعد الفطور......الأب يساعد الأولاد على اللبس ثم يلبس.....الام تلبس...الجميع يذهبون للفطور......الجميع يذهبون لا عمالهم..
الساعه2.....يحضر الأهل من العمل......الأب يساعد الأبناء على تغيير ملابسهم...والام في المطبخ....يدخل الأب لمساعدة الام....ينتهي كل شئ وبسرعة...يتغدى الجميع..... يشرف الأب على مذاكرة أولاده .....بمساعدة الام....ينتهي الأولاد من الدراسة .....يخلدون للنوم.....يقضي الأب مع الام وقت للراحه وتبادل الحوارات ....بعد ذلك ينام الجميع والحمل موزع بين اثنين والزوج مدرك مع زوجته المعاناة والمسؤلية الاسرة

فلاحظ أخي المسلم أختي المسلمة الفرق بين الأسرتين الأولى يسودها الضيق والمشاكل والثانية بسودها الوئام والتوافق فلابد إخواني الكرام من التعاون بين الزوجين في ألمهام الزوجية ليعيشا في راحة وهناء والى لقاء إن شاء الله تعالى وأود من الإخوة والأخوات من عنده زيادة على ماذكرت من مواصفات لفتى الأحلام (الزوج المثالى) أن يتحفنا به تكميلاً للموضوع ولعل الأخوة القراء يقرأون الموضوع والزيادة فنشترك في الأجر وجزاكم الله خيراً
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وتقبلوا تحيات أخيكم في الله

الافوكاتومحام
عضـــــــــــــــو

ذكر عدد الرسائل : 41
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.fe07.co.nr/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى