مـنـتــدي قــريــة دمـلــــو Damallo

مشاريع صغيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الإثنين 25 مايو 2009, 8:32 pm

ان شاء الله سنبدأ من اليوم الدعوة الى التنمية بإيجابية
وذلك من خلال مشاريع تنموية صغيرة للفرد
لتنمية موارده ودخلة
بما يعود بالنفع على نفسه وقريته

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الإثنين 25 مايو 2009, 8:37 pm

[size=16][size=21]مشروع ملء حبارات طابعات الكمبيوتر
[/size][/size]
[center][size=16][size=21]


[/size]
[/size]



[/center]

[size=16][size=16]يشرح شاب (محمود) طريقة تعامله مع هذا المشروع كالتالي:[/size][/size]


[size=16][size=16]مشروع ملء حبارات الطابعات هو مشروع جيد لأن زجاجة الحبر الأسود التي لا تساوي أكثر من 60 جنيه ممكن يتملئ بها كاتريجات بما يساوي أكثر من 1500 جنيه، ويزيد هذا المكسب للضعف تقريباً مع زجاجات الحبر الملون. [/size][/size]

[size=16][size=16]التفاصيل:[/size][/size]

[size=16]هناك نوعين من الطابعات: الليزر والحبر [/size]
[size=16]الليزر معقدة وتحتاج لتعلمها من شخص متخصص. [/size]

[size=16]أما الطباعة الحبر بأه هي الأرخص والأسهل بكثير [/size]

[size=16]وهناك نوعين من كاتريدجات الحبر: كاتريدج الحبر الأسود وكاتريدج الحبر الملون[/size]




[size=16][b][/b][/size]



[size=16][/size]




[size=16]أما في كاتريدج الحبر الأسود، فبنعمل ثقب على السطح بواسطة سن قلم جاف ونشتري سرنجة من الصيدلية بالإضافة إلى زجاجة الحبر الأسود الخام من أي مصدر – أبو الخير في مول سفينكس مثلاً – ثم نقوم بحقن الحبر داخل الكاتريدج بواسطة السرنجة بحرص وبطء إلى أن نشعر أنها امتلأت ثم نغطي موضع الثقب جيداً بشريط لاصق. [/size]


[size=16][b][/b][/size]



[size=16][/size]





[size=16]أما الملون بنعمل ثلاثة ثقوب ونحدد مكانها بدقة داخل الكاتريدج (ونشتري في هذه الحالة ثلاثة سرنجات وثلاثة ألوان وهي كالتالي: [/size]

[size=16]Magneta وهو لون أحمر [/size]

[size=16]Ckya وهو اللون الأزرق [/size]


[size=16]Yellow وهو اللون الأصفر [/size]

[size=16]وثمن الزجاجة اللتر من كل من هذه الألوان هو 65 جنيهاً [/size]


[size=16]وهناك عدة نقاط مهمة: [/size]

[center][size=16]-ترتيب الألوان المرسوم على الكاتريدج ليس هو ترتيب الثقوب للأسف، لذلك لابد من ثقب ظهر الكاتريدج بسن القلم الجاف في ثلاثة مواضع تمثل كل منها القسم الخاص بكل لون، ويفضل ألا يكونوا على استقامة واحدة (يعني يفضل أن يكون الثقب على هيئة رؤوس مثلث، يوجد كل رأس منها عند طرف من الأطراف) وذلك حتى تقل فرصة تلامس الألوان عند الملء. ويفضل معرفة لون كل قسم بغرس سن كل سرنجة لمعرفة لونها. [/size]

[size=16]-ملء الألوان يحتاج لدقة وحرص أكثر من ملء الحبر الأسود، وذلك بسبب احتمالات تلامس الألوان سواء بتلامس الزجاجات نفسها – كأن تغمس السرنجة التي خصصتها للون الأصفر مثلاً في زجاجة الحبر الأحمر - أو تلامس الحبر داخل الكاتريدج ودي مصيبة، لأن الألوان هتطلع محولة (يعني الألوان الزرقاء في الصورة مثلاً هتخرج فوشيا، والأخضر ممكن يطلع أصفر) والطريقة التي أتبعها – وقد تكون هناك طريقة أفضل من ذلك – هي تغطية الثقبين الآخرين بالشريط اللاصق عند ملء أي ثقب مع الملء بحذر بالغ بالغ لأن انسكاب الحبر من أي ثقب على الثقب الآخر عملية لا تستغرق سوى ثوان معدودة، كما أن الشريط اللاصق يحجز الحبر قليلاً ولكنه لا يحجز الحبر بشكل كامل، لأنه من تجربتي رأيت أن الحبر يمكن أن يمر من أسفل الشريط اللاصق ولكن ببطء وبكمية قليلة. [/size]
[size=16]-يراعى عدم ملء الألوان بالكامل، لأن تحريك الكاتريدج ببطء ممكن أن يسبب في أن "تنز" الألوان من سطح الكاتريدج، ويحدث هذا عندما يكون أي قسم من أقسام الألوان ممتلئاً عن آخره. ولأن المفروض أنك تواصل الملء حتى تظهر لك ولو نقطة من الحبر خارج الثقب، فإن الطريقة الأفضل هنا هي إعادة سحب كمية صغيرة من الحبر، ثم مسح موضع الثقب بالكلينيكس ثم تغطيته جيداً بشريطين لاصقين.[/size]
[/center]
[size=16][size=16]- ترك الكاتريدج الملونة لمدة ثمانية ساعات بعد الملء قبل تشغيلها (لإعطاء الاسفنجة الموجودة داخل الكاتريدج الفرصة الكافية للتشبع بالحبر)، ووضع شريط لاصق على موضع نفاذ الحبر أثناء الملء وأيضاً عدم وجود ضرورة لتغطية سطح الكاتريدج بعد الملء، ووجود معجون خاص لغسيل الأيدي بعد إعادة الملء (لأن الأحبار الملونة كانت للأسف تلتصق بيدي ولا تزول بالماء والصابون ولم تكن تختفي إلا خلال ثلاثة أيام كاملة) وضرورة إعادة ملء الكاتريدج مباشرة بعد انتهاءها (فقد فسدت مني إحدى الكاتريدجات لأني تركتها دون إعادة ملء لعدة أشهر[/size][/size]


[size=16][size=21]شاهد طريقة الملء بالفيديو كذلك من الرابط التالي:
http://www.wonderho wto.com/how- to/video/ how-to-refill- a-black-hp- ink-cartridge- in-under- 5-minutes- 258923/
[/size]
[/size]


[size=16][size=21]إذا كنت ترغب في إقامة
مشروع متكامل
لملء الأحبار لطابعات "الإنك جيت" مضموناً تماماً بإذن الله
يمكنك تعلم ملء كل أنواع الحبارات بالصور
من خلال هذا الموقع الرائع وكل ما يحتاجه فقط هو الترجمة للي مبيعرفش إنجليزي.

[/size]
[/size]

[size=16]
[size=21]http://www.refillin structions. com/

[/size]
[/size]

[size=16]
[size=21]وهو يتضمن دروس في إعادة ملء كافة أنواع طابعات الحبر

[/size]
[/size]


[size=16][size=21][b]المصدر:http://www.nourisla mna.com/vb/ showthread. php?t=12438
بالتوفيق
[/size][/b][/size]

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الإثنين 25 مايو 2009, 8:39 pm

مشروع مفارش السفرة


هذا المشروع من المشاريع البسيطه والمنتشره بكثره في اوساط
العائلات والتي يملك احد افرادها مهارة في الخياطه او التطريز ، وتعتبر من الاعمال المنتشره بكثره بين اوساط الجاليات وخاصة الاسيويه ، الا ان المنتجات التي يخرجونها تفتقر الى الجوده ناهيك عن الاشكال الجديده والمبتكره ، ومحاولة استخدام خامات رخيصه جدا وغير مكلفه وهذا بدوره ينعكس على الجوده والسعر معا ، وتسوق في صوره بسيطه إما بوضعها في كيس او لفها مع بعضها البعض بشريط لاصق ، وتباع في الغالب قطع مفرده .
ماذا يحتاج المشروع:
- مكينة تطريز ذات إمكانيات متعدده فى حدود 2000 ج.م مع جميع ملحقاتها
- مجموعة مقصات وادوات تفصيل 300 ج.م
- مجموعة خيوط تطريز ( حسب تقديرك ) 500 ج.م .
- اكياس بلاستك ذات نهايات يمكن قفلها حجم a3 سعر الكرتون ( 200 ج.م ) / 2000 كيس .
- أقمشه خاصه بالمفارش ( يتم اختيار نوعيات جيده ، والوان مختلفه يغلب عليها اللون الغامق،وتكون نوعية القماش في الغالب من القطن المخلوط بالساتان ، او الساتان الخالص .
- مكبس بخار كهربائي 500 ج.م
مكونات المنتج:
يتكون طقم المفارش عادة من:
- مفرش الطاوله الرئيسي( دائري ، مربع ، مستطيل)
- الفوط - المناديل الملحقه ويتراوح عددها بين ( 4 ، 6 ، 8 ) قطعه ، تلبيسات الكراسي وتكونفي العاده اختياريه وبنفس عدد الفوط .
- يفضل أن تكون أطراف المفرش والمناديل مطرزه بإطارات خفيفه .

بعد أن يكتمل إنتاج الطقم تتم عملية طيه وتطبيقهبواسطه المكبس الكهربائي ويوضع في الكيس ، وتكون القطع الصغيره مطويه داخل المفرش ،ويمكن أن يكون هناك مايعرف ( بالفلير ) او بالبروشور والذي يوضع داخل الكيس وعلى احدى واجهاته ويحتوي على صوره مطابقه للمفرش وملحقاته في وضع الاستخدام ، وفي البدايه يمكن طباعته عن طريق طابعات الكمبيوتر .

كيف يتم التسويق:
- عن طريق المعارف والاصدقاء كمستهلك نهائي.
- توزيعه على محلات الأدوات المنزليهكموزع .
- المشاركه في المعارض وخاصة معارض الجمعيات .
- الإعلان عن المنتج في صحف الإعلان ( الخدمه المجانيه)
- عرض المنتج على المطاعم ، الفنادق .

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف محاسب/ محمد عبد الرشيد في الإثنين 25 مايو 2009, 11:37 pm

مشروعات قيمة ومجهود رائع نرجوا الاستفادة وتنفيذ المشاريع لتعم التنمية بقريتنا

محاسب/ محمد عبد الرشيد
مشـــــــــــــــــــــــــــــــرف

ذكر عدد الرسائل: 1049
العمر: 55
تاريخ التسجيل: 08/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف mezo2010 في الثلاثاء 26 مايو 2009, 5:32 pm

مكن التفصيل موجود في جمعية الاصلاح ومش لاقي اللى يشغل


منذ فترة قدم لنا الاخ ابو ربيع مجموعه من المشغولات اليدويه وكان بيقول انها من صنع احد
اعضاء او عضوات المنتدى ويجب ان نشجعها ولكن لم نعرف ماذا حدث
اظن ان مثل هذه المشاريع تدر ارباح هائله
المهم الواح يشغل دماغهد

mezo2010
مشـــــــــــــــــــــــــــــــرف

ذكر عدد الرسائل: 3340
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 24/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elrabe3.all-up.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الثلاثاء 26 مايو 2009, 5:46 pm

هل فكرت ذات مرة أين يذهب إطار سياراتك بعد أن تنتهي مدة صلاحيته أو
يتلف؟.. ربما السؤال لا يعنيك؛ فأنت تعتبره شيئا قديما تريد التخلص
منه.. لكن لو قرأت معنا هذه السطور.. فستكتشف أن مصريين حولوا هذا
الإطار القديم إلى مصدر للنماء والعمران.
فعلى بعد 68 كيلومترا شمال العاصمة القاهرة استطاعت قرية كفر ميت
الحارون التابعة لمحافظة الغربية شمال مصر أن تقيم تنميتها على استخراج
منتجات نافعة من الإطارات المستعملة.
وقد أصبح لهذه القرية "ماركة مسجلة" في صناعة الكاوتش، وتحولت من مجرد
فلاحين يشكون كلفة الزراعة وقلة عائدها إلى قرية يطلق عليها البعض
"كويت الغربية" في إشارة إلى ارتفاع مستوى الدخل مقارنة بالقرى
المجاورة لها، ويتراوح مستوى الدخل في القرية من 150 إلى 300 دولار
شهريا(**).
ملامح عمرانية مختلفة
ما إن تطأ قدماك ميت الحارون التي لا يتعدى سكانها 50 ألفا، حتى تجد
ملامح عمرانية وبشرية مختلفة عن تلك التي مررت بها عبر 68 كيلومترا،
فالمنازل أغلبها من "الطوب الأحمر" وبعضها تم كسوتها بالرخام.
كما تتجاور الأراضي الزراعية مع عشرات ورش الكاوتش جنبا إلى جنب.. في
مشهد ينبئ عن تناغم لعقلية فلاحي ميت الحارون، حيث اقتطع أغلبهم القليل
من أرضه لإقامة هذه الورش، لكن ذلك لم يدفعهم إلى ترك الزراعة، فامتلاك
الأرض لا زال يحدد مكانة الفلاح في السلم الاجتماعي في ميت الحارون،
رغم أن غالبية أهل القرية متعلمون (يتركز معظمهم في شريحة المؤهل
المتوسط).
ويجْمَع أهالي القرية بين الصناعة والزراعة عن طريق استقدام عمال من
القرى المجاورة ليعملوا بالأراضي الزراعية، بينما يركزون ومعهم أبناؤهم
على صناعة تدوير الكاوتش.
منذ الخمسينيات
آلة الونش ساهمت في انتشار إعادة تدوير الكاوتش
بدأت تجربة الاستفادة من إطارات الكاوتش المستعمل -طبقا لروايات أهل
ميت الحارون- منذ الخمسينيات من القرن الماضي.. حيث سافر بعض أبناء
القرية إلى شارع محمد علي في قلب القاهرة ليبدءوا أول عملية إعادة
تدوير للكاوتش المستعمل، لكن اقتصر نطاقه على أعمال بسيطة كاستخدام قطع
من الإطارات المستعملة لإصلاح الأحذية وتركيب نعال لها.
ثم عاد بعض أهل الحارون بعد سنوات من الغربة إلى قريتهم، حيث طوروا
الاستفادة من الإطارات المستعملة ليستخرجوا منها شرائح مطاطية ويصنعوا
"المقاطف" أو "القفف"، وأقيمت العديد من الورش التي تقوم بهذا العمل.
غير أن المشكلة التي كانت تواجه العاملين بهذه الصنعة هي أنها تحتاج
لمجهود عضلي كبير، حيث كانت عملية استخراج الشرائح المطاطية من إطار
الكاوتش تتم باليد وهو ما جعل هذه الصنعة آنذاك تقتصر على فئة قليلة من
الناس ممن يستطيعون بذل مجهود عضلي، وكان الناس يطلقون على من يعملون
بهذه المهنة "الأشقياء"!
لكن حدث تطور سمح بانتشار هذه الصنعة بالقرية، وهو ابتكار آلة يدوية
تدار بتروس تسمى "الونش" تستخدم لاستخراج شرائح الكاوتش من الإطار
المستعمل بدلا من استخدام المجهود العضلي.
عملية سلخ شريحة الكاوتش
ويختلف ثمن هذه الآلة حسب حجمها، ولكنه يبدأ في كل الأحوال من ألفي
جنيه (400 دولار تقريبا)، كما أن تأسيس ورشة لا يحتاج الكثير، فيكفي
أرض مساحتها 50 مترا مربعا، ومعدات بسيطة منها: سكين وشاكوش ومسامير...
أما عن جلب الكاوتش القديم فيتم ذلك بطرق متعددة، إما بنظام تسريح عمال
ميت الحارون في القرى والمراكز المجاورة، بحيث يمكن جلب أكبر عدد من
الإطارات المستعملة من المحلات أو من أصحابها مباشرة بكل أنواعها
وأحجامها، بدءا من إطارات السيارات الملاكي وحتى إطارات الجرارات
واللوادر.
ويقول أحمد فتحي -دبلوم تجارة، 32 عاما-: إنه عمل في ورش للكاوتش ثم
انتقل ليصبح تاجرا يجمع للقرية الإطارات المستعملة من الإسكندرية حتى
أسوان.. حتى إنه يذهب أحيانا إلى بعض الدول العربية المجاورة -كليبيا-
ليحضر إطارات مستعملة لتشغيل ورش ميت الحارون.
وتمثل شركات السياحة مصدرا مهما، خاصة أنها تمتلك أساطيل سيارات يتم
فيها تغيير الإطارات كل فترة، كما تعد المزادات أيضا مصدرا مهما للحصول
على هذه الإطارات، وما إن يُعلن عن مزاد، خاصة بالقاهرة أو الإسكندرية،
حتى تجد تجارا صغارا وكبارا وأصحاب ورش بالقرية يذهبون إليه.
وهناك نظام يسمى "البنطات" أي توزيع المزاد بنسب عادلة وفقا لقوة
التاجر، كما أن التجار يتفقون فيما بينهم على سقف سعر محدد، ومن لا
يمتلك القدرة على المنافسة بالمزاد "يطهرونه" بمعنى يعطونه مبلغا
لترضيته حتى يخرج ولا يتفتت المزاد.
ويعتبر مزاد شركة أتوبيسات النقل العام من أهم المزادات المصرية
للإطارات المستعملة.. ويقترب حجم المطروح فيه من مليون جنيه تقريبا،
ويعقد المزاد عدة مرات في السنة.
مهنة من 30 سنة
عبد الحميد يبدأ في شطر الكاوتش
عبد الحميد -37 عاما- أحد أصحاب الورش بميت الحارون.. مؤهل متوسط
(دبلوم صنايع) ملامحه مصرية خالصة يعلوها الشقاء، تعلم مهنة تدوير
الكاوتش في السابعة من عمره، فهو يعتبرها حياته، وعمل بالكاوتش داخل
مصر وخارجها وهو صاحب ورشة يعمل بها أربعة عمال.
التقط عبد الحميد "فردة كاوتش" ليشرح لنا بيانا عمليا حول صنعته.. أمسك
سكينا حادا ثم شطر إطار الكاوتش نصفين، ثم أمسك بنصف الإطار.. وبدأ
يبحث عن مدخل لفصل الشرائح الداخلية للكاوتش.
وما إن أمسك عبد الحميد بشريحة من طرفها حتى التقط عامل آخر بالورشة
نصف الإطار لتبدأ الدورة الثانية من خلال شد شريحة الكاوتش الداخلية
بونش، وربطه في "زرجينة" (آلة شد) لتخرج الشريحة من الإطار على هيئة
قطعة مسطحة نظيفة على هيئة نصف دائرة.
زرجينة
الدورة الثالثة من نصيب عامل آخر، حيث يتم تكوير الشريحة "المسلوخة من
الإطار" لتأخذ شكل "المقطف أو القفة" ويتم عمل قاعدة من الكاوتش أيضا
كما توضع "كباسين" أو مسامير لتربط القاعدة بالشريحة التي تم تكويرها..
كل هذه العملية التي قام بها عبد الحميد وعماله لم تستغرق سوى عشر
دقائق.
ويقول عبد الحميد: إنه عمل في منتجات الكاوتش في السعودية والأردن
والكويت، وكان يقوم بصناعة "شرائط" من شرائح المطاط لمقاعد الكراسي
الكبيرة (الأنتريهات).
منتجات أخرى
لم يقتصر أهالي ميت الحارون على "المقاطف"، بل إن حبهم لهذه الصناعة
جعلهم يبتكرون منها منتجات أخرى، فها هو عبده عبد الرحمن -39 عاما،
بكالوريوس تجارة- وصاحب إحدى الورش يصنع في ورشته منتجا آخر من
الإطارات المستعملة وهو "الطاقية السلك"، وهي تستخدم "لتجبير"
الإطارات، أي لسد أي خروقات في الإطارات بحيث يتم استخدامها مرة أخرى،
ويعمل معه عاملان.

فيما يركز الشيخ زين -43 عاما- في ورشته على صنع سيور عريضة من
الإطارات القديمة للطائرات، وهذه السيور تستخدم لقوتها ومتانتها في حمل
الحقائب بالمطارات، كما يستخرج أيضا من هذه الإطارات سيور للجرارات
التي تستخدم للحرث.
أما عبد المجيد.. عم أحمد فتحي فهو مبدع ميت الحارون، فكل فترة يفاجأ
الناس بمنتج يخرج من الكاوتش.. وكان آخر ما فعله أن عمل ماسورة كاوتش
لماكينات ري الأراضي. كما اتجه البعض لإقامة ورش إصلاح للإطارات
القديمة لتعود مرة أخرى للعمل.
التسويق سمعة
تسويق منتجات ميت الحارون ليس له إدارة منظمة بالقرية، إنما يعتمد على
حذق وحركة صاحب الورشة وسمعته وجودة منتجه، ومع انتشار سمعة القرية
أضحى الكثير من العملاء يأتونها من كل القرى المجاورة، بل ومن
الإسكندرية والقاهرة.
ويقول عبد الحميد: إن التسويق ليس صعبا.. فهو يعتمد على جودة منتجك،
مشيرا إلى أن شركات الطوب تقبل على شراء "المقاطف" التي تصنعها القرية؛
لأن جودتها عالية، وكذلك شركات مصرية تعمل في تصنيع الكاوتش.
ولعل هذه السمعة دفعت بعض الطامحين بالقرية إلى فتح منافذ لبيع إطارات
السيارات الجديدة.. وظهرت محلات تبيع علامات تجارية عالمية مثل "بريد
جستون" وغيرها.
مشاكل وأحلام
لكن ميت الحارون تعاني من مشاكل، أبرزها العلاقة مع السلطة، وخاصة في
مسألة الضرائب، فأصحاب القرية يشكون من التقديرات الجزافية للحكومة
والأخيرة تقول إنهم يكسبون كثيرا. ولعل هذا الهاجس جعلهم يعتبرون أن أي
غريب قادم إلى القرية على أنه "بتاع ضرايب جاي ياكل كدنا".. وهذه
النظرة كادت تعرقل رصدي لتجربة القرية؛ لولا الأستاذ صلاح عيسي -مثقف
ميت الحارون- الذي صحبني في عملية الرصد.
كما أن الحكومة نفسها لم تهتم بتجربتهم أو تساعدهم على تطويرها بآليات
حديثة، فلم يفكر أحد في إنشاء مركز متخصص من خبراء في صناعة الكاوتشوك
يساعدهم في تطوير منتجاتهم أو حتى تقيم لهم بنية تتوافق مع متطلباتهم
للجمع بين الصناعة والزراعة.
ورغم ذلك فإن ثمة أحلاما بالقرية، فصلاح عيسى "يفكر في إنشاء مدرسة
ثانوية.. تدرس دبلوم تدوير صناعة الكاوتش.. لتنتقل صناعة الكاوتش
بالقرية إلى آفاق أكبر تكفل لها الاستمرار وسط عواصف الركود، والمنتجات
التي تدخل مصر".
كما يحلم صلاح بإنشاء شركة أهلية يساهم فيها كل أهل القرية، وتدير هذه
الشركة عملية التسويق ووضع معايير لجودة السلع، وكذلك تنظم المزادات
الكبرى حتى يكون لأهل القرية قوة فيها. ويعتبر صلاح أن هذه الأحلام
ستحول ميت الحارون إلى نموذج للتنمية الجماعية المنظمة التي يحصل فيها
كل أهل القرية على حقهم.
إنها أحلام قد تتحول إلى حقيقة.. فمن كان يصدق أن هذا الكَفر الذي ظل
لسنوات يعاني الفقر سيطلق عليه الناس يوما ما "كويت الغربية"؟!
انظر تجارب تنموية أخرى:
كنتاكي "مودورنو".. تركي
كرداسة.. نسّاج العرب

* باحث مصري
** التقدير غير رسمي، فأهالي القرية يرفضون الحديث عن دخولهم خوفا من
الضرائب، وهي عادة موجودة داخل المجتمع المصري وتعكس الإدراك السلبي
للمواطنين في التعامل مع السلطة

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف mezo2010 في الثلاثاء 26 مايو 2009, 5:58 pm

على فكرة اول ما الشخص يدخل ميت الحارون يعتقد انه
في قريه الكوتش
لانه مرصوص على الصفين من مدخل البلد الى اخراها
لم اكن اعلم انهم يقومون بهذة الصنعات الا الان
شكراا يا هندسه
وبارك الله في اهل ميت الحرووون




وعلى فكره اكبر عائله في ميت الحاارون
عائلة ابو حلاوة


وعلى فكره كلهم اهلويه

عكس حلاوة دملو

mezo2010
مشـــــــــــــــــــــــــــــــرف

ذكر عدد الرسائل: 3340
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 24/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elrabe3.all-up.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الأربعاء 27 مايو 2009, 7:50 am

دراسة جدوى مشروع إنتاج
مسحوق الزجاج من المخلفات الزجاجية



المصدر : المجلس القومى للمرأة - وحدة المشروعات الصغيرة / تم عمل هذه الدراسات بمساعدة الصندوق الإجتماعى للتنمية . أولاً : مقدمة
تعتبر صناعة الزجاج من الصناعات الرئيسية في مصر لما تقوم به من تغطية لحجم كبير من احتياجاتها من المنتجات الزجاجية المتعددة وهي صناعة قديمة اعتمدت علي المهارة اليدوية الفائقة التي استغلت في تشكيل الزجاج وتلوينه ونقشه .
ثانيا : مدى الحاجة إلي إقامة المشروع
يعتبر الزجاج من المواد التي لا تتحلل مع الزمن وبالتالي وجد أن مخلفات الزجاج تشغل حيزا كبيرا ولا يمكن التخلص منه بسهولة . لذا كان من الضروري إيجاد الأسلوب التقني المناسب للاستفادة من هذه المخلفات بإعادة تدويرها بسحقها مرة أخرى حيث يمكن استخدام هذا المسحوق في تصنيع بعض المنتجات الزجاجية التي تستخدم في بعض الأغراض العامة التي لا تمس صحة الإنسان أو الحيوان وبذلك يمكن المحافظة علي البيئة من تراكم الكم الهائل من مخلفات المنتجات الزجاجية التي يتخلص منها الفرد لعدم الحاجة إليها . وبهذه الطريقة فإنه من الممكن استخدام مخلفات الزجاج المكسور والمعيب مرة أخرى كمنتج صالح للاستعمال في أغراض أخرى . كما تعتبر هذه المخلفات بعد سحقها مادة أساسية في خامات تصنيع الزجاج الخام .
ثالثا : الخامات
تعتبر الخامات التالي ذكرها هي المكونة لخامات إعادة تدوير وتصنيع الزجاج الكسر والاستفادة منه وتخليص البيئة منه حيث أنه لا يتحلل ويبقي في التربة .
كسر الزجاج والمعيب وهو متوافر لدى جامعي ومقاولي القمامة ويمكن شراؤه منهم .
رابعا : المنتجات
الهدف من المشروع هو التخلص من كسر ونفايات الزجاج عن طريق طحنه ونخله وتصنيفه حسب حجم حبيباته وتعبئته في أكياس عبوة 50كجم وتستخدم في مجالات أرضيات الحافلات وذلك بدهان الأرضيات بالايبوكس المحتوي علي حبيبات الزجاج لزيادة الاحتكاك كما تستخدم لتخشين أسطح سيور ناقلات الحركة والممرات والطرق في المصانع والشركات كما يستخدم حجم الحبيبات الأكبر في رصف الشوارع الرئيسية لزيادة الاحتكاك مع عجل السيارات لتقليل الحوادث .
خامسا : العناصر الفنية للمشروع
(1) مراحل التصنيع

يتم تنقية كسر الزجاج بكل حرص وإزالة الشوائب والإضافات منه .
غسل كسر الزجاج في أحواض مياه بها منظفات صناعية لإزالة الشحوم والدهون والملوثات الأخرى .
تجفيف كسر الزجاج في أحواض التجفيف
طحن كسر الزجاج ثم تجميعه للفرز
نخل كسر الزجاج المطحون بواسطة منخل ميكانيكي ذو ثلاث مناخل لها مسامية للأول 1مم وللثاني 0.1مم وللثالث0.01مم ثم إعادة الحبيبات أكبر من 1مم مرة أخرى إلي المطحنة .
وزن الزجاج المطحون (المنتج ) وتعبئته في أكياس من البلاستيك وتغلق جيداً .
ملحوظة
يراعي الأمن الصناعي في مشروع تكسير الزجاج وذلك بالاهتمام بكل من :
ضرورة استخدام قفازات خاصة للتعامل مع الزجاج في حالة المناولة .
استخدام نظارات صناعية لحماية العيون من شظايا الزجاج الكسر .
ضرورة تنظيف أرضية المكان من كسر الزجاج لتقليل الحوادث إذا ما انزلق أحد العاملين بالمكان .
الرسم التخطيطي لمراحل الإنتاج
نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
مراحل الإنتاج (2) المساحة والموقع :
المساحة الكلية هي 200م2 يشغلها عنبر معدني جمالون معدني 20×10م بارتفاع 6م مصنع من الصلب .
(3) المستلزمات الخدمية المطلوبة :
يحتاج المشروع إلي 20ك.وات كمصدر طاقة كهربية 380فولت لأعمال تشغيل المعدات والإنارة ومصدر مياه وتصل تكلفة المستلزمات الخدمية المطلوبة حوالي 850 جنيه/شهر.
(4) الآلات والمعدات والتجهيزات :
أحواض غسيل وتجفيف مطحنة للزجاج منخل ميكانيكي ميزان طبلية عربة جر يدوية تكلفة المعدات المستخدمة
تكلفة المعدات المستخدمة (5) احتياج المشروع من الخامات :
احتياج المشروع من الخامات وعلي ذلك تبلغ تكلفة الخامات خلال دورة رأس المال (ثلاث شهور)22800 جنيه .
(6) الرسم التخطيطي لموقع المشروع :
الرسم التخطيطي لموقع المشروع (7) العمالة :
العمالة
عدد الورديات :وردية واحدة
عدد ساعات الوردية : 8 ساعات
(Cool منتجات المشروع (شهريا ) :
منتجات المشروع (شهريا ) وعلي ذلك يبلغ سعر المنتجات خلال دورة رأس المال (ثلاث شهور) 70200 جنيه .
(9) التعبئة والتغليف :
تعبأ المنتجات في عبوات 50كجم في أكياس من البلاستيك البولي بروبلين ذي سمك 0.25مم ليكون قويا بالدرجة الكافية وتغلق هذه الأكياس جيداً بيظل مسحوق الزجاج نظيفاً.
(10) عناصر الجودة :
بتطبيق نظام الجودة الشاملة نحصل علي :
منتج عالي النظافة والجودة ومطابق للمواصفات الموضوعة .
تقليل الفاقد والعوادم مما يؤدى إلي زيادة الإنتاج .
الحرص علي تطبيق تعليمات واتخاذ إجراءات الأمن الصناعي .
(11) التسويق :
يتم التسويق للمنتج عن طريق :-
شركات تجميع وتصنيع السيارات ومصانعها .
شركات المقاولات والمكاتب الفنية التي تشرف علي تنفيذ الأرضيات ورصف الطرق .
مخازن ومعارض بيع الخامات ومواد البناء .
أسواق الخريجين .
وتصل قيمة المصروفات خلال عملية التسويق حوالي 250 جنيه / شهر .

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف محاسب/ محمد عبد الرشيد في الأربعاء 27 مايو 2009, 1:30 pm

ترى هل نحصل ميت الحارون يا أبناء قرية القرآن الكريم


بكم يتحقق ذلك


-- جمعية الاصلاح الاسلامية بها الماكينات فهل تساعد البلد على النهوض بالمشاريع


نتمنى ذلك ونستفاد ونحاول أن نبدأ بخطوة نحو التحول من بلد استهلاكى بالدرجة الأولى


الى بلد منتج ومصدر 0

محاسب/ محمد عبد الرشيد
مشـــــــــــــــــــــــــــــــرف

ذكر عدد الرسائل: 1049
العمر: 55
تاريخ التسجيل: 08/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الخميس 28 مايو 2009, 11:03 am

حمل دراس جدوى بمصر
مشروع صناعة أكياس وشنط بلاستيك






http://www.4shared.com4shared.com/account/file/98988204/ab78f5a8/____.html

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الخميس 28 مايو 2009, 11:07 am

مشروع الحلويات والبسكويت


المشروع عبارة عن معمل صغير يقع ضمن المنزل ( مطبخ إضافي) ، ويختص يصناعة البسكويتات ، والكيك ، والبيتي فور ، وجميع أنواع المعجنات الخفيفه.
على أن تتم جميع مراحل التصنيع داخل هذا المعمل من الخطوة الأولى الى نهاية العمليه والتي تنتهي بالتغليف والتعبئه .
ماذا يحتاج المشروع ؟



  • فرن كهربائي خاص ( فرن الصامولي) إيطالي وتكلفته 65000 ريال .
  • عدد 3 طاوله خاصه بالفرن زتحمل عدد 18 صينيه 3*1500=4500 ريال .
  • عدد 54 صينيه خاصه بالطاولات 54*70= 3780 ريال .
  • مكينة عجن ( عجانه ) ذات ( قدرين) السعر التقريبي 5000 ريال .
  • مجموعة صواني وأدوات وقوالب ومضارب السعر التقريب 3000 ريال .
  • عدد 2طاولات دورين استانلسستيل للتجهيز 2*1500= 3000 ريال .
  • مكينة تغليف ( شرنك) 14000 ريال .
  • أفلام تغليف 2000 ريال .
  • علب كرتون مختلفة المقاسات مطبوعه أو ساده حسب الرغبه مثلاً: (17*20*10) (17*20*Cool (20*20*Cool (20*20*10) (22*22*10) (25*25*10) (25*25*Cool (30*30*10) وسعرها التقريبي في حدود 80 هلله للعلبه الواحده كمتوسط سعري وعلى افتراض أننا نحتاج الى 5000 علبه منوعة المقاسات 4000 ريال .
  • سياره فان صغير بلأقساط الشهريه قيمة كل قسط 1500 .
  • مواد أوليه وخامات 10000 ريال .
  • دعايه وإعلان 5000 ريال .

العنصر البشري



  • يعتمد هذا المشروع اساسا على صاحبة المشروع أي أنها عنصر أساسي فيه ، وهي من تقوم بالعمل الرئيسي .
  • عاملتان ( ممكن الاستعانه بعمالة البيت المنزليه وخاصة من عندها خبره أو يمكن الإعتماد عليها ) راتب شهرين بمعدل 2*1000= 2000 ريال .
  • سائق راتب شهرين 1200*2=2400 ريال .

إجمالي التكاليف التقريبيه للمشروع


( تكاليف ثابته)


120780 ريال ( +أو –) 5% .
التكاليف المتغيره للمشروع



  • الرواتب 4400 على إفتراض تأمين راتب شهرين ( وذلك حتى يتحقق الدخل) .

كيف سيعمل المشروع



  • ستتم عملية التسويق الأولى من خلال الأهل ، الأصدقاء ، الأقارب ، الزميلات .
  • يتم توزيع بروشور دعائي على منطقة المشروع .
  • يتم عمل بروشور خاص للفنادق ، شركات ومؤسسات ومتعهدي التغذيه ، المطاعم ، صالات الأفراح والمناسبات ، محلات الكفي شوب وفي مرحلة متقدمه يمكن مخاطبة المدارس ومتعهدي المقاصف المدرسيه .

نسبة الربح المتوقعه 45% حسب الأسعار السائده في السوق ( الحد الأدنى للربح) .

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الخميس 28 مايو 2009, 11:08 am

صناعة الشموع
تمهيد


الفكرة


عبارة عن صناعة جميع أصناف الشموع بأشكالها وأحجامها وكذلك صناعة الشموع العطرية .
ويوجد آلة التصنيع الرئيسية تحت المواصفات التالية:



  • الآلة تعمل بخطين 110 _ 220 فولت .
  • الآلة سهلة التشغيل ولا يتطلب مهارات للتشغيل ويكفي شخصين للبدء بالإنتاج .
  • الآلة تعمل بصمت وبدون إصدار أي أصوات .
  • إمكانية صنع جميع إشكال الشموع عبر قوالب خاصة تصمم حسب الطلب .
  • إمكانية صنع الشموع ذات الروائح العطرية .
  • تنتج الآلة 1000 شمعه في الساعة .
  • أرباح الإنتاج تصل إلى 400% كحد أقصى و 200% كحد أدنى .
  • الشمع الخام متوفر لدى مزود مواد الخام في منطقتك وإجمالا سعره رخيص جداً .

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الخميس 28 مايو 2009, 11:10 am

المشروع عبارة عن مصنع يدوي قليل التكاليف لإنتاج طوب البناء الإسمنتي المجوف المعروف في بعض البلاد العربية بالبلوك) يتم تطويره على عدة مراحل ، و هو مشروع ناجح بشرط أن يحسن المستثمر إدارته بذكاء و صبر و روية ، و هو من أهم المشاريع الاستثمارية .
و تنبع أهمية المشروع من التالي :



  1. سهولة إقامة المشروع .
  2. صغر حجم رأس المال الذي يحتاجه ابتداءً قياساً بمشاريع أخرى .
  3. عدم حاجة المشروع إلى مكان خاص ليقام عليه ، بل يمكن إقامته في أي مكان .
  4. ضخامة وارداته قياساً بصغر حجم رأس المال .
  5. توفر احتياجاته و رخص ثمنها في البداية على الأقل .
  6. قلة عدد حيثيات المشروع و قلة تعقيداتها .
  7. الإقبال الشديد على هذا النوع من الطوب و على الأخص في البلدان التي تكون تكاليف البناء فيها مرتفعة لسهولة استخدامه و لرخص ثمنه .
  8. التطور السريع للمشروع على عكس غيره من المشاريع التي تحتاج إلى مدة أطول .

مراحل بدء المشروع :


و لكي نضمن نجاح هذا المشروع لا بد قبل البدء من دراسته – كأي مشروع آخر - دراسة وافية بغض النظر عن المشاريع المشابهة ، فلكل مشروع خصوصيته ، و بمعنى آخر يجب دراسة هذا المشروع دراسة دقيقة متجردة .
كما يجب اتباع سياسة الخطوة خطوة فيما يخص مراحل المشروع .
و يمكننا بهذا الصدد تقسيم المشروع إلى ثلاث مراحل :


أ – احتياجات المشروع للمرحة الأولى :



  1. يتم أولاً تحديد مساحة من الأرض 50-200 متر مربع لإقامة المشروع عن طريق الإيجار أو عن طريق وضع اليد على قطعة من الأرض من الأملاك العامة (على الأخص في المناطق السكنية حديثة الإنشاء حيث تتوفر مثل هذه الأراضي و يكثر الطلب على الطوب موضوع الدراسة) ، و أرجو - على كل حال - أن لا يقلق المستثمر بشأن قطعة الأرض ، فالمصنع يمكن نقله بسهولة متناهية من مكان إلى مكان آخر ، بل يمكن تأسيسه متنقلاً منذ البداية ليسهل تحري أماكن البناء و الإعمار ، بل من الممكن في حالة أخذ تعهدات تجهيز الطوب لأبنية المشاريع الضخمة نقل كل معدات المصنع إلى أماكن البناء و مباشرة الانتاج موقعياً مما يترتب عليه توفير أجور النقل ، و ستكون هذه بالتالي نقطة في صالح المشروع .
  2. شراء المكبس الخاص بالبلوك من الطراز الأحادي (بلوكة واحدة في كل كبسة) ، و توجد منه ثلاثة أنواع ؛ الأول نوع أجنبي (منه الإيطالي و هو أجودها ثم الألماني و الدانماركي على التوالي ، كما توجد منه أنواع تشيكية و يوغسلافية و تركية) أما عيوب الأنواع الأجنبية المستوردة فمنها أنها آلية بالكامل و فيها شيء من التعقيد و توجد صعوبة في الحصول على قطع الغيار في حال العطل ، بالإضافة إلى ارتفاع ثمنها مما يؤثر سلباً على سعر المنتوج الذي يجب مراعاة أن يكون سعره منخفضاً ، و كذلك كون المشروع لا زال في خطواته الأولى ، و أما النوع الثاني فيتم إنتاجه محلياً في معامل متخصصة في صناعته و هو خال من أي تعقيد ، و النوع المحلي ينقسم أيضاً إلى قسمين ، الأول منهما نصف آلي و الثاني – و هو ما يعنينا في هذه المرحلة – يدوي و بسيط جداً ، فهو عبارة عن قالب تصب فيه خلطة الإسمنت ثم يتم ضغطه يدوياً و من ثم يتم سحب القالب إلى الخارج لتبقى الطوبة في مكانها فتحمل برفق إلى مكان التنشيف ، و يمتاز هذا النوع بأنه رخيص الثمن جداً و يمكن صناعته بسهولة .
    و يمكننا تقسيم الأنواع المحلية بعد ذلك من حيث جودة الصنع إلى قسمين تنتج الأول منهما معامل حديثة متخصصة و موثوقة ، و إنتاج هذه المعامل يكون مطابقاً للمواصفات القياسية ، و يكون المكبس بالتالي – و على الأخص في حال النوع نصف الآلي - قليل الأعطال و ذو قدرة على التحمل ، و تنتج الثاني معامل بدائية غير موثوقة ، و تكون مواصفات انتاجها على العكس من النوع الأول ، و على ذلك فأنا أنصح بالنوع الأول من الانتاج المحلي بطبيعة الحال ، و لكن لا بد من توفر الخبرة في الشخص الذي يباشر عملية شراء المكبس لتجنب الوقوع في شراء نوع رديء ، كما أنصح بعدم التركيز على رخص الثمن ، لأن المكابس الرخيصة كثيرة الأعطال ستؤثر سلباً على الالتزام بمواعيد تسليم الانتاج ، و بالتالي ستضر بالمشروع .
  3. شراء خزان ماء حجم 3 متر مكعب (من الأفضل أن يكون من البلاستيك فهو رخيص الثمن و عمره طويل نسبياً و تكلفة نقله و تثبيته أقل).
  4. قد يحتاج المشروع إلى حفر بئر ارتوازية و شراء مضخة ماء في بعض الحالات ، فيجب مراعاة ذلك .
  5. شراء احتياجات المشروع من المواد الأولية (اسمنت ، رمل ، حصى) و لتكن ابتداءً على النحو التالي :

واحد طن اسمنت
اربعة متر مكعب رمل
ثلالثة متر مكعب حصى ناعم متوسط النعومة

تكاليف المرحلة الأولى من المشروع :

مكبس بلوك يدوى بالكامل محلى الصنع عدد ثلاثة 150 دولار
قالب بلوك عدد عشرة مختلفة الاشكال 200 دولار
خزان ماء عدد ثلاثة من البلاستيك
خرطوم ماء 50 متر
كروت دعاية ودفاتر وصلات

مجموع تكاليف المرحلة الأولى للمشروع : 600 دولار .
و يجب ملاحظة صغر حجم هذا المبلغ الذي لا يكفي عند الكثيرين لشراء حاجيات الأطفال في العيد ، و سيكون ذلك بلا شك من دواعي مثابرة المستثمر و صبره حتى يقف المشروع على قدميه .
و يمكننا مع تصور كون المشروع في بداياته ، و كونه لم يحز بعد ثقة الزبائن أنه سوف يصطدم بصعوبة التسويق لذا يجب على صاحب المشروع أن يبادر إلى عمل الدعاية بواسطة نشر كارت المصنع في مظان البناء من الأماكن حديثة التشييد و محال بيع المواد الإنشائية و لدى أصحاب مكاتب و سيارات نقل المواد الإنشائية .
في هذه المرحلة سوف تكون طاقة المصنع الإنتاجية 60 قطعة في الساعة ، و معنى هذا أن وجبة العمل الواحدة (8 ساعات) : ستنتج 480 قطعة .
و إذا علمنا أن القطعة الواحدة تكلف 15 سنتاً مواد أولية + 3 سنتات للعامل على المكبس عن كل قطعة + 2 سنت أجور نقل + 2 سنت أجور أخرى (كهرباء ، مياه ، مخلفات .. الخ) و تباع بـ 30 سنتاً ، و إذا كان ثمن 480 قطعة = 144 دولاراً و طرحنا 105.6 سنتاً تكاليف المواد و أجور عمال و نقل فسيكون صافي الربح 38.4 سنتاً لكل ثمان ساعات عمل ، و هو ربح جيد جداً إذا قيس برأس المال المتواضع ، و بكون المشروع في مرحلته الأولى .
إن بطء عملية التسويق في بداية الأمر سيجعلنا نفترض أن البيع لن يكون يومياً ، فعلى أحسن الاحتمالات ستكون هناك فترات بين كل صفقة و أختها ، و يجب أن لا يزعج ذلك المستثمر فهو طبيعي جداً في البداية ، و لو استطاع المستثمر بيع عشر صفقات في الشهر الأول فسوف يكون هذا مؤشر جيد على نجاح المشروع ، و لو حسبنا – مع هذا الافتراض المنطقي جداً – النتيجة فسوف تكون كالتالي :
38.4 x 10 = 384 دولاراً و هو مبلغ يزيد على نصف رأس المال ، و هذا قد لا يتيسر لأي مشروع آخر بنفس كلفة مشروعنا هذا أو أكبر منها .
أما نتائج المرحلة الأولى للمشروع فستكون هي الأساس الذي ستنبني عليه المرحلة الثانية ، بل ستنبني عليه باقي مراحل المشروع . فقد صار للمشروع زبائنه ، و صار له رأس مال جيد و خبرات جديدة
بعد مضي السنة الأولى من بدء المشروع و ملاحظة ازدياد الطلب على إنتاج المعمل ، و شعور صاحب المشروع بأنه لم يعد باستطاعته تلبية جميع الطلبات و خسارته بالتالي لعدد من الصفقات فسيبدأ المستثمر – بلا شك – بالتفكير في توسيع المشروع ، أو بمعنى آخر في الانتقال إلى المرحلة الثانية من المشروع .
ب - المرحلة الثانية ؛ و تتلخص هذه المرحلة في النقاط التالية :



  1. استبدال المكابس اليدوية بأخرى نصف آلية (يمكنك هنا بيع المكابس و القوالب المستخدمة) .
  2. زيادة الانتاج بالتالي إلى 960 قطعة في كل يوم عمل ، و هذا معناه أن ربحك سيتضاعف مرتان ، و لكن لا تنسى – لكي تكون حساباتك دقيقة - أن هناك نسبة سيخسرها المشروع من جراء استهلاك الآلات و هي تقرب من 5% من الأرباح .

احتياجات المرحلة الثانية للمشروع :



  1. مكبس بلوك نصف آلي عدد 2، و منه نوعان أحادي القالب أو متعدد القوالب ، أما الأحادي فينتج في كل كبسة قطعة واحدة و المتعدد يمكنه إنتاج 2-5 قطع في كل كبسة ، و أنا أفضل الثنائي لأنه أسهلها و أقلها أعطالاً .
  2. ضاغط هواء (كومبريسور) يعمل بالوقود أو الكهرباء و أنا أفضل الأول لتلافي التوقفات الناتجة عن انقطاع التيار الكهربائي ، و للاستفادة منه في المناطق غير المجهزة بالتيار الكهربائي ، و خاصة في حال الإنتاج الموقعي.
  3. خزان وقود 200 لتر كحد أدنى و يفضل خزان ذو سعة أكبر .
  4. طقم عُدد يدوية (مفكات + مفاتيح و عُدد أخرى) يستفاد منها عند الأعطال المفاجئة .

تكاليف المرحلة الثانية :


مكبس بلوك نصف آلى عدد 2 سعر الواحد 400 دولار
ضاغط هواء يعمل بالوقود300 دولار
خزان وقود 200 لتر
طقم عدد يدوية
يكون مجموع ذلك : 1200 دولار ..
و مع تصاعد أرباحك بنسبة كبيرة و زيادة الطلب في هذه المرحلة سوف تستطيع - إن أحسنت إدارة مشروعك و ترشيد مصروفاتك - أن تستعد بعد مرور سنتين على بدء المرحلة الثانية إلى تدشين المرحلة الثالثة التي ستكون بمثابة الانتقالة الكبرى لمشروعك أو الانقلاب العظيم من مشروع يدوي صغير إلى مشروع آلي عملاق ، ليس ذلك من الأحلام في شيء ، بل هو حقيقة تؤكدها الأرقام .
ج - المرحلة الثالثة ، و تتلخص في التالي :



  1. إدخال شركاء في المشروع (يمكن أن يكونوا مجرد مضاربين أو شركاء حقيقيين) و لاحظ أن كون المشروع في مرحلته الثانية يعمل و يربح سيكون دافعاً للمستثمرين للدخول معك .
  2. شراء قطعة أرض لتكون مقراً ثابتاً لمشروعك .
  3. التحول إلى أن يكون المصنع آلياً بالكامل و شراء الماكينة التي تنتج البلوك دون تدخل من الإنسان إلا بتزويدها بالمواد الأولية ، و أفضل أنواعها الإيطالي كما تقدم ، و يوجد نوع تركي جيد و رخيص نسبياً (انظر الصور و التفاصيل) .
    ماكينة HPR 620 لإنتاج البلوك الألي و حجر الرصيف صنعت هذه الماكينة في تركيا على نوعين أحدهما أتوماتيكي و الأخر نصف أتوماتيكي. حيث أن الماكينة الأتوماتيكية تعمل بنظام PLC, ويمكن الإستفادة من الماكينة في إنتاج كل أنواع الطوب الإسمنتي للبناء و الأرصفة و ذلك بتغيير القوالب. و يتم الإنتاج فوق لوح من الخشب. و يتم نقل المنتجات الخارجة من الماكينة بعد صفها على شكل 8 صفوف مرتبة بواسطة الرافعة الشوكية.
    و تبلغ تكلفة الماكينة من النوع الآلي عشرون ألف دولار + تكاليف الشحن .
  4. شراء سيارة نقل حمولة 2-4 طن ليتولى مصنعك إيصال الانتاج إلى المستهلكين مباشرة .
  5. توظيف عمالة ثابتة (إلا العاملين على المكبس فمن الأفضل أن يكونوا عمالاً باليومية) .
  6. شراء رافعة شوكية .
  7. تسجيل المصنع لدى الجهات ذات العلاقة ليكتسب الصفة الرسمية .

تكاليف المرحلة الثالثة :


و يجب عند ملاحظة ضخامة التكاليف النسبية في هذه المرحلة الانتباه للفقرة الأولى ، فصاحب المشروع لم يعد وحده ، بل هناك شركاء أو مستثمرون .
قطعة ارض
ماكينة الكبس الآلية
سيارة نقل 2طن
رافعة شوكية
و مجموع ذلك :
39000 دولار ، و هو مبلغ ضخم في نظرك الآن ، و لكن تعال ننظر إلى الأرباح و الواردات المتوقعة بإذن الله تعالى :
إن طاقة ماكينة البلوك الآلية هي 400 قطعة في الساعة ، و معنى ذلك أن إنتاج ثمان ساعات عمل (وجبة عمل واحدة) سيكون 3200 قطعة و نتيجة الوجبتين (و هو أقل الممكن) ستكون 6400 ، و بعملية حساب بسيطة ستكون النتيجة كالتالي :
6400 x 30. سنتاً = 1920 دولاراً – 960 دولاراً مواد أولية – 448 دولاراً مصاريف نقل و عمال و كهرباء – 128 دولاراً استهلاك الآلات و ضرائب = 384 دولاراً ، و هو ذات المبلغ الذي كان المشروع يحصله في شهر كامل في مرحلته الأولى .
إنه مصدر جيد جداً للدخل مع وجود مجال واسع لتطويره و زيادة مدخولاته .

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف mezo2010 في الخميس 28 مايو 2009, 5:47 pm

تسلم يا بشمهندس الله عليك
المهم لو ممكن ننفذ حاجه منها

mezo2010
مشـــــــــــــــــــــــــــــــرف

ذكر عدد الرسائل: 3340
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 24/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elrabe3.all-up.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الأحد 31 مايو 2009, 11:07 am

دراسة جدوى مشروع صناعة الصابون السائل



تعددت في السنوات الأخيرة وسائل الحصول على المخاليط الكيميائية البسيطة التي يمكن استخدامها في المنظفات الصناعية سواء من المخاليط القلوية أو من مخلفات البترول دون الإضرار بمظهر وطبيعة الخامة المطلوب تنظيفها مع مراعاة توفير أقصى قدر من الحماية للمستهلك أثناء الاستخدام .
ومن أهم مواد التنظيف المستخدمة في الأسواق الصابون السائل وسوائل تنظيف الزجاج ومنظفات الأثاث الخشبي والباركية ومخاليط تنظيف السجاد والكليم ومخاليط تنظيف الرخام والبلاط ... الخ .
ومن هنا يمكن القول إن وظيفة المحلول في تأدية مهامه تكمن في الاختيار الصحيح للمواد المستخدمة وكمياتها داخل المحلول كما أن فقدان المادة الفعالة داخل المحلول يؤثر علي فاعليتهم وقدرته علي تأدية الغرض الذي صنع من أجله وعند اختيار المواد المستخدمة في المحلول وكمياتها يجب أن تجري اختبارات عديدة من قبل الوحدة الصناعية مثل علاقتها بمادة العبوة المستخدمة ودرجة الكفاءة وكمية التركيز المطلوبة وذلك تفاديا للمشكلات التي تنتج أثناء تسويق المحلول واستخدامه .
والمشروع المقترح من المشاريع المواءمة لطبيعة الصناعات الصغيرة حيث لا يحتاج الي تقنيات تكنولوجية معقدة بالإضافة إلي قدرته علي استيعاب عمالة مدربة تدريبا عاديا علي تشغيل المشروع .
ثانيا : مدى الحاجة إلي إقامة المشروع


الهدف


يهدف هذا المشروع إلي إنتاج مواد التنظيف المطلوبة بصفة مستمرة ولا يمكن الاستغناء عنها إلا أن الإقبال دائما يتجه إلي الأنواع الجيدة المواءمة لطبيعة الخامات المطلوب تنظيفها والمحافظة عليها حيث يوجد في الأسواق مجالات كثيرة تحتاج إلي استخدام مواد التنظيف كما أن الخامات الأساسية التي يصنع منها هذا المنتج متوفرة محليا وبأسعار مناسبة .
والمنتج المقترح يجب أن يتميز بمجموعة خصائص هي :-


1 – الاستقرار الفيزيائي :
( الاستقرار اللوني – ثبات قوام المحتوي – عدم انفصال المواد عن بعضها – الاستقرار الحراري عند التعرض للمؤثرات الحرارية ).
2 – الاستقرار الكيميائي :
( ويتمثل في استقرار التفاعلات الكيميائية – واستقرار المادة الفعالة داخل المحلول لأطول فترة ممكنة – عدم التأثير علي لون أو طبيعة المادة المطلوب تنظيفها ) .
3 – الاستقرار الاقتصادي :
( ثبات تكاليف المنتج ويأتي ذلك من ثبات تكاليف المواد المستخدمة في الإنتاج وثبات تكاليف العبوة المستخدمة لفترة طويلة ).
ويتكامل هذه العناصر في المنتج المقترح للمشروع تتكامل موثوقيته لدي المستهلك مما يساهم بشكل فعال في استمرارية المنتج بالأسواق لأطول فترة ممكنة .
ثالثا : الخامات


تتوافر الخامات اللازمة لهذا المشروع كأحد منتجات الصناعات الكيميائية والبترولية وتختلف نسب المكونات حسب طبيعة مادة التنظيف وطرق الاستخدام .
من هذه الخامات :


صودا كاوية – محلول سليكات – محلول سلفونيت – جلسرين – خل- كحل أحمر – نشادر – ألوان صناعية – روائح – زيت بذر الكتان – زيت تربنتينه – شمع اسكندراني – اسبيداج – حجر خفاف ناعم .
رابعا : المنتجات


تتنوع منتجات المشروع من المنظفات وتتنوع عبواتها من حيث الشكل والحجم والألوان.
ومن أهم منتجات المشروع :



  • الصابون السائل
  • سائل تنظيف الزجاج
  • منظف وملمع الأثاث
  • ورنيش الأرضيات الخشبية
  • سائل تنظيف السجاد والكليم
  • سائل تنظيف البلاط والرخام والسيراميك

خامسا : العناصر الفنية للمشروع


(1) مراحل التصنيع


تعتبر عمليات تصنيع المنتج المقترح من العمليات الإنتاجية البسيطة التي يمكن التدريب عليها في وقت قصير ولا تحتاج إلي خبرة فنية خاصة .
وتتلخص خطوات التصنيع في النقاط التالية :
(1)الصابون السائل :
المكونات :

  • صودا كاوية (4% ) .
  • روائح (حسب الطلب) .
  • سلفونيت ( 4% ) .
  • جليسرين (حسب الطلب) .
  • سليكات ( 7% ) .
  • ماء ( 85% ) .

طريقة التحضير :

  • يصب نصف كمية الماء في إناء من الصلب الغير قابل للصدأ ثم توضع الصودا الكاوية في الماء مع التقليب حتي تبرد .
  • يصب نصف كمية الماء في إناء آخر من الصلب الغير قابل للصدأ ثم يوضع عليه مادة السلفونيت مع التقليب .
  • يوضع محلول الصودا الكاوية إلي المحلول المخفف لمادة السلفونيت .
  • يوضع علي المزيج السليكات والروائح والجلسرين ثم التقليب لفترة حتي يتم الدمج الكامل للصابون .
  • يعبأ الصابون في العبوات المقترحة ثم تغلف.

(2) سائل تنظيف الزجاج
المكونات :

  • ماء ( 50% ) .
  • خل ( 24% ) .
  • كحول أحمر ( 24% ) .
  • نشادر ( 2% ) .
  • ألوان صناعية ورائحة (حسب الطلب ) .

طريقة التحضير :
تمزج المقادير في إناء من الصلب الغير قابل للصدأ وتقلب جيدا ثم تعبأ في زجاجات بلاستيك برشاش أو بدون حسب الطلب .
(3) سائل تنظيف وتلميع الأثاث :
المكونات :

  • زيت بذرة الكتان ( 16% ) .
  • خل ( 17% ) .
  • كحول أحمر ( 17% ) .
  • زيت تربنتينا ( 50% ) .

طريقة التحضير :
تخلط المقادير مع بعض في إناء من الصلب الغير قابل للصدأ ثم تقلب بالخلاط جيدا وتعبأ في زجاجات مناسبة للاستخدام .
(4) ورنيش الأرضيات :
المكونات :

  • شمع اسكندراني 15%
  • زيت تربنتينا 85%
  • صبغات (حسب الطلب )

طريقة التحضير :
يقطع الشمع إلي قطع صغيرة ورقيقة باستخدام مبشرة ثم يضاف إليه زيت التربنتينا في إناء من الصلب الغير قابل للصدأ . يصهر المخلوط في حمام مائي ساخن حتي لا يشتعل التربنتينا .
يرفع الإناء من الحمام المائي بعد انصهار الشمع ويصب الورنيش في العلب الخاصة ويترك يبرد ويتجمد ثم يغطي .
(5)سائل تنظيف السجاد والكليم :
المكونات :

  • صودا كاوية ( 20% ) .
  • نشادر ( 25% ) .
  • ماء ( 50% ) .
  • نفط ( 5% ) .
  • روائح ( حسب الطلب ) .

طريقة التحضير :

  • تذاب المكونات في آواني معدنية غير قابلة للصدأ ثم يضاف النشادر مع التقليب الجيد .
  • يعبأ المزيج في آواني مناسبة للاستخدام والتسويق .

( 6 )سائل تنظيف البلاط والرخام والسيراميك
المكونات :

  • إسبيداج ( 30% ) .
  • حجر خفاف ناعم ( 35% ) .
  • صودا كاوية ( 25% ) .
  • زيت تربنتينا ( 10% ) .
  • روائح (حسب الطلب ) .

طريقة التحضير :

  • تمزج المقادير مع بعض وتقلب جيدا
  • يوضع المزيج في عبوات مناسبة للاستخدام والتسويق .

الرسم التخطيطي لمراحل التصنيع
الرسم التخطيطي لمراحل التصنيع
(2) المساحة والموقع :


يتطلب المشروع مساحة حوالي 80م2 لخطوط الإنتاج والتخزين ويلزم وجود تهوية طبيعية وصناعية جيدة .
(3) المستلزمات الخدمية المطلوبة :


يلزم للمشروع مصدر طاقة كهربائية 220 فولت بقدرة 10 ك .وات =13 حصان وغاز طبيعي ومياه بتكلفة شهرية 500 جم .
(4) الآلات والمعدات والتجهيزات :


الآلات والمعدات المستخدمة للمشروع بسيطة من حيث التكنولوجيا المستخدمة إلا أنه يجب أن تزود هذه المعدات بوسائل حماية ضد الروائح المنبعثة من المواد الكيميائية المستخدمة وكذلك استخدام وسائل للوقاية للصحة والأمن وذلك في أجهزة التجميع والخلط والتعبئة .
والجدول الآتي يوضح مفردات المعدات المقترحة للمشروع :
مفردات المعدات المقترحة للمشروع
(5) احتياج المشروع من الخامات :


احتياج المشروع من الخامات
اجمالي الخامات الشهرية 18607 جنيه مصرى .
(6) الرسم التخطيطي لموقع المشروع :


الرسم التخطيطي لموقع المشروع
(7) العمالة :


العمالة

  • عدد الورديات :1
  • عدد ساعات العمل :8 ساعات

(Cool منتجات المشروع :


منتجات المشروع
(9) التعبئة والتغليف :


يتم تعبئة المواد في عبوات بلاستيك مطبوعة بألوان أساسية جذابة تعمل علي جذب انتباه المستهلك نحو المنتج كما تعبر عن أساليب ونوع الاستخدام وتغلف العبوات الصغيرة في صناديق كرتونية يوضح عليها البيانات الأساسية واتجاه فتح الصندوق وتاريخ الإنتاج والشروط الصحية للاستخدام .
(10) عناصر الجودة :


يجب أن نراعي العناصر الآتية لجودة المنتج :

  • الاختيار الجيد للخامات ومستويات الخلط .
  • الاختيار الجيد لحجم وشكل وتصميم العبوة .
  • من المهم جدا غسل المعدات بعد الانتهاء من التجهيز والتعبئة للمحافظة علي مستوي تركيز المواد في كل مرحلة .
  • المحافظة علي نسبة الجلسرين المضاف لزيادة لزوجة المواد المستخدمة .
  • من الأخطاء الجسيمة التي ترتكب زيادة نسبة الصودا الكاوية في الصابون السائل عن المعدل المطلوب مما يساهم في الأضرار للمستهلك .
  • الراوائح والألوان المستخدمة يجب ن تتناسب ومتطلبات وأذواق المستهلك .
  • الاهتمام بمكافحة التلوث المحمول جوا عن طريق تسلسل تقنيات المراقبة والاستبدال والعزل والتهوية الجيدة .
  • يجب تكرار عمليات الفحص بالرؤية لمستوي ومحتوي المواد داخل العبوات .
  • يجب الاهتمام بوسائل التحكم في العبوات المستخدمة حيث أن أي تسرب في العبوات يؤدي إلي تشويه وتقليل الجودة المقترحة للمنتج .
  • بالنسبة للمواد الضارة للمستهلك يجب أن يكتب تحذير علي العبوة وضوابط الاستخدام .

(11) التسويق :


تتحقق الميزة التنافسية من خلال :

  • الاهتمام بشكوى العملاء وملاحظتهم عن المنتج وحلها فور الإبلاغ حتي يكتسب الموثوقية لدي العملاء .
  • يعتمد أسلوب التسويق علي طرح عينات بالسوق كدعاية للمنتج .
  • الالتزام بالمستويات القياسية لتركيز المواد المستخدمة ونوعياتها وجودتها .

قنوات التسويق :
يعتمد أسلوب التسويق علي الآتي :

  • المحلات النوعية .
  • المعارض الرسمية .
  • المشروع ذاته .
  • التوريد لمحطات البنزين والغسيل للسيارات .

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الأحد 31 مايو 2009, 11:09 am

دراسة جدوى مشروع صناعة الزيوت العطرية والطبية



أولاً : مقدمة


النباتات الطبية والعطرية هي محاصيل زراعية غير تقليدية . ويوجد حوالي 2000 نوع منها ينمو بريا في وادي النيل وفي الصحراء الشرقية والغربية وسيناء والمنزرع يصل إلي أكثر من 60نوع ، ويزرع خصيصا للأغراض الصناعية . وتستخدم هذه النباتات أما بالتجفيف أو استخلاص الزيوت منها .
والمساحة المزروعة الآن في مصر تقدر بحوالي من 50:35 ألف فدان وتزداد باستمرار وفي العقود الأخيرة ظهر اهتمام عالمي واسع بزراعة النباتات الطبية والعطرية لاستخدامها أو استخدام أجزاء منها للحصول علي زيوتها العطرية التي تدخل في تركيب العديد من المركبات الصناعية كبديل لعدد من المستحضرات الكيماوية المنتشرة .
وتتميز مصر بوجود عدد كبير ومتنوع من النباتات الطبية والعطرية وتمثل مركزا مرموقا بين الصادرات المصرية وخاصة إلي أوروبا حيث يزداد الإقبال علي استخدام النباتات الطبية والأعشاب في العلاج .
وتأخذ النباتات الطبية العطرية أهميتها من خلال الاستخدامات العديدة لها في الصناعة مثل :



  • الصناعات الغذائية ( كمكسبات طبيعية للنكهة ومواد حافظة طبيعية ) .
  • صناعة الأدوية ( مختلف أنواع الأدوية ، قطرة للعين ، ودهانات ...) .
  • صناعة مستحضرات التجميل ( شامبوهات ، كريم ، زيوت ، ...) .
  • صناعة العطور بأنواعها .
  • الصناعات الكيماوية ( الصابون ، معطر الجو ، المبيدات الحشرية ، ....) .

ويصل سعر الكيلو جرام من الزيوت العطرية إلي عدة آلاف من الجنيهات لذا يجب التأكد من جودتها وعدم غشها ، ويحدد سعرها عوامل كثيرة أهمها توافر الثقة في المنتج ، والتأكد من الضوابط والقيود والرقابة علي هذه المنتجات ثم توافر قدر كاف من الاختبارات التحليلية المناسبة سواء بالاختبارات الطبيعية أو الكيماوية أو الحسية .
وتعتبر المياه العطرية وهي أحد نواتج الزيوت العطرية أثناء استخلاصها من أقدم المنتجات العطرية منذ قدماء المصريين وحتى العصور الوسطي وهي مستحلبات مائية ومحاليل مائية رائقة مشبعة بالزيوت الطيارة . وعادة ما تستعمل كمكسب للنكهة مثل ماء الورد أو ماء الزهر أو ماء النعناع وغيرها ، ولها أيضا صفات علاجية مميزة .
ثانيا : مدى الحاجة إلي إقامة المشروع


تنبع أهمية الزيوت العطرية والطبية في مصر لما لها من سمعة جيدة ووضع اقتصادي هام حاليا ومستقبلا ، فهي تحتل مركزاً مرموقا يمكن التوسع في مجال الصادرات .
ولقد احتلت مصر المركز الأول في إنتاج عجينه الياسمين ( حوالي 8 طن من جملة إنتاج العالم التي تبلغ 14:12 طن سنويا ) يليه نبات العتر ثم البابونج الذي يتم تصدير كميات كبيرة منه حيث تحتل ألمانيا المركز الأول في استيراد هذه النباتات وزيوتها العطرية .
وتحتل مصر المركز الرابع عالميا في مجموع صادرات الزيوت العطرية والطبية عالميا حيث تسبقها الهند التي تحتل المركز الأول في الدول الموردة في العالم ، ويليها كل من الصين وهولندا والمغرب ويوغسلافيا وأسبانيا وإيران وبولندا .
ولذلك فإن صناعة الزيوت الطبية والعطرية هي صناعة واعدة لما تكتسبه مصر من سمعة طيبة متميزة وبذلك يعتبر هذا المنتج من المنتجات ذات الميزة التنافسية أيضا لتوافر المادة الخام والخبرة في استخلاص الزيوت لقطاع كبير من منتجي هذه النباتات .
صادرات مصر ووارداتها ( الأرقام بالمليون ) ( 1999-2001 )


صادرات مصر ووارداتها
ثالثا : الخامات


تتوافر الخامات من نباتات وأعشاب طبية ومحاصيل يمكن استخلاص زيوتها العطرية بشكل جيد في مصر ، وتزداد الآن مساحات الأرض المنزرعة بهذه المحاصيل لكي تقابل الاحتياجات المحلية والعالمية الآن .
وأهم هذه النباتات :


النباتات وأعشاب الطبية و النباتات العطرية
رابعا : المنتجات


نظراً للتباين الشديد في تركيب الزيوت العطرية المختلفة فانه يجب الحصول عليها من نباتات مختلفة وبطرق تناسب طبيعة كل نبات ونوعية الزيوت العطرية به ونسبته ودرجة حساسيته للحرارة واستخداماته .
ولذلك فإن تركيبة الزيوت العطرية الناتجة تختلف تبعا لطبيعة كل نبات ومواصفاته الطبيعية ، ولكن في كل الحالات فإن المنتج من الزيوت العطرية هو منتج هام وشديد الحساسية ويجب الاعتناء به بشكل جيد ، وأن يكون خاليا من الرواسب الغريبة وخاليا من المعادن السامة والمواد غير المتطايرة . ولذلك لاستخدام هذه الزيوت في صناعات هامة ودقيقة مثل الصناعات الدوائية والعطور ومستحضرات التجميل والصناعات الغذائية .
ونظرا لأهمية وخطورة استخدام هذه المنتجات فقد أصدرت الهيئة المصرية العامة للتوحيد القياس المواصفات القياسية لطرق فحص الزيوت العطرية ( رقم 688) والتي تؤكد علي أهمية الاختبارات علي المنتج النهائي وأهمها :

  • الاخبتارات الكيماوية ( تقدير رقم الأستر ورقم الحموضة ) .
  • الاختبارات الطبيعية ( تقدير الوزن النوعي ، تقدير الكثافة الظاهرية ، تقدير معامل الانكسار ، تقدير الذوبان في الكحول ) .

خامسا : العناصر الفنية للمشروع


(1) مراحل التصنيع


تأخذ عملية تصنيع الزيوت العطرية والطبية واستخلاصها من النباتات عدة مراحل أهمها :
المرحلة الأولي : مرحلة التنظيف
يتم تنظيف النباتات الطبية والعطرية أو البذور أو الثمار تنظيفا جيدا من الأتربة والحشرات والنباتات الغريبة التي قد توجد مع النباتات الأصلية وجميع أنواع الشوائب الأخري .
ويجب أن تكون النباتات ذو رائحة ولون طبيعيين وسليمة وخالية من التكتل والتعفن .وتتم عملية التنظيف بالفرز والتنقية ثم الغسيل بالماء الجاري ثم تصفية المياه .
المرحلة الثانية : مرحلة التجهيز
يتم تجهيز النباتات أما بتقسيمها إلي أجزاء أو بتقطيعها إلي شرائح إذا كانت كبيرة الحجم ، كما يمكن تقطيع الفروع الخشبية إلي شرائح رفيعة أو تفرم أو تجرش لقطع صغيرة . مثل ( نبات الليمون ، الزيتون ، البرتقال ، …).
المرحلة الثالثة : التجميد
توضع النباتات وخاصة الأجزاء الخاصة بالأزهار والأوراق والأعشاب والفروع الصغيرة مباشرة في جهاز استخلاص الزيوت ، أما الأجزاء الأخري والتي تم طحنها وفرمها وجرشها وهي الأجزاء الكبيرة فتوضع قبل عملية الاستخلاص في ثلاجة وتحت درجة حرارة 20ºم لمدة يومين أو ثلاثة ثم تدخل مباشرة عملية الاستخلاص وهي مجمدة ، وهذه العملية تحافظ علي المكونات كما هي وبحالة جيدة .
مثل ( نباتات الورد ، النعناع ، الريحان ....)
المرحلة الرابعة : عملية التقطير
تعتبر عملية التقطير الخطوة الأساسية والهامة في استخلاص الزيوت الطبية والعطرية ، وتنقسم عملية التقطير إلي 3 أنواع أساسية ويعتمد ذلك علي نوع النبات وحساسيته وتحمله للحرارة .
1 – التقطير بالماء Water distillation
وتستخدم هذه الطريقة للنباتات الطبية والعطرية التي تتحمل درجة حرارة أعلي قليلا من 100ºم ، وهي درجة غليان الماء . مثل ( نبات الزيتون ، اللوز ، البندق ، ... )
2 – التقطير بالبخار الغير مباشر Indirect steam distillation
تتناسب هذه الطريقة مع النباتات المحتوية علي زيوت عطرية لا تتحمل ارتفاع درجة الحرارة عن 100ºم وفيها يمرر البخار المولد خارج الجهاز في الماء بطريقة غير مباشرة . مثل (نبات الورد ، الريحان ، النعناع ، ...) .
3 – التقطير بالبخار مباشر Direct steam distillation
تتناسب هذه الطريقة للنباتات الطازجة الغير مجففة ويستخدم فيها البخار بتمريره مباشرة علي النباتات لاستخلاص زيوتها .
والشكل رقم (1) يوضح جهاز التقطير و يتضح من خلاله إمكانية استخدام نفس الجهاز للتقطير بالثلاث طرق السابقة تبعا لنوع النباتات المطلوب استخلاص زيوتها وذلك بتغير طريقة العمل أما باستخدام الماء مباشرة أو بتمرير البخار داخل الماء أو باستخدام البخار مباشرة علي النباتات .
طريقة تشغيل جهاز التقطير :
(1) مكونات الجهاز

  1. سلة من السلك ( الصلب الذي لا يصدأ ) علي شكل اسطوانة .
  2. وعاء اسطواني مزدوج الجدران يصنع من الصلب الذي لا يصدأ . مزود بفتحة سفلية لتصفية المياه بعد انتهاء عملية التقطير . وفتحة جانبية عليا مثبت عليها المكثف الذي يستقبل الزيوت .
  3. مصادر التسخين أما بالمياه الساخنة داخل الوعاء ، أو بمصدر لدخول البخار المباشر من مصدر خارجي داخل المياه أو مصدر للبخار بمفرده مباشرة علي النباتات الموجودة في السلة داخل الوعاء .
  4. مصدر لدخول الماء البارد لمساعدة المكثف علي أداء مهمته في تكثيف الزيوت وفتحة لخروج ماء التبريد .
  5. وعاء لاستقبال الزيوت وفصلها عن المياه
  6. مضخة ماصة كابسة إعادة تقطير ماء التقطير الناتج لاستخلاص كل الزيوت الموجودة .
  7. الغطاء يصنع من نفس الخامات المصنع منها الوعاء ومزود بترمومتر لقياس درجة الحرارة وزجاجة بيان ومقياس للضغط .

(2) طريقة تشغيل جهاز التقطير :

  1. تملأ السلة السلك بالنباتات المطلوب الحصول علي زيوتها الطيار .
  2. يتم غلق غطاء وحدة التقطير .
  3. في حالة التقطير بالماء أو البخار غير المباشر يتم تزويد الجهاز بالماء اللازم .
  4. في حالة التقطير بالبخار الغير مباشر لا يلزم وجود الماء .
  5. يحمل البخار المتخلل للأجزاء النباتية الزيت الطيار ويتم تكثيفهم داخل المكثف .
  6. يراعي دائما أن يكون فتحة البخار تتناسب طرديا مع قدرة المكثف بحيث لا تتسرب أبخرة بدون تكثيف يجب ألا تتعدي درجة حرارة ماء التبريد الخارج من المكثف 30ºم
  7. يتم حساب الوقت اللازم بالخبرة . حيث لكل كمية معينة من نبات معين وقت معين يكفي للحصول علي الزيت الطيار الموجود .
  8. تعالج مياه التقطير الناتجة مرة أخرى إلي الوعاء لاستخراج كل الزيت الممكن ويدل علي ذلك اللون المندمج مع المياه .
  9. يجب أن تكون جميع الوصلات محكمة الغلق وكذلك بالنسبة للمكثف .
  10. سعة الجهاز 50لتر ، 25 كجم نباتات .

(2) المساحة والموقع :


يلزم للمشروع مساحة تقدر بحوالي 150م2 تشمل الإدارة ومخزن المنتجات ومعدات التشغيل .
(3) المستلزمات الخدمية المطلوبة :



  • كهرباء 600 جنية شهريا
  • مياه 150 جنيه شهريا

(4) الآلات والمعدات والتجهيزات :


الآلات والمعدات والتجهيزات
(5) احتياج المشروع من الخامات ( في اليوم الواحد ) :


احتياج المشروع من الخامات في اليوم الواحد
إجمالي تكلفة الخامات الشهرية =1175×25=29375 جنيه مصرى .
(6) الرسم التخطيطي لموقع المشروع :


الرسم التخطيطي لموقع المشروع
(7) العمالة :


العمالة

  • عدد الورديات :1
  • عدد ساعات العمل :8 ساعات

(Cool منتجات المشروع :


منتجات المشروع
(9) التعبئة والتغليف :


يفضل أن تعبأ الزيوت الناتجة في عبوات زجاجية بمختلف الأشكال والأحجام أو عبوات من خامات لا تتفاعل مع الزيوت الطيارة ، وكذلك يجب أن تكون قاتمة اللون ولها غطاء محكم يساعد علي الاحتفاظ بالزيوت الطيارة .
ومن الجدير بالذكر أن التعبئة للتصدير بكميات كبيرة يختلف اختلافا كبيرا عن الاستخدام المحلي في الزجاجات صغيرة الحجم ولذلك فإن العبوات الكبيرة يجب أن تكون ذات مواصفات جيدة وتكون من أنواع من الخامات التي لا تتفاعل مع الزيوت الطيارة مثل الصلب الذي لا يصدأ وبعض أنواع البلاستيك المخصص للعبوات الكيميائية التركيب ، والتي تكون محكمة بشكل لا يسمح بتسرب الرطوبة إليها .
(10) عناصر الجودة :



  1. استخدام نباتات طبيعية جيدة ، مزروعة بطريقة خالية من التلوث بالأسمدة الكيماوية .
  2. أن تكون النباتات نظيفة ومنتقاة جيدا ، لا يوجد بها شوائب أو نباتات دخيلة وخالية من الإصابة بالحشرات والأمراض .
  3. ألا تقل نسبة الزيت الطيار بها عن 3% ولا تزيد نسبة الرطوبة عن 10% .
  4. استخدام طريقة التقطير بدون إضافة أي مواد صناعية للمساعدة .
  5. التحكم الدقيق في درجات الحرارة داخل وعاء التقطير تبعا لنوع كل نبات للحصول علي أفضل استخلاص لزيوت نقية .
  6. التحكم في ماء التبريد بحيث لا تتعدي درجة حرارة ماء التبريد الخارج من المكثف درجة 30ºم .

(11) التسويق :


الزيوت الطبية والعطرية من المنتجات التي لها طلب كبير محلي وعالمي ولذلك فإن تسويقها عن طريق المصنع ذاته أو المعارض المتخصصة والتعاقدات سيكون سهلا ومتاحا للجهات الآتية :

  • التصدير للخارج
  • تجار الجملة
  • أهالي (محلات السوبر ماركت ، البقالة ، العطور ، ....)

تغذية المصانع بمختلف أنواعها :

  • مصانع الصناعات الغذائية ( كمكسبات للطعم والرائحة ) .
  • مصانع الأدوية .
  • مصانع العطور وأدوات الزينة .
  • مصانع الكيماويات ( صابون ، معطر الجر ، ... ) .

(12) الاشتراطات الصحية والبيئية :


اشتراطات عامة :

  • الالتزام بوسائل الحماية المختلفة للعاملين .
  • تدريب العالمين علي خطط الإطفاء المختلفة .
  • تأمين أسلاك ومصادر الكهرباء ومراجعتها .
  • التأكد من مستويات الإضاءة المناسبة .
  • الالتزام ومراجعة قوانين العمل الدولية المعمول بها .
  • وجود شبكة مياه وصرف صحي .

اشتراطات خاصة

  • وضع نظام يتيح عدم وجود عوادم الإنتاج بعد التصنيع .
  • يراعي استخدام نباتات خالية من الملوثات وغير ضارة بالبيئة .
  • يراعي استخدام مواد غير ضارة مؤثرة علي صحة الإنسان .
  • نظافة المكان وعدم تواجد أي مصدر للحرائق لوجود زيوت طيارة في المكان .
  • مراعاة استخدام خامات للتعبئة والتغليف يمكن إعادة تدويرها فيما بعد .

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الأحد 31 مايو 2009, 11:11 am

مشروع تصنيع قمصان النوم


من المشاريع الجيده ويمكن إعتبار هذا المصنع من أنواع المشاغل المتخصصه ، والذي يهدف الى انتاج منتج واحد فقط وهذا يجعل المنتج ذا جوده عاليه لان التركيز هنا يكون على عملية الأخراج النهائي لهذا المنتج اذا افترضنا بأن خامات الانتاج هي خامات جيده او ذات مواصفات ممتازه.
ويعتبر هذا المشروع من المشاريع التي لاتتطلب راس مال كبير لآن العنصر البشري هنا هو الذي يقوم بعملية التصنيع طبعا وبتوفر الحد الأدنى من الآت الخياطه ، وهذا ما ندعو اليه دائما ونركز عليه.
وقبل الدخول في تفاصيل مثل هذا المشروع يجب علينا أن نقوم بعمل خطوه بسيطه في فكرتها ولكن نتائجها ومردودها على اتخاذ قرارنا سيكون كبير فبعد هذه الخطوه إما أن ( نتوكل على الله ) ونبدا العمل في المشروع أو أن نؤجل ذلك الى وقت أخر او نستبدل هذا المشروع بمشروع آخر .
ماذا نفعل ؟



  • قومي بجوله في السوق المحلي وذلك من أجل التعرف على الأنواع الموجوده من المنتج واشتري عينة واحدة من كل نوع أو من الأنواع الأكثر شهرة في السوق .
  • قومي بجوله في اسواق القماش ( الخام) وحاولي الحصول على الأسعار التقريبيه لأقمشة قمصان النوم.
  • قومي بجوله على الأسواق الخاصه بلوازم الخياطه وحاولي الحصول على اسعار أهم مكونات صناعة القميص مثلا ( اسعار الخيوط ) ، ( اسعار اشرطة النهايات المزركشه ، الأزره والإكسسوارات الخاصه بقمصان النوم ).
  • قومي بلصق ورقه على كل قميص وسجلي عليها كل المعلومات التي تستطيعين استخلاصها من العينه مثلا ( نوع القماش ، السعرالقطاعي ، سعر الجمله ( ذا توفر) ، المقاسات ، نوعية الخياطه ، نوع التطريز ، التغليف .

بهذه الخطوه اصبح لديك ما يعرف بقاعدة معلومات عن مكونات قمصان النوم والتي تتلخص في التالي :

  • الأسعار السائده .
  • الموديلات والأنواع .
  • أنواع الأقمشه .
  • انواع الإضافات .
  • اسعار مستلزمات التصنيع .

تكاليف إنشاء المشغل:


(يجب ملاحظة أنه كلما كانت التكاليف محدده ومدروسه كلما كان باستطاعتنا السيطره على سعر المنتج وبهامش ربح ممتاز وضمن اطار الاسعار السائده بل وسيكون السعر تنافسيا ) .

  • مكينة خياطه صناعيه ( ذات استخدامات متعدده وأهمها التطريز مع كامل الملحقات ) ( من 7000 ريال الى 13000 ريال.
  • مقص كهربائي 2000 ريال .
  • مكبس بخار كهربائي 500 ريال .
  • مكينة تغليف حراري ( شرنك) مع ملحقاتها 130000 ريال .
  • اقمشه وحرائر منوعه ( مبلغ مفتوح حسب تقديرك ) .
  • أدوات ومستلزمات خياطه ( مبلغ مفتوح وحسب تقديرك ) .
  • طاولة قص كبيره 800 ريال .

هذه أهم التجهيزات واسعارها التقريبيه ويمكنك اضافة البنود التاليه حسب الاسعار التي تحصلين عليها.

  • ايجار المحل ( المقترح ) علما بانني افضل ان ينطلق المشروع من المنزل .
  • تجهيزات المحل ( تكييف ، تمديدات كهربائيه ، اثاث مكتبي ، واي تكاليف اخرى تظهر .....
  • يمكن اضافة مكينة خاصه بالتطريز بعد أن يبدأ المنتج في الانتشار وذلك لتلبية الطلب المتزايد .

نصائح هامه



  • يجب التركيز على التصاميم ، ونحاول جاهدين بان نصرف عليها سواء بتوظيف مصممه متخصصه او عن طريق شراء الكتالوجات الخاصه بالملابس .
  • يجب التركيز على التطوير قدر المستطاع .
  • يجب التركيز على الجوده.
  • خصصي لنفسك اسم تجاري ، وقومي بتسجيله في وزارة التجاره وضعيه على منتجك على شكل ( تاق).
  • اهتمي بعملية تغليف المنتج وحاولي ان تظهر بمظهر ممتاز.
  • احرصي على العماله الجيده حتى وإن كانت مكلفه.
  • حاولي التقليل من التكاليف قدر المستطاع ولا تقومي بتحميل المشروع أي تكاليف تعوق نجاحه وخاصة في بدايته.
  • الدعايه لها اكبر الاثر في تسويق المنتج .

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الأحد 31 مايو 2009, 11:12 am

مشروع الحضانة


وصف المشروع


(ماذا يقدم المشروع) ؟



  • استقبال الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (الشهر – الأربع سنوات[كحد أقصى] ) .
  • تكون فترة الاستقبال هي فترة الدوام الرسمي للدوائر الحكومية وتراعى الاوقات الخاصه بالمدارس .
  • هناك مايسمى بالخدمة الخاصه وتتلخص في استقبال الاطفال في أي وقت يرغب أهله ايداعه لدى الحضانه وتقدم هذه الخدمه طوال أيام الاسبوع السبعه وعلى مدار الأربع والعشرين ساعه.
  • توفير وسيلة نقل خاصة تتكفل بنقل الطفل من بيت ذويه الى الدار والعكس.
  • توفير رعايه صحيه وذلك عن طريق عمل تعاقد مع مستوصف قريب من الدار لعلاج الحالات الطارئه والتي يتعرض لها الاطفال في مثل هذا السن.
  • وجبات إضافية خارج الوجبات المقرره من الأهل سلفاً .
  • توفيركل الوسائل والسبل لقضاء وقت مريح للطفل سواء من ناحية ( النوم الهادئ ، اللعب ، الترفيه التعليمي) .

مكونات المشروع


يتكون المشروع من التالي:



  • صالة فسيحه لاتقل مساحتها عن 200 متر مربع ، جيدة التكييف ، أرضياتها من الفينيل أو الخشب وذلك لدواعي طبيه بحته في مثل هذا السن .
  • غرف نوم مكيفه ، ذات إضاءة معتمه نوعا ما ( عددها يحدده حجم المشروع وحجم الإستقطاب) تحتوي كل غرفه على ستة أسره حجم صغير ( ويمكن يكون العدد أكثر حسب المساحه) .
  • دورات مياه تتناسب تجهيزاتها مع أعمار الأطفال وإحتياجاتهم .
  • غرفة تحتوي على خزائن ودواليب متخصصه لمستلزمات الأطفال الخاصه بكل طفل منهم والتي عادة ما يحضرها الأهل معهم .
  • غرفه خاصه لأستقبال أهل الأطفال والإجراءات الإداريه وكافة متعلقات الإداره .
  • غرفه خاصه بالعاملات تخصص لفترات إستراحتهن وتبديل ملابسهن.
  • مطبخ مجهز بكامل إحتياجات الدار.
  • غرفة خاصه بالغسيل والكوي ومستلزمات النظافه.
  • سياره فان لنقل الأطفال.

العناصر البشريه للمشروع



  • سائق .
  • أربع عاملات ( تم إحتساب 50 متر مربع لكل عامله) .
  • مربيه ( أو أكثر حسب عدد الأطفال) .

التكلفه التقريبيه للمشروع


( + أو -) 10%
المساحه المطلوبه للمشروع


حدود 400 متر مربع أو عدد 2 شقه المبلغ 2*18000= 36000 ريال يحسب نصف المبلغ فقط .

  • ( عملية فتح الشقق على بعضها البعض لخلق مساحة 200متر مربع حره ) واعادة الترميم=10000ريال .

التجهيزات



  • تكييف 9 وحدات *1200= 10800 .
  • أرضيات فينيل 200 متر * 22 ريال ( سعر التوريد والتركيب=4400 .
  • ستائر المنيوم شرائح ( لدواعي النظافه وطول الخدمه)2000 .
  • تجهيزات سمعيه وبصريه والعاب مختلفه ومنوعه 10000 .
  • إناره ولوازم كهربائيه 2000 .
  • عدد12 سرير( تم احتساب عدد غرفتين نوم )ر مع كافة لوازمها 12*500=6000 .
  • عدد6 خزائن ملابس 6*280= 1680 .
  • عدد6 دواليب تخزين ( مدرجه)6*300=1800 .
  • عدد 2 سرير كبير مع تجهيزاته 1200

  • المطبخ تجهيزات اساسيه ( ثلاجه ، غساله ، فرن ، فرن ميكرويف )=4300 .
  • لوازم مطبخ ثانويه وتجهيزات 2000 .
  • لوازم غسيل وادوات نظافه وتجهيزات مختلفه 1500 .
  • دفعه + قيمة قسط شهري لسياره فان كيا (6000) .
  • تكلفة استقدام 4 عاملات منزل ( مع امكانية نقل الكفاله)14000 .
  • تجهيز غرفة مكتب الاداريه ولوازمه 5000 .
  • راتب شهرين مقدم للعاملات بواقع 1000 ريال= 4000 .
  • راتب شهرين للإداريه 2500= 5000 .
  • إجمالي التكلفه التقريبيه= 109680 ريال .
  • + 10 % = 120648 .
  • ـــ 10% =98712 .

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الأحد 31 مايو 2009, 11:14 am

كرداسة قرية العبايات




في بطن أحد الجبال الشاهقة التي تحيط بالقاهرة من ناحية الجنوب تقع قرية كرداسة التي تعد أشهر القرى المصرية في صناعة النسيج بكل أشكاله، خاصة المشغولات اليدوية، وأهمها الجلاليب بمختلف أنواعها. كما تعد كرداسة نموذجا فريدا للقرى في المنطقة العربية التي نجح سكانها في أن يصنعوا لأنفسهم خصوصية بأدوات بسيطة من البيئة المحلية، واستطاعوا أن يكوّنوا علاقة متميزة بين التاريخ والجغرافيا، فقد تحولت كرداسة من قرية عادية يعاني أغلب سكانها من الفقر إلى موقع بارز على الخريطة السياحية المصرية بجانب الأهرامات، و"أبو الهول". وأضحى معظم السياح الأجانب الذين يفدون إلى مصر يحرصون على زيارة كرداسة ضمن برامجهم السياحية. الأرض والبشر
لا يفصل كرداسة عن أهرامات الجيزة التي يزورها آلاف السياح الأجانب يوميا سوى حوالي عشرة كيلو مترات. ويقيم بها حاليا نحو 120 ألف نسمة. نصفهم ليسوا من أهل البلدة بل نزحوا إليها من أقاليم مصر المختلفة بحثا عن العمل والسكن؛ نظرا لقربها من العاصمة المزدحمة بالسكان. أما الباقون فمن السكان الأصليين لكرداسة، وهم عبارة عن مجموعة من عائلات معروفة بالاسم، أبرزها: بيت عيسي، مكاوي، الشيخ، السيد، محمود، الطيار.. وكل هؤلاء توارثوا العمل في النسيج بكافة أشكاله، بدءا من صناعة السجاد اليدوي والجلباب البلدي، وانتهاء بأزياء خاصة بالسيدات اشتهرت بها ورش التصنيع في كرداسة. والجيل الحالي الذي يعمل في صناعة النسيج ورث العمل عن الآباء، وإن كانت صورة القرية اليوم مختلفة؛ فالعاملين بهذه الصناعة يرتدون الملابس الحديثة ويركبون سيارات فارهة ويتحدثون في "الموبايل". وهي عكس الصور التي يضعونها لآبائهم على حوائط الورش وهم يرتدون الجلباب البلدي، وهو الزي التقليدي لمعظم أهل قرية كرداسة. وهناك زي خاص للمرأة وهو الذي انطلقت منه العباءة البدوية التي يحرص السياح العرب والأجانب على اقتنائها عند زيارتهم لهذه القرية.
ملابس للاحتلال
لا يعرف أحد على وجه التحديد متى بدأت صناعة النسيج في قرية كرداسة، لكن المعروف أن أهالي القرية في الماضي كانوا على نوعين: الأول يمتهن الزراعة خاصة زراعة الموالح، أما النوع الثاني فكان نشاطه الرئيسي هو النسيج. وحسب رواية الأهالي فإن القرن العشرين كان فاتحة خير على القرية؛ حيث كان معظم السكان يعملون في تصنيع بعض الملابس اليدوية لجنود جيش الاحتلال البريطاني لمصر (1882-1952) مقابل دخل محدود نظير هذه المهمة، حيث كان الجنود يحرصون على اصطحاب أبنائهم وزوجاتهم لزيارة القرية والاتفاق مع النساجين على التصاميم المختلفة. وظلت هذه الظاهرة تمثل دخلا منتظما لبعض العائلات طوال النصف الأول من القرن العشرين. 3 مصانع فاشلة بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952 تم إقامة 3 مصانع ضخمة في القرية، كان أحدها مخصصا لصناعة الشاش الطبي، والآخر للقطن الطبي أيضا.. أما الثالث فكان يتم فيه تصنيع المستلزمات القطنية للفنادق. وكلها كانت تدار بطريقة القطاع العام. واستوعبت المصانع الثلاثة نحو ثلثي طاقة العاملين في مجال النسيج بكرداسة، مقابل رواتب شهرية منتظمة. وكانت الدولة مسئولة عن توزيع واستيعاب المنتَج. وبجانب هذه المصانع كان يوجد مشاغل (ورش) صغيرة تتخصص في تشغيل النساء والبنات في تصنيع الشيلان (جمع شال) والعباءات المطرزة. وظلت المصانع والمشاغل تعمل بطاقات ضخمة وحدثت انتعاشة في القرية خلال السنوات العشر الأولى من بدء تطبيق التجربة، وسرعان ما بدأ الفشل يهدد المشروعات بسبب سوء الإدارة وعدم اختيار الكفاءات والفساد. وخلال عشر سنوات أخرى كانت الخسائر تتراكم على المصانع، والعمال يتسربون إلى أن انهارت التجربة تماما في مطلع السبعينيات من القرن الماضي وأغلقت الدولة المصانع التي مازال بعضها قائما حتى الآن.. عبارة عن خرابات ومقالب للزبالة والمخلفات. تجربة أهلية ناجحة ولكن من رحم هذه التجربة الحكومية الفاشلة ولدت تجربة أهلية ناجحة؛ حيث لجأ كبار "الصنايعية" (الصنّاع) إلى تحويل منازلهم إلي مشاغل بسيطة، وعلى يد حوالي عشرة من هؤلاء بدأت صناعة النسيج اليدوي تتخذ طابعا جديدا بعد أن جمع كل واحد منهم مجموعة من العاملين وبدأ في الإنتاج على نفقته الخاصة. في نفس الوقت كان الانفتاح الذي تبناه الرئيس أنور السادات يلتقط مثل هذه التجارب. وظهرت في القرية لأول مرة فكرة إنشاء شارع سياحي يتم فيه عرض المنتجات بعد أن كان أصحاب المصانع يحملونها ويتجولون بها في محلات العاصمة لعرضها على الجمهور. وتدريجيا أخذت تجربة قرية كرداسة في النمو. وحدثت الطفرة الضخمة في هذه التجربة عندما انفتحت أبواب مصر لاستقبال السياح العرب والأجانب؛ فعادت من جديد تقفز ظاهرة البحث عن التصنيع اليدوي والمشغولات المطرزة التي تلفت وتجذب انتباه الأجانب. ومن هنا حدث الانتعاش وتطورت القرية وبدأ أهل المهنة يعرفون التعامل بالعملات الأجنبية، وطريق التعامل مع البنوك، إلى أن جاءت حقبة الثمانينيات التي تعد ذروة الانتعاش وأعلى مرحلة استطاع فيها أهل كرداسة أن يتذوقوا طعم الثراء الذي انعكس بسرعة على شكل الحياة؛ فقد حدثت طفرة في المباني وعرفت القرية العمائر التي تضم عشرين طابقا بعد أن كان أعلى منزل مكونا من طابقين. كما أن الشارع السياحي الرئيسي في القرية امتلأ عن آخره بـ"البازارات" والمعارض؛ حيث حرص كل صاحب ورشة أو مصنع أن يمتلك منفذا لتسويق منتجاته، خاصة أن هذا الشارع أصبح يعج بالسياح وتتوافد عليه الأفواج من كل دول العالم المختلفة. مزار سياحي تحولت كرداسة إلى مزار سياحي، فقرينة الرئيس أنور السادات كانت تصطحب زوجات السياسيين والرؤساء لزيارة كرداسة وتقوم بإهدائهم جلابيب مصنوعة يدويا في هذه القرية؛ مما أدى إلى ظهور القرية على الساحة الإعلامية محليا ودوليا، بجانب الاهتمام النسبي من المسئولين في الجهاز الحكومي بمنح كرداسة وضعا مميزا عن باقي القرى. وكانت محصلة هذا التركيز الإعلامي أن أصبحت منتجات كرداسة اليدوية تتخذ الطابع العالمي، وبدأت بعض الشركات في جذب العائلات الكبيرة -مثل عائلة عيسى- لتنشئ فروعا لمعروضاتها في الولايات المتحدة، كما أن لعائلات أخرى أفرعًا للمصانع والمعارض في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية ودول خليجية أخرى. حالة كســاد وتعيش كرداسة حاليا حالة من الكساد يتضح من حركة البيع والشراء في الشارع التجاري السياحي، فهو شارع بطول نحو نصف كيلو ويضم بازارات ومعارض على الجانبين، ويضم أكثر من 300 محل يديرها أصحابها أو أقاربهم، ومعظم المديرين من الفتيات. ونادرا ما تجد سيارة تحمل سياحا أجانب أو حتى سياحا محليين. يقول حسن -40 سنة- بائع في بازار بالشارع السياحي: إن الكساد يخيم على القرية منذ مطلع التسعينيات، والانتعاش يحدث فقط في أشهر الصيف مع عودة العاملين بالخارج أو الأعياد (معروف أن مصر بدأت خلال عقد التسعينيات في تطبيق برامج الإصلاح الاقتصادي، وتزامن معه ضعف حركة السياحة إلى مصر إثر عمليات العنف التي وقعت في هذه الفترة). لكن حسن يضيف أن أرباح هذا الانتعاش لم تصل إلى الحد الأدنى، خاصة "أننا أصبحنا ندفع الإيجارات بنظام الأقساط، وهذا أمر جديد على كرداسة، والذي عاش هنا في الثمانينيات ويتابع اليوم الأوضاع لا يصدق ما يشاهده. ويضيف بائع أقدم بازار في الشارع السياحي أن القادرين على التسويق في الخارج فقط هم الذين نجحوا في الاستعداد لهذه المرحلة من خلال التعاقد مع بعض الدول العربية والأجنبية على توريد كميات من الإنتاج. أما الذين يعتمدون على السوق الداخلي فيواجهون صعوبات ضخمة؛ فالأسعار مرتفعة لأن المكاسب محدودة، والبيع بالصدفة، وكل من يستطيع أن يبيع بأحسن سعر لا ينتظر لحظة ليكسب سريعا. الهروب إلى ليبيا أما مصطفى عيسى أحد أبناء عائلة عيسى أشهر من عملت في مجال النسيج فيقول: التراجع في حركة السياح الذي نعيشه حاليا لم نكن نتوقعه أبدا، ويقابله انكماش في السوق المحلي؛ لأن معظم إنتاجنا نستهدف به السائح الخارجي؛ حيث إن الصناعات اليدوية لا تلقى قبولا شعبيا في السوق المصري، باستثناء بعض الأسر الغنية وهي نادرا ما تفكر الآن في التسوق من كرداسة. ويضيف عيسى أن الانكماش في الحركة انعكس مباشرة على الإنتاج؛ فقد أصبح عدد الورش في كرداسة لا يزيد على 20 ورشة، و15 مشغلا يعمل في كلٍ حوالي 15 عاملا، بينما في السابق كان عدد العاملين في هذا المجال لا يقل عن 60 ألف شخص. وبما أن نشاطنا أصبح موسميا؛ فقد هرب "الصنايعية" إلى بعض الدول العربية مثل الجماهيرية الليبية باعتبارها أكثر الدول التي ما زالت يلتزم سكانها -خصوصا في الريف- بالزي البدوي سواء للرجل أو للمرأة. ويتضمن الزي الليبي جزءا كبيرا من الأعمال اليدوية. كما أن البعض الآخر من العمال غيّر نشاطه للعمل في المصانع والشركات داخل القاهرة نفسها؛ لأنه وجد نفسه لا يعمل بانتظام.

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الأحد 31 مايو 2009, 11:18 am

مصادر التمويل

البنك الوطنى للتنمية


حجم القرض : متناهى الصغر من 250 جينه حتى 10000 جينه
الحد الاقصى للسداد: 12 شهر
نوع الفائدة : بسيطة
ملاحظات: يمنح القرض للمشروعات الصناعيه و التجاريه والانتاجيه و الخدميه
بنك القاهرة


حجم القرض : متناهى الصغر من 1000 جينه حتى 15000 جينه
الحد الاقصى للسداد: 4 شهور الى سنه
نوع الفائدة : 16 %
ملاحظات : يمنح القرض للمشروعات الصناعيه و التجاريه و الخدميه و الانتاجيه
بنك ناصر الإجتماعى


حجم القرض : متناهى الصغر من 1000 جينه حتى 5000 جينه
فترة السماح : شهر
الحد الاقصى للسداد : ثلاث سنوات
نوع الفائدة : بسيطة 6 % للجديد
ملاحظات : يمنح القرض للمشروعات الانتاجيه
بنك فيصل الإسلامى المصرى


حجم القرض : متناهى الصغر
نوع الفائدة: بسيطة
ملاحظات : يمنح القرض للمشروعات التجاريه و الصناعيه و الحيوانيه
بنك الإسكندرية التجارى البحرى


حجم القرض : متناهى الصغر - صغير
فترة السماح : 6 شهور
الحد الاقصى للسداد: خمس سنوات
نوع الفائدة : بسيطة 7 %
ملاحظات: يمنح القرض للمشروعات التجاريه و الحيوانيه
بنك التنمية والائتمان الزراعى - قطاع الجيزة


حجم القرض: متناهى الصغر – صغير - متوسط
فترة السماح : تصل الى سنه
الحد الاقصى للسداد : خمس سنوات
نوع الفائدة : بسيطه 7 %
ملاحظات : يمنح القرض للمشروعات الزراعيه و الصناعيه و التجاريه و الحيوانيه وكل مشتقاتها
بنك التنمية الصناعى فرع وسط البلد


حجم القرض: متناهى الصغر – صغير – متوسط من 1000جينه حتى 500000 جينه
فترة السماح: سنه
الحد الاقصى للسداد: خمس سنوات
نوع الفائدة : بسيطة7 % للجديد - 9 % للقائم
ملاحظات : يمنح القرض للمشروعات الصناعية والإنتاجية
بنك مصر (فرع حلوان )


حجم القرض: متناهى الصغر – صغير - متوسط من 3000 جينه حتى 100000 جينه
الحد الاقصى للسداد: سنتين الى خمس سنوات
نوع الفائدة : بسيطة
ملاحظات : يمنح القرض للمشروعات الصناعيه و التجاريه و الخدميه
البنك الوطنى المصرى


حجم القرض : متناهى الصغر - صغير - متوسط
فترة السماح :
الحد الاقصى للسداد :
نوع الفائدة: تراكمية
ملاحظات:
بنك اسكندرية فرع الجيزة


حجم القرض: صغير من 10000 جينه حتى 15000 جينه
فترة السماح: 3 شهور حتى 9 شهور
الحد الاقصى للسداد: خمس سنوات
نوع الفائدة : بسيطة 7 % للجديد - 9 % للقائم
ملاحظات : يمنح القرض للمشروعات الصناعيه و التجاريه
بنك مصر الدولى


حجم القرض : صغير
الحد الاقصى للسداد: سنه حتى خمس سنوات
نوع الفائدة : بسيطة/إستهلاكية
ملاحظات : يمنح القرض للمشروعات التجاريه
بنك المهندس فرع الجيزة


حجم القرض : صغير من 10000 جينه حتى 50000 جينه
فترة السماح :6 شهور
الحد الاقصى للسداد: خمس سنوات
نوع الفائدة: بسيطة7 % للجديد – 9% للقائم
ملاحظات: يمنح القرض للمشروعات التجاريه
بنك الإستثمار العربى ( فرع القاهره )


حجم القرض : صغير - متوسط
فترة السماح : سنه
الحد الاقصى للسداد : ستة سنوات
نوع الفائدة : بسيطة 7 %
ملاحظات: يمنح القرض للمشروعات التجاريه و الانتاجيه و يمول اكشاك و منافذ بيع جرائد
بنك الدلتا فرع وسط البلد


حجم القرض: صغير - متوسط
فترة السماح :
الحد الاقصى للسداد:
نوع الفائدة: بسيطة
ملاحظات :
البنك المصرى لتنمية الصادرات


حجم القرض : صغير - متوسط
الحد الاقصى للسداد: سنه
نوع الفائدة : بسيطة
ملاحظات :

  1. يمنح القرض للمشروعات الصناعيه والحيوانيه والزراعيه الانتاجيه
  2. لم يبدأ بعد فى التمويل فى انتظار التنسيق مع وزارة التجاره الخارجيه

البنك الأهلى المصرى (فرع العروبه )


حجم القرض: متوسط
فترة السماح: 6 شهور
الحد الاقصى للسداد: سنتين الى خمس سنوات
نوع الفائدة : بسيطة 11.5 %
ملاحظات: يمنح القرض للمشروعات الصناعيه و الزراعيه و التجاريه و الحيوانيه
بنك قناة السويس


حجم القرض : متوسط
فترة السماح : 6شهور الى سنه
الحد الاقصى للسداد: ثلاث سنوات
نوع الفائدة : بسيطة 8 % للجديد و 9 % للقائم
ملاحظات : يمنح القرض للمشروعات التجاريه و الصناعيه و الانتاجيه

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الأحد 31 مايو 2009, 11:20 am

مصادر التمويل






الجمعية المصرية لرعاية صغار الصناع و الحرفين


جمعية تنمية المشروعات الصغيرة (SECDA)


الجمعية العامة لرعاية المرأة


الجمعية الاستثمارية لتنمية المرآة المصرية


المشروع المصري الإيطالي للحد من الفقروخلق فرص العمل


جمعية الإسهام والمشاركة فى التنمية


الجمعية المصرية لتشجيع وإقامة المشروعات الصغيرة (YES)


الجمعية المصرية للتنمية الشاملة


جمعية كاريتس (Caritas)


جمعية تنمية المجتمعات المحلية و المشروعات الصغيرة (المبادرة)


مؤسسة ساو يرس للتنمية الاجتماعية


جمعية مصر للتنمية


_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الأحد 31 مايو 2009, 11:21 am

مصار التمويل



الصندوق الاجتماعى


من أهم ا الجهات الممولة للقروض في مجال المشاريع الصغيرة و المتوسطة هو الصندوق الاجتماعي للتنمية نظرا لأنة يقدم القروض للمشاريع الجديدة و يساهم في التنمية للمجتمع عن طريق تقديم قروض بنسبة فائدة أقل بكثير من السائد في البنوك المصرية .
الأهداف



  • خلق الاليات التى من شانها استيعاب مردود العولمة
  • تعبئة الجهود للتخفيف من مخاطر العزله الاجتماعية
  • التخفيف من حدة الفقر و مواجهة البطاله عن طريق خلق فرص عمل لاصحاب المشروعات الصغيره وتوفير الحزم الائتمانيه والمساعدة الفنيه لهم.

الخدمات المقدمة



  • خلق فرص عمل للخريجين الجدد والشباب المتعطل عن العمل ومحدودى الدخل
  • توجيه المزيد من الاستثمارات العامه نحو الخدمات ذات الطبيعه الاجتماعيه والصحيه والتعليميه والبيئيه
  • إيجاد اليات من شانها حماية الفئات المتضرره وتشمل المراه و الطفل و كبار السن وتحسين مستواياتها المعيشيه
  • اشراك الجمعيات الاهليه و التطوعيه الخاصه فى تنفيذ مشروعات تخدم الفئات المستهدفه

شروط الحصول علي القرض



  • أن يكون العمر 21 سنة و لا يزيد 59 سنة .
  • الأ يكون طالب القرض طالبا في أحد المعاهد أو الكليات أو المدارس .
  • الأ يكون يعمل في الحكومة أو القطاع العام أو الخاص و يقدم شهادة من التأمينات .
  • أن يكون لدية شهادة خبرة أو مؤهل يناسب طبيعة المشروع .

شروط السداد



  • فترة السماح تتراوح من 3 الي 6 شهور شهر حسب طبيعة كل مشروع .
  • قترة السداد تحدد وفقا للمدة اللازمة لتدوير راس مال و التدفقات النقدية مع طبيعة المشروع علي الأ تزيد عن 48 شهرا .

ملاحظات عامة



  • لا يتم تمويل المشاريع : استصلاح الأراضي الزراعية , الألعاب الترفيهية , المشغولات الذهبية و الفضية , الملابس , التريكو , الأحذية , نجارة الموبيليا .
  • لا يتم تمويل أنشاء أو مباني أو تجهيز موقع العمل.
  • جميع الآلات و المعدات و تكون البضاعة جديدة .

المستندات المطلوبة للحصول علي القرض .



  • عقد تمليك مسجل لمكان النشاط .
  • عقد الإيجار طبقا للقانون القديم يجب أن يتم محضر أثبات تاريخ للعقد في حالة لم بكن إيصال الكهرباء باسم المستفيد .
  • و في حالة أن يكون العقد طبقا لقانون الإيجار الجديد يجب إلا يقل عن خمس سنين و يتم عمل محضر تصديق للعقد .
  • إيصال كهرباء لمقر المشروع .
  • صورة البطاقة الشخصية .
  • عروض أسعار معتمدة .
  • بطاقة ضريبية .
  • سجل تجاري .
  • الرخصة أو ما يفيد استخرجها .

الأوراق المطلوبة للبنك .



  • شهادة بروتستو .
  • شهادة إفلاس .
  • ضمان يكون عقار تمليك .
  • وديعة بالبنك .
  • مرتب موظف حكومة .

الجمعيات التي يتعامل معها الصندوق .



  • جمعية شباب الخريجين: المشاريع الصناعية و تقدم دراسة جدوى لها .
  • جمعية الأسر المنتجة: المشاريع أقل من 5000 و القرض في شكل عيني .

البنوك التي يتعامل معها الصندوق :


البنك الأهلي المصري - بنك مصر - بنك الإسكندرية - بنك القاهرة- بنك التنمية والائتمان الزراعي - بنك الدلتا الدولي - بنك الإسكندرية التجاري البحري - بنك التنمية الصناعية - بنك ناصر الاجتماعي - بنك مصر أمريكا الدولي - شركة ضمان مخاطر الائتمان - بنك المهندس - البنك الوطني المصري - البنك الوطني للتنمية - البنك المصري المتحد - بنك قناة السويس.
وتوجد أيضا جمعيات تقدم تمويل في شكل قروض بخلاف الصندوق الاجتماعي.

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف محاسب/ محمد عبد الرشيد في الأحد 31 مايو 2009, 9:36 pm

مجهود رائع يجب ألا يمر هبائا ياشباب أرجوا الاستفادة وتغيير نمط حياتنا يجب أن


ننمى أنفسنا نحت لسنا أقل من أحد تشجعوا فى انشاء المشاريع لنخدم أنفسنا وقريتنا ويعم


الخير للجميع هذه المشاريع تشغل حوالى 1000 من الأيدى العاملة وهذه فرصة عظيمة


لاتعوض 0

محاسب/ محمد عبد الرشيد
مشـــــــــــــــــــــــــــــــرف

ذكر عدد الرسائل: 1049
العمر: 55
تاريخ التسجيل: 08/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الثلاثاء 02 يونيو 2009, 6:25 am

دراسة جدوى حقيقية مجربة لتربية الأرانب، أرسل إلينا م/ مصطفى حبيبة خبير التغذية و إنتاج الحيوان و الدواجن بكلية الزراعة- جامعة الإسكندرية، و كبرى مزارع مصر، هذه الدراسة، وننشرها كما هي لتعميم الفائدة.
وتجدونها على الرابط التالي: http://www.kenanaonline.com/page/8811

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الثلاثاء 02 يونيو 2009, 6:26 am

النعناع نبات عشبى معمر مستديم الخضرة ذو طبيعة نمو زاحفة أو قائمة . ويستخدم ورق النعناع كمشروب شعبى فى كثير من البلاد ويستخدم الزيت الطيار فى الصناعات الغذائية والصناعات الدوائية , كما يستخدم فى الطب الشعبى للمساعدة على الهضم وكمزيل للمغص وطارد للرياح .
ميعاد الزراعة :


يمكن زراعة النعناع خلال شهور السنة , عدا الباردة منها وتفضل الزراعة خلال النصف الأول من فبراير حتى نهاية مارس .
التكاثر :


يتكاثر النعناع خضرياً بواسطة السوق الجارية والمدادات الخضرية والريزومية والناتجة من المحصول السابق بشرط خلوها من الإصابات المرضية , على أن تجزأ إلى أجزاء طولها بين 5 – 8 سم وكل جزء حامل عقدتين أو برعمين أو أكثر , مطابق للصنف أو النوع المطلوب من النعناع .
التربة المناسبة :


تجود زراعة النعناع فى جميع أنواع الأراضى العالية الخصوبة وجيدة الصرف والتهوية وتفضل زراعته فى الأراضى الرملية , كما يتحمل النعناع درجات عالية من الحموضة الأرضية ( PH = 5.2 أو أقل ) .
تجهيز الأرض للزراعة:


فى الأراضى القديمة:
تضاف الأسمدة بمعدل ( 20م3 / فدان سماد بلدى متحلل أو 10 م3 كمبوست + 300 كجم / فدان سوبر فوسفات الكالسيوم + 50 – 100 كجم /ف كبريت زراعى ) .
تحرث الأرض مرتين متعامدتين مع ترك الأرض للتهوية ثم تزحف بمعدل 12 خط / القصبتين ) .
فى الأراضى الجديدة:
تضاف الأسمدة بمعدل ( 30م3 / فدان سماد بلدى متحلل أو 15 م3 كمبوست + 400 كجم / فدان سوبر فوسفات الكالسيوم + 50 – 100 كجم /ف كبريت زراعى ) ثم تحرث الأرض مرتين متعامدتين ثم تترك للتهوية ثم تزحف .
فى حالة إستخدام نظام الرى بالتنقيط يمد خراطيم المياه بحيث تكون المسافة بين الخراطيم والأخرى 60 – 70 سم والمسافة بين النقاطات 20 – 25 سم .
الزراعة:


فى الأراضى القديمة:
تزرع الشتلات فى وجود الماء على ريشة واحدة من الخط , وتكون المسافة بين الشتلة والأخرى 20 – 25 سم .
فى الأراضى الجديدة:
تشغل خطوط الرى بالنقاطات قبل الزراعة بمدة كافية .
تغرس الشتلات على مسافة 20 – 25 سم بين الشتلة والأخرى . عموماً يحتاج الفدان إلى حوالى 25 – 30 ألف شتلة , طولها حوالى 20 سم يغرس معظمها فى الأرض , وتروى الأرض فى اليوم التالى للشتل .
الرى:



  • نبات النعناع محب للماء ويحتاج إلى الرى بكثرة وتروى النباتات كل أسبوع خلال فترة الصيف وكل 15 – 20 يوم أثناء الشتاء .
  • وفى حالة الرى بالتنقيط تروى لمدة 1 – 2 ساعة يومياً كل 3 – 5 أيام .

التسميد:



  • يحتاج نبات النعناع إلى كمية كبيرة من السماد الأزوتى ويفضل إضافته فى صورة أمونيوم حتى تزيد من نسبة الزيت الطيار عنها فى صورة النترات .
  • يضاف للأراضى القديمة حوالى 400 كجم / ف سماد سلفات النشادر خلال موسم النمو ويضاف على 4 دفعات بين كل دفعة وأخرى حوالى شهر , أما السماد البوتاسى فيحتاج الفدان إلى حوالى 150 كجم سلفات بوتاسيوم وتضاف على ثلاث دفعات متساوية و 225 كجم سلفات بوتاسيوم تضاف على ثلاث دفعات متساوية .

مقاومة الحشائش:


يجب التخلص من الحشائش الغريبة والنامية وسط نباتات النعناع بالعزيق أو اقتلاعها يدوياً .. حيث أن هذه الحشائش تحمل خيوطاً عطرية ومركبات طيارة رائحتها غير مقبولة قد تختلط مع زيت النعناع أثناء عمليات التقطير مما يؤدى إلى رداءة الصفات الطبيعية والكيميائية للزيت الناتج من عشب النعناع .
الحصاد:


يبدأ النعناع فى التزهير حوالى 3 أشهر من الزراعة :

  • تحش نباتات النعناع خلال تزهيرها ( ثلاث حشات ) الأولى فى شهر يونيه والثانية فى أول أغسطس والثالثة فى نهاية أكتوبر .
  • تحش النباتات فى الصباح الباكر حتى الساعة العاشرة صباحاً على أن يكون الجزء المتبقى فوق سطح الأرض طوله حوالى 10 سم .
  • يراعى تصويم النباتات قبل إجراء عملية القرط لتجنب تخلخل النباتات أثناء الحش والمساعدة على سرعة التجفيف ورفع كفاءة التقطير فى حالة استخلاص الزيت الطيار .
  • يجب استخدام محشات ومناجل حادة ومطهرة وذلك بنقعها فى محلول كلوراكس وماء بنسبة 1 : 1 لمدة 5 دقائق مع مراعاة التكرار كل نصف ساعة .
  • كما يجب أن يكون القرط بعد تطاير الندى وبعد تنقية الحشائش .
  • تروى الأرض عقب القرط مباشرة .

معاملات مابعد الحصاد:



  • فى حالة الحصول على الأوراقسليمة تقطف الأوراق الخالية من الإصابات وتفرد على غرابيل للتجفيف ثم تقلب يومياً حتى الجفاف .
  • أما عند تسويق المحصول فى صورة نعناع مجروش تنشر النباتات المقروطة على هيئة حزم مرتين يومياً ثم تدق وتغربل وتعبأ .
  • وفى حالة الحصول على الزيت العطرى يرسل العشب إلى معمل التقطير خلال 24 ساعة لتقطيره .

الآفات الحشرية:



  • يوصى فى جميع حالات الإصابة الحشرية والأكاروسية باستخدام المستخلص النباتى الآمن أشوك 0.15 % بمعدل 0.75 لتر/ فدان .
  • لتجنب الإصابة الحشرية يجب الإهتمام بجميع العمليات الزراعيةوخاصة العزيق ومكافحة الحشائش بالحقل وخارجه مع التسميد بدون إسراف وخاصة السماد النتروجينى لعدم جذب الحشرات الثاقبة الماصة وزيادة الإصابة بها .ولتخفيض الإصابة يفضل تعليق 30 مصيدة صفراء لاصقة للفدان لجذب الحشرات الثاقبة الماصة المجنحة .
  • فى حالة الإصابة الشديدة يفضل الفرط ثم الرش بالمركبات الموصى بها إذا توقفت الإصابة مع ميعاد القرط .
  • تعالج الإصابة بالحشرات الثاقبة الماصة ( من – جاسيد – تربس ) بالرش بأى من :


  • بيوفلاى 100 سم/ 100 لتر ماء مرتين بينهما أسبوع .
  • أو زيت معدنى صيفى خفيف KZ أو سوبر مصرونا بمعدل 1 – 1.5 لتر / ماء .
  • أو ثريولوجى 90 % بمعدل 2 لتر / 100 لتر ماء . ويكرر الرش كل 7 – 9 أيام علاجياً فى حالة إستمرار الإصابة على أن تكون آخر رشة قبل الحصاد بأسبوع على الأقل .


  • أما فى حالة الإصابة بالديدان فى المجموع الخضرى فتعالج برشتين بأى من ( دايبل 2 × 6.4 % بمعدل 100 جم/ ف ) أو ( أجرين 6.5 % ) أو ( إيكوتيك بيو wp بمعدل 300 جم / ف ) فى حالة البادرات والنباتات الصغيرة .
  • أما ظهور الإصابة بعد الحش والقرط فيمكن إستخدام مادة لانيت 90 % sp بمعدل 300 جم / ف .
  • عند ظهور الإصابة بالحفار وبعد الزراعة مباشرة يستخدم الطعم السام المكون ( 15 كجم جريش ذرة أو سرسة بلدى + 20 لتر ماء + 1.25 لتر هوستاثيون 40 % أو مارشال 25 % wp 600 جم / ف , وذلك بعد رية على الحامى صباحاً , ويوزع الطعم سرسبة بين الخطوط عند الغروب .
  • وفى حالة الإصابة بالدودة القارضة تستخدم الردة الناعمة بنفس المعدلات فى الحفار ويوزع الطعم تكبيشاً أسفل النباتات .
  • ترش |صابات العنكبوت الأحمر ( بسوريل ميكرونى / سمارك 70 % wp ) أو كبريت ميكرونى بمعدل 250 جم / 100 لتر ماء ) رشتين بينهما أسبوع , أو ( فيرتيمك 1.8 % EC 40 سم / 100 لتر ماء ) .

الآفات المرضية:


1- عفن الجذور:

  • ويسببه عدد كبير من فطريات التربة ولتجنب الإصابة بهذا المرض .
  • يجب إعداد الشتلات من نباتات سليمة خالية من أية أعراض مرضية كالإصفرار أو التقزم أو الذبول أو غيرها .
  • يراعى استخدام أدوات مطهرة فى إعداد الشتلات وذلك بغمرها فى محلول كلوراكس والماء بنسبة 1 : 1 لمدة 1 – 3 دقائق وتستخدم مباشرة عقب التعقيم .
  • معاملة الشتلات بغمر قواعدها فى معلق المبيدات الفطرية مثل ( التوبسن م بمعدل 2 جم / لتر ماء ) لمدة ربع ساعة ثم زراعة الشتلات مباشرة .

2- الصدأ :
وينقل عن طريق الهواء ومخلفات المحصول .
وويقاوم بالرش الدورى بمبيد ( البلانتفاكس بمعدل 100 / 100 لتر ماء ) عند الضرورة فقط ( أى عند زيادة جفاف وتساقط الأوراق بمعدل كبير
الأجندة الشهرية للعمليات الزراعية لنبات النعناع:


الأجندة الشهرية للعمليات الزراعية لنبات النعناع

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الثلاثاء 02 يونيو 2009, 6:31 am

أولا : تطوير صناعة الأعلاف فى مصر : Evolution of Feed manufacture in Egypt


تعتمد صناعة الأعلاف التقليدية على مواد العلف الخام المركزة وقد تكون هذه المواد غنية فى الطاقة أوفى البروتين أوكليهما ، والأعلاف المصنعة عبارة عن مخاليط متجانسة لمواد علف خام مع بعض الأملاح المعدنية وقد تضاف إليها بعض الإضافات الغذائية كالفيتامينات والمضادات الحيوية و اليوريا والمواد المضادة للأكسدة وغيرها وهى تنتج أما فى صورة ناعمة أو تعامل بالبخار والمولاس وتضغط فى مكعبات أو أسطوانات أو مصبعات أو محببات وغير ذلك من الأشكال .
وقد مرت صناعة الأعلاف فى مصر خلال الخمسين عاما الماضية بمراحل عديدة واعتمدت على ثلاثة مواد خام رئيسية هى كسب بذرة القطن ونخالة القمح و رجيع الكون وكان إنتاج البلاد من كسب بذرة القطن فى الثلاثينات يصدر معظمه إلى الخارج ويستعمل الباقى فى التسميد والوقود وقد قام الأستاذ الدكتور أحمد غنيم ( بكلية الزراعة جامعة فؤاد الأول ) بلفت الأنظار للقيمة الغذائية لكسب بذرة القطن وأهمية الاستفادة به فى تغذية الحيوان وتحويله إلى لبن ولحم وعندما استجابت التفاتيش الزراعية والدوائر الكبيرة وقامت باستخدامه فى تغذية قطعانها جذبت النتائج التى حصلت عليها أنظار المربين فامنوا بصلاحيته كعلف للحيوان وأقبلوا على استخدامه فى تغذية ماشية اللبن وفى تسمين العجول وأسرفوا فى ذلك وخاصة طائفة ( الزرابة ) حول المدن الكبيرة حتى أصبحت البلاد تستهلك جميع إنتاجها من الكسب فى تغذية الحيوان وتوقف تصديره إلى الخارج كما توقف استعماله كوقود وسماد .
ولقد بدأت صناعة الأعلاف فى مصر بداية متواضعة للغاية منذ نحو خمسين عاما بمصانع مرتبطة بمعاصر الزيوت وذلك فى معصرة أبو شنب بالإسكندرية ( شركة الزيوت والكسب المصرية ) و ( شركة أقطان كفر الزيات ) غير أن إنتاج هاتين الشركتين كان مخصصا بأكمله للتصدير إلى الخارج وذلك لعدم وجود وعى لدى المربين وقتئذ بأهمية الأعلاف المصنعة فى تغذية الحيوان .
وفى أواخر عام 1945 تكونت بالإسكندرية أول شركة لإنتاج علف الحيوان فى مصر على أسس فنية وعلمية هى ( شركة مصر لعلف الحيوان ) وقد قامت هذه الشركة بإنتاج تركيبات متنوعة من أعلاف لمختلف أنواع الحيوانات ولمختلف أغراض الإنتاج ونشطت فى عمل دعاية واسعة لأعلافها لدى المربين كان من نتائجها أن قفز توزيعها من 3758 طنا فى عام 1946 إلى نحو 14000 عام 1951 هذا بالإضافة إلى قيامها بتصدير كميات من الكسب وكميات من فائض إنتاجها من الأعلاف المصنعة إلى الأسواق الأوربية وحققت بذلك أرباحا كبيرة.
وكان التصدير يتركز خلال فصل الشتاء لتوفير البرسيم ويتوقف خلال فصل الصيف لندرة العلف الأخضر وزيادة الطلب على العلف المركز وفى يناير 1955 تكونت ( شركة النيل الزراعية ) وقام مصنع علف الحيوان التابع لها بتصريف نحو 5000 طنا من الأعلاف المصنعة خلال الشهور التسعة الأولى من تشغيله وهى كمية تعتبر كبيرة بالنسبة لشركة ناشئة فى تلك الأيام التى كانت صناعة الأعلاف تخطو فيها بخطوات وئيدة ثم قامت ( شركة الملح والصودا المصرية ) بإنشاء ما يعد بحق أكبر مصنع لعلف الحيوان فى الشرق الأوسط وقتئذ .
هذا وقد أدى التهافت على كسب بذرة القطن وكثرة الطلب علية مع قلة الكميات الناتجة منه إلى ارتفاع سعره وخلق سوق سوداء لتداوله فتدخلت الحكومة وقامت وزارة التموين بوضع نظام لتوزيعه على التجار والمربين والجمعيات التعاونية ومصانع الأعلاف التى كانت تعد على الأصابع وقتها وللأسف فأن هذا النظام لم يقضى على السوق السوداء للكسب وأجمعت دراسات اللجان الفنية – فيما بعد – على ضرورة التصنيع الكامل للكسب بإدخال جميع كمياته فى صناعة الأعلاف .
وكان بعض تجار العلف بالريف يخدعون صغار المربين ببيعهم أعلافا فقيرة فى قيمتها الغذائية أو مغشوشة بمواد ضارة أو ذات قيمة غذائية ضئيلة وذلك بأسعار تفوق كثيرا قيمتها الحقيقية متبعين فى ذلك سبل الدعاية والأغراء دون رادع من خلق أو ضمير كما عمت الشكوى من ارتفاع أسعار الكسب فى السوق السوداء فأصبحت الحاجة ملحة إلى إصدار تشريع يحمى المربين من الغش والتلاعب وينظم صناعة وتجارة علف الحيوان وقد تصدى الأستاذ الدكتور / هادى المغربى ( بقسم تغذية الحيوان بوزارة الزراعة) للقيام بهذه المهمة فكان أن صدر القانون رقم 21 لسنة 1957 وهو يعتبر أول قانون يصدر فى مصر لتنظيم صناعة وتجارة علف الحيوان كما قامت وزارة التموين بإصدار القرار رقم31 لسنة 1957لتنظيم تداول العلف المصنع وهو يقضى بحظر الاتجار فى كسب بذرة القطن ألا بعد تصنيعه علفا للحيوان فبادر كثير من الدخلاء والانتهازيين ومعظمهم من تجار الكسب السابقين بإنشاء مصانع لهذه المهمة فكان أن صدر القانون رقم 21 لسنة 1957 وهو يعتبر أول قانون يصدر فى مصر لتنظيم صناعة وتجارة علف الحيوان كما قامت وزارة التموين بإصدار القرار رقم31 لسنة 1957لتنظيم تداول العلف المصنع وهو يقضى بحظر صرف المواد الخام الداخلة فى تصنيعه إلا بأذون صادرة من الوزارة كما يقضى بحظر الاتجار فى كسب بذرة القطن إلا بعد تصنيعه علفا للحيوان فبادر كثير من الدخلاء والانتهازيين ومعظمهم من تجار الكسب السابقين بإنشاء مصانع علف بدائية وغير جادة وذلك بهدف الحصول على حصص من الكسب وبيعها دون تصنيع فى السوق السوداء فأزداد عدد المصانع بدرجة كبيرة وأرتفع إلى 1558 مصنعا فى مدة قصيرة وكان نصفها تقريبا ( 83 ) عبارة عن مصانع صغيرة ونحو ثلثها ( 525 ) عبارة عن مصانع متوسطة والباقى ( 23 ) عبارة عن مصانع كبيرة يزيد الإنتاج الشهري لكل منها عن 1000 طن وكانت جميع هذه المصانع تنتج العلف على صورة ناعمة عدا سبعة مصانع تنتج أعلافا مضغوطة على صورة مكعبات أو أسطوانات .
وإذا نظرنا إلى توزيع هذه المصانع فى أنحاء الجمهورية فأننا نلاحظ على الفور سوء توزيعها فقد كانت مزدحمة فى بعض المحافظات كالقاهرة والإسكندرية و سوهاج حيث زاد مجموع المصانع بها عن نصف جملة عدد المصانع هذه بينما كانت المصانع قليلة فى محافظات أخرى ولا يفي إنتاجها باحتياجات الجهات التى أقيمت فيها كما فى المنوفية التى تعتبر منطقة كثيفة فى تربية الماشية كما نلاحظ أن هناك محافظات قد خلت تماما من مصانع العلف مثل دمياط والفيوم رغم أنها مناطق تربية ومثل بنى سويف وقنا وأسوان والصحراء الغربية ويرجع سوء توزيع مصانع العلف فى أنحاء البلاد إلى أنه لم تكن قد وضعت بعد سياسة تخطيطية لسد حاجة مختلف المناطق من الأعلاف تبعا لحمولتها من الثروة الحيوانية .
وقد أدى تضخم عدد مصانع العلف إلى صعوبة إحكام الرقابة عليها وبالتالى أدى إلى تسرب الكسب من جديد إلى السوق السوداء فكان لابد من إعادة النظر فى الموقف فتقرر عدم صرف حصص من الكسب إلا للمصانع التى يزيد إنتاجها الشهري عن 2000 طنا من العلف ولذلك اضطرت مصانع العلف ذات القدرة الإنتاجية الصغيرة إلى التكتل والاندماج مع بعضها لتحصل على حصة من الكسب مما نتج عنه انخفاض عدد المصانع إلى نحو 40 مصنعا ثم قررت الحكومة فى عام 1959 قصر التصنيع والاتجار فى العلاف على الشركات المساهمة والجمعيات التعاونية وأن تكون العلاف الناتجة فى صورة مضغوطة وبالتالى انخفض عدد مصانع العلف إلى 15مصنعا جميعها يتبع القطاع العام وهو ما يعبر عنه وقتئذ بتأميم صناعة العلف ومرت السنوات وسمح القطاع الخاص بإقامة مصانع معظمها لإنتاج أعلاف الدواجن وذلك بشروط خاصة.
ومما هو جدير بالذكر أنه بعد صدور قانون تنظيم صناعة وتجارة علف الحيوان تقرر تصنيع علف ذى تركيبة موحدة للماشية وذلك ليستوعب معظم كميات مواد العلف الخام المتاحة وأيضا لتسهيل مراقبة ومحاسبة المصانع على كميات المواد الخام التى تتسلمها وأخيرا ليباع بسعر موحد فى جميع أنحاء البلاد وقد استعمل كسب بذرة القطن فى هذه التركيبة الموحدة بنسبة 65 % وبعد ذلك أدخلت تعديلات كثيرة فى أوقات متفاوتة على التركيبة الموحدة للعلف المصنع اقتضتها ظروف عدم توفر بعض المواد الخام الداخلة فى التركيبة وتبعا لتزايد القدرة الإنتاجية لمصانع العلف سنة بعد أخرى زادت درجة استيعاب الكسب فى تصنيع المزيد من الأعلاف حتى استنفدت كميته بالكامل عام 1980 حيث استخدم 540.000 طنا فى إنتاج 1.270.000 طنا من العلف المصنع هذا بينما فى عام 1966 استخدم نحو126.000 طنا فقط من جملة إنتاج الكسب ( 645.000 طنا ) فى إنتاج 251.000 طنا من العلف .
وقد أمكن تحسين مواصفات الأعلاف المصنعة وتقليل تعرضها للتلف عند التخزين وذلك بخفض نسبة الزيت فى بعض موادها الخام عن طريق استخدام طريقة الاستخلاص بالمذيبات العضوية للبذور الزيتية بدلا من طريقة العصر بالضغط الهدروليكى ( المكابس ) وأيضا باستخلاص معظم الزيت من رجيع الكون وجرمه الأرز وجنين الاذرة غير أن ذلك تسبب فى خفض القيمة الغذائية للأعلاف المصنعة الناتجة .
وكان الاهتمام فى الماضى محصورا فى إنتاج علف الماشية ولم تكن هناك أعلافا خاصة بالدواجن إلا بكميات محدودة غير أنه حدث تطور كبير خلال الثلاثين سنة الأخيرة وزاد الاهتمام بتربية الدواجن حتى أصبحت صناعة كثيفة قائمة بذاتها سواء لإنتاج بدارى التسمين أو البيض مما استلزم إنتاج أعلاف متخصصة تفي باحتياجاتها الغذائية للبادئ والنامي والناهي للتسمين وكذلك للبياض . وقد تطلب ذلك استيراد كميات كبيرة من الاذرة الصفراء ومن مصادر البروتين الحيوانى أغلبها فى صورة مسحوق سمك إلى جانب كميات من كسب فول الصويا فضلا عن الإضافات المركزة لمخاليط الفيتامينات والأملاح المعدنية والمضادات الحيوية وغيرها وقد تضاعفت كميات أعلاف الدواجن الناتجة فى السنوات الأخيرة حتى جاوزت المليون طنا فى السنة .
وقد تطورت مصانع العلف خلال مشوارها الطويل من مصانع أولية بسيطة تحتوى على بضعة كسارات وخلاطات وذات قدرة إنتاجية محدودة إلى مصانع حديثة كبيرة مزودة بغلايات لإنتاج البخار ووحدات خلط المولاس وماكينات تشكيل العلف ومبردات وذات قدرة إنتاجية ضخمة وفى السنوات الأخيرة أنشئت مصانع أكثر تطورا من الناحية التكنولوجية ومزودة بحاسبات الكترونية وذلك للتحكم بدقة فى خلط مواد العلف الخام والحصول على مخاليط متجانسة وإنتاج تركيبات مختلفة تبعا لتوفير مواد العلف الخام وتقلبات أسعارها فى السوق لاختيار أرخصها تكلفة ( Least cost ration ) مع المحافظة على القيمة الغذائية للعلف الناتج وقد أصبحت مزودة بالمرشحات ووسائل التهوية منعا لأخطار التلوث ومحافظة على صحة العاملين بهذه المصانع .
وقد أدخلت اليوريا كمصدر للنتروجين غير البروتينى ( NPN ) فى صناعة أعلاف الماشية فى السنوات العشرين الأخيرة وذلك لسد جزءا من العجز فى الكميات المتاحة من كسب بذرة القطن حيث أن كيلوجرام اليوريا يمكن أن يحل محل 12 كجم من هذا الكسب من حيث مكافئ البروتين وهذا يعنى أن إدخال اليوريا بنسبة 1- 2 % فى مخلوط العلف يتيح خفض النسبة المستخدمة من كسب بذرة القطن بمقدار 12 – 24 % مما يسمح بالاستفادة بكميات الكسب المتوفرة فى تصنيع المزيد من الأعلاف .
وكان إنتاج مصانع علف الحيوان قاصرا على إنتاج مخاليط الأعلاف المركزة فقط حتى أن أول قانون للعلف صدر بمصر (رقم 21 لسنة 1957) نص على أنه ( يتحتم بيان مواد العلف ونسبها المئوية إذا احتوى العلف على القشور الخارجية للحبوب وبواقي تنظيف الحبوب وأغلفة النباتات والقوالح وسيقان النباتات والاتبان والدريس ومخلفات القصب والكتان وجميع المواد المعتبرة ذات قيمة غذائية ضئيلة أو معدومة ) ثم صدر القرار الوزارى رقم 68 لسنة 1982 والمعدل بقرار رقم 554 لسنة 1984 الذى سمح بإنتاج الأعلاف المتكاملة لماشية الحليب وعجول التسمين وهى تحتوى على مخلوط متزن غذائيا ومكون من مواد علف خشنة ومواد مركزة معا مما يغنى عن أعطاء الحيوان علفا خشنا وأخر مركزا كلا على حدة مما فتح الباب نحو إنشاء مصانع أعلاف غير تقليدية وقد قام مصنع علف ( شركة مضارب الشرقية ) بإنتاج علف للماشية يحتوى على سرسة الأرز المطحونة لأول مرة ولكنه لم يكن علفا متكاملا تماما وذلك لعدم كفاية المادة الخشنة به للوفاء بحاجة الماشية المجترة واعتبارا من عام 1987 ازدادت الطاقة التصنيعية نتيجة لإنشاء عدد من المصانع الجديدة التى تعتمد على تقنيات استخدام المخلفات مع المواد المركزة فى إنتاج الأعلاف المتكاملة فإلى جانب المصانع التى أقامتها هيئة المضارب أنشأت وزارة الصناعة 7مصانع علف جديدة خلال الفترة 1987 – 1989 جملة طاقتها السنوية 840.000 طنا تعتمد على إنتاج العلف المتكامل واستخدام اليوريا والمخلفات الحقلية به كما دخل القطاع الخاص فى مجال إنتاج الأعلاف المتكاملة بعد أن كان ذلك مقصورا على الهيئات الحكومية والقطاع العام هذا ورغم السماح بإدخال المواد الخشنة فى الأعلاف المتكاملة إلى نسب تصل إلى 50 % فى علف ماشية اللبن ألا أن ذلك لم يكن ممكنا عمليا فى أغلب المصانع نظرا لعدم كفاءة آلاتها ومعداتها المستوردة فى التعامل مع المخلفات الناتجة تحت الظروف المصرية .
ومنذ سنوات طويلة توقف صرف الحصص المقررة من الأعلاف للماشية المؤمن عليها بينما تم تخصيص إنتاج العلف العادى لعدد من الأنشطة القومية وهى المشروع القومى للبتلو وموردى الألبان لشركة مصر للألبان والمحاجر البيطرية ومشروعات محدودى الدخل بالمحافظات أما باقى إنتاج العلف فقد ترك حرا للتداول حر التسعيرة تبعا لأسعار الخامات الداخلة فى تركيبه .
وقد تطورت أسعار العلف الموحد التركيب والذى كان يتمتع بدعم الحكومة فبينما كان ثمن الطن منه 38 جنيها عام 1981 فقد ارتفع تدريجيا حتى بلغ 270 جنيها عام 1991 ثم توقف إنتاجه من عام 1992 وقد قفزت أسعار أعلاف الماشية كثيرا فى السنوات الأخيرة وعلى سبيل المثال كان سعر الطن من العلف البادئ للعجول 270 جنيها عام 90 / 91 أرتفع إلى 640 جنيها عام 94 / 1995 وكان سعر الطن من علف الألبان 235 جنيها عام 90 / 91 أرتفع إلى 540 جنيها عام 94 / 1995 وكان سعر الطن من علف التسمين 245 جنيها عام 90 / 91 أرتفع إلى 445 جنيها عام 94 / 1995 وتجدر الإشارة إلى أن التغيرات السعرية للعلف كانت نتيجة لإلغاء الدعم وإتباع سياسة السوق الحر فى الزراعة وما تبعه من التغير فى أسعار المكونات فضلا عن زيادة التكلفة الصناعية بسبب ارتفاع أثمان قطع الغيار وأجور العمال والتأمينات وأثمان الوقود والعبوات وتكاليف النقل وغيرها وخلال 10 سنوات قفزت أسعار مواد العلف الخام كثيرا فبينما كان سعر الطن عام 1980 من الاذرة 60 جنيها ومن النخالة 30 جنيها ومن رجيع الكون 10 جنيهات ومن كسب القطن 12 جنيها فقد بلغ سعر الطن عام 1990 لهذه المواد على التوالى 420 ، 300 ، 275 ، 125 جنيها وفى عام1995 بلغ سعر الطن منها 550 ، 415 ، 350 ، 555 جنيها على التوالى .
هذا وقد بلغت جملة إنتاج الأعلاف المصنعة للماشية عام 88 / 1989 نحو 2.5 مليون طنا فى السنة نصفها تقريبا أعلاف مركزة و الباقى أعلاف متكاملة بينما تبلغ جملة الطاقة الإنتاجية للمصانع ( وعددها 45 مصنعا ) نحو 4 مليون طنا فى السنة مما يعنى وجود طاقة تصنيعية غير مستغلة قدرها نحو 1.5 مليون طنا فى السنة .
ونظرا لما توليه الدولة من عناية بالثروة الحيوانية بالإضافة إلى زيادة الطلب على المنتجات الحيوانية لارتفاع مستوى المعيشة وزيادة الوعى الغذائى فأنه من المنتظر نهوض صناعة الأعلاف خلال السنوات القليلة القادمة بمشيئة الله ، وذلك بإنتاج أعلاف متخصصة لأغراض الإنتاج المختلفة وكذلك بإحكام الرقابة على جودة المنتج من الخامات الداخلة فى التصنيع والأعلاف الناتجة منها .
ثانيا : الحاجة إلى تصنيع الأعلاف ومميزات الأعلاف المضغوطة :


أ - الحاجة إلى تصنيع الأعلاف The need for manufactured Feeds



  1. ليس من السهل على المربى الصغير بإمكانياته المحدودة القيام بشراء مواد العلف المختلفة من مصادر إنتاجها ( المعاصر والمضارب والمطاحن ومصانع مخلفات النشا وغيرها فضلا عن أماكن بيع الفيتامينات والأملاح المعدنية وغيرها من الإضافات الغذائية ) التى قد تبعد عن محل إقامته كثيرا مما يرفع من تكاليف نقلها وبالتالى أسعارها فضلا عن الوقت والمجهود اللازمين للتسويق وتجميع مختلف المواد الخام فضلا عن عدم استطاعته الحصول عليها بأسعار مناسبة خاصة إذا كانت الكميات التى يحتاجها منها صغيرة .
  2. لا تتوافر غالبا لدى المربى وسائل تجهيز وخلط لمواد العلف الخام ولا يمكنه الحصول على عليقة متجانسة بوسائل التجهيز والخلط الأولية وخاصة عند الرغبة فى إضافة بعض الأملاح المعدنية والفيتامينات والمضادات الحيوية التى تدخل فى العليقة بنسب بسيطة .
  3. ليس فى استطاعة المربى العادي أن يلم بدقائق التغذية العلمية للحيوانات التى يتمكن من تكوين علائق متزنة اقتصادية مرتفعة القيمة الغذائية ومناسبة لمختلف أغراض الإنتاج الحيوانى من لبن ولحم وعمل .. الخ .
  4. لا يمكن إنتاج مخاليط الأعلاف بصورة مضغوطة بالمزرعة وبالتالى تفضل الأعلاف الناعمة .

ب‌- مميزات الأعلاف المضغوطة Advantages of cubad & pelleted feeds



  1. يتحمل العلف المضغوط التخزين الطويل لمدة قد تصل إلى السنة دون أن يتطرق إلية التلف أو الفساد وذلك لأن معاملته السابقة بالبخار تؤدى إلى قتل الحشرات الكاملة وبيضها ويرقاتها وكذلك القضاء على الفطريات التى قد توجد بالمواد الأولية عند تصنيعها ولذلك فأن العلف المضغوط يحتفظ بقيمته الغذائية لمدة طويلة .
  2. يظل العلف المضغوط متجانسا من وقت إنتاجه بالمصنع إلى حين التغذية علية فلا يتأثر بعمليات النقل ولا تنفصل مكوناته بعضها عن بعض لاختلاف وزنها النوعي .
  3. العلف المضغوط أكثر استساغة فى طعمه من العلف الناعم وخاصة بالنسبة للفصيلة الخيلية وذلك لاحتوائه على المولاس الذى يكسبه طعما حلوا فضلا عن رفع قيمته الغذائية .
  4. تستفيد الحيوانات بتغذيتها على العلف المضغوط بدرجة أكبر مما فى حالة تغذيتها على العلف الناعم حيث ثبت أن تغذية الماشية على مواد العلف المركزة وخاصة النشوية السابق معاملتها بالحرارة يؤدى إلى حدوث تغير فى التخمرات التى تحدث بالكرش بفعل الأحياء الدقيقة حيث ترتفع نسبة حمض البروبيونيك وتنخفض نسبة حمض الخليك فى جملة الأحماض الدهنية المتطايرة VFA,S المتكونة بالكرش ويستفيد الحيوان العائل بحمض البروبيونيك الناتج بدرجة أكبر من حمض الخليك لارتفاع قيمته الحرارية الصافية .
  5. لا يحدث فقد كبير فى كمية العليقة المكونة من العلف المضغوط عند التغذية عليها كما يحدث مع العلف الناعم الذى يسهل سقوطه من المداود وفقده واختلاطه بالروث والتراب كما أن نعومة العلف تضايق الحيوانات عندما تنفخ فيه فتتطاير ذراته وتدخل فى عيونها وأنوفها .
  6. العلف المضغوط على هيئة ألواح أو بلاطات لا يحتاج إلى تعبئة وهذه ميزة كبيرة فى خفض تكلفته للوفر فى أثمان العبوات واستهلاكها .

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الثلاثاء 02 يونيو 2009, 6:31 am

ثالثا : القواعد الأساسية الواجب مراعاتها عند إنشاء وإدارة مصانع علف الحيوان :Basic principles for construction and management of feed mills



  1. يجب قبل الإقدام على إنشاء مصنع لعلف الحيوان دراسة احتياجات المشروع إلى رأس المال المناسب الثابت منه والذى يشمل الأرض والمبانى والآلات والمال السائل اللازم لتسويق الخامات وشراء العبوات ومصاريف الإدارة والتصنيع والبيع والتوزيع ... الخ .
  2. يجب العناية باختيار المنطقة المراد إنشاء المصنع بها فتكون منطقة تربية كبيرة وحمولتها كبيرة من المواشى وذلك لضمان التصريف وخفض نفقات النقل كما يراعى فى اختيار المنطقة أيضا قربها من أماكن إنتاج المواد الخام بقدر الامكان .
  3. يجب اختيار مكان المصنع بدقة فيقام فى موقع متوسط خارج المدينة أو البندر ويكون بعيدا عن المساكن ويراعى أن تتوافر له أكثر من وسيلة للنقل كالسكك الحديدية والطرق الزراعية والترع الملاحية كما تتوافر له مصادر الكهرباء والماء والمجارى وإطفاء الحريق والآمن والعمالة وغيرها .
  4. يجب اختيار مساحة مناسبة من الأرض على أن يوضع فى الاعتبار إمكانية التوسع فى المصنع مستقبلا ويمكن الاستفادة من بقية المساحة المتاحة عند الإنشاء بإقامة حظائر لمختلف أنواع الحيوانات تكون بمثابة ميدان عملى لتجربة التركيبات المختلفة من الأعلاف التى سينتجها المصنع مستقبلا على نطاق واسع .
  5. يجب الاهتمام بالمبانى اللازمة للمصنع فتكون من مواد جيدة حتى لا تحتاج إلى مصاريف كبيرة لصيانتها وترميمها . ويراعى أن يتناسب نظام المبانى مع الآلات والمعدات ونظام التصنيع من توافر أماكن للمكاتب والمخازن ودورات المياه ( والبوفية ) وأماكن استقبال العملاء مع إعداد مواقف للسيارات تحت مظلات مناسبة .
  6. يراعى أن يكون شراء الآلات والأجهزة وماكينات ضغط العلف من جهات وشركات موثوق بها ذات خبرة طويلة فى إنتاجها وذلك حتى تظل على مستوى عالى من الصلاحية والكفاية الإنتاجية لسنوات طويلة ومما يساعد على ذلك الاهتمام بإجراء الصيانة الدورية للآلات والأجهزة والمعدات ودوام الكشف عليها وعند اللزوم القيام بتغير الأجزاء التى انتهى عمرها الافتراضى وذلك لتجنب الأعطال ولضمان قيام سائر أقسام المصنع بالعمل بكفاءة وفى تناسق تام .
  7. يجب الاستفادة من التطور الحديث فى تشغيل مصانع الأعلاف والأخذ بالتكنولوجيا الحديثة واستخدام الحاسبات الالكترونية وذلك للتحكم بدقة فى خلط مواد العلف الخام للحصول على مخاليط متجانسة وإنتاج تركيبات مختلفة تبعا لتوافر المواد الخام وتقلبات أسعارها فى السوق لاختيار أرخصها تكلفة مع المحافظة على القيمة الغذائية للعلف الناتج .
  8. يجب العناية بالتهوية لضمان بقاء جو المصنع صحيا أثناء تشغيله وذلك بتوفير الفتحات الكافية واستعمال مرشحات الهواء والمراوح الشفاطة لامتصاص الغبار والأجزاء الدقيقة المتطايرة من مواد العلف .
  9. يجب أن تكون أرضية المصنع من مادة صلبه قابلة للغسيل ولا تتشرب المياه مع اتخاذ جميع الاحتياطات لمنع اختلاط العلف والمواد الخام بالأتربة والرمال .
  10. يجب العناية بصحة العمال بالمصنع وخاصة اللذين يعملون فى طحن الكسب أو خلط المواد شديدة النعومة كمسحوق العظام وغيره وذلك بمراعاة تشغيلهم على فترات تتخللها أوقات معقولة للراحة مع تقديم واجبة غذائية إضافية لهم وتوقيع الكشف الطبى الدورى عليهم حماية لهم من الإصابة بالسل وأمراض الجهاز التنفسى الأخرى .
  11. يجب الاستعانة بالخبرة الفنية للأخصائيين الزراعيين لتركيب العلائق الملائمة والأشراف الفنى على عمليات التصنيع .
  12. يجب استخدام أجود أنواع المواد الخام الأولية الخالية من العيوب التجارية والغذائية المطابقة للمواصفات ذلك لضمان إنتاج أعلاف ممتازة وبالتالى ضمان رواجها وتصريفها .
  13. يجب العناية بتخزين المواد الخام والأعلاف الناتجة فى مخازن مسقوفه جيدة التهوية وذلك فوق قواعد خشبية لحفظها من الرطوبة مع تخصيص مخزن مستقل لتخزين الإضافات والمكونات الدقيقة.
  14. يجب الاهتمام بمراقبة تقلبات أسعار المواد الخام فى السوق واختيار أرخصها وأكثرها فائدة فى القيمة الغذائية وأقلها عرضة للفساد عند التخزين .
  15. يجب مراعاة تخفيض نفقات إنتاج الأعلاف لإمكان بيعها بأسعار معتدلة وضمان الإقبال عليها وتحملها لمنافسة إنتاج المصانع الأخرى .
  16. يجب عدم الاعتماد على نوع واحد من العلف وإنتاج أعلاف متنوعة لمختلف أغراض الإنتاج الحيوانى من لبن ولحم وعمل وخلافه وذلك لتلبية كافة طلبات العملاء .
  17. يجب الاهتمام بعمل الدعاية اللازمة بمختلف الطرق والأساليب لإنتاج المصنع من الأعلاف المختلفة واتخاذ علامة مسجلة لها تكون علما عليها ويحسن الاتصال المباشر بالمربين وتزويدهم بالإرشادات الخاصة باستعمال الأعلاف الناتجة فى تغذية حيواناتهم .
  18. يجب العناية بإمساك دفاتر منظمة لتسجيل كميات وأصناف المواد الخام الداخلة إلى المصنع وتسجيل الإنتاج اليومى من الأعلاف المختلفة فضلا عن تسجيل المعاملات المالية .
  19. يجب توفير كافة احتياطات الآمن الصناعى كوضع أغطية على جميع الموتورات وصناديق الكهرباء وتركيب شبكات حديدية أسفل الفتحات التى ينزل منها العمال من قمم الصوامع والصهاريج والتمسك بارتداء العمال ( للاوفرول ) والخوذات كما يجب تزويد المصنع بوسائل فعالة لإطفاء الحريق وللأسعافات الأولية لاستخدامها عند الضرورة .
  20. يجب الاهتمام بعمل دورات تدريبية للفنيين والعمال بين وقت وأخر وتشجيعهم على حسن الأداء بمنحهم حوافز إنتاج مجزية .
  21. يجب توجيه عناية خاصة نحو صيانة المصنع من الحشرات والقوارض مع مراعاة تداول المبيدات المستخدمة فى مكافحتها بكل دقة وعناية بحيث لا تختلط بمواد العلف .

رابعا : العوامل المؤثرة على إنتاج الأعلاف المضغوطة:Factors affecting the production of cubed & pelleted feeds


1- طبيعة ونوع المواد الخام المستعملة المراد ضغطها :


إذ تتوقف عليها سهولة أو صعوبة التكعيب ومدى الإنتاج فى الساعة فى المواد التى تحتوى على نسبة مرتفعة من الزيت أو البروتين كأنواع الكسب المختلفة التى لها قابلة كبيرة للتشكيل لأن الزيت يسهل مرور المخلوط من ثقوب القرص وعلى العكس من ذلك نجد أن المواد التى بها نسبة مرتفعة من الألياف مثل العلف الأخضر والخشن وكذلك المواد النشوية ذات قابلية للتكعيب ضعيفة . كما أن تساوى حجم جزئيات المخلوط يساعد على التشكيل ويزيد معدل الإنتاج بمقدار 10 – 15 % وتحتاج صناعة المكعبات إلى مخلوط خشن نوعا ما بينما المخلوط الشديد النعومة يميل إلى التعجين عند إضافة البخار وإنتاج المصبعات يحتاج إلى مخلوط أنعم من مخلوط المكعبات وذلك حتى لا تصبح الأجزاء الخشنة واضحة فى المصبعات فتسئ إلى مظهرها وقد تجعلها تتفكك كما أن لكثافة المواد الخام المستعملة فى التصنيع أهمية كبيرة فمثلا المواد الخفيفة ( التى لها ألياف كثيرة ) والتى يزن القدم المكعب منها 25 رطلا ( 11.3 كجم ) تعطى فى الساعة كمية من المكعبات وزنها أقل من وزن المكعبات الناتجة من مخلوط أخر به مواد خام ثقيلة يزن القدم المكعب منها 30 رطلا ( 13.6 كجم ) وعلى سبيل المثال فأنه عند تكعيب العلف الأخضر وحده فأنه يعطى فقط 25 – 33 % من وزن المكعبات الناتجة من العلف العادى فى الساعة وغالبا ما تمتص المواد الثقيلة الوزن كمية من البخار أكثر مما تمتصه المواد الخفيفة الوزن التى بها نسبة كبيرة من الألياف الخام .
2- استعمال المولاس من عدمه :


إذ أن وجود المولاس يساعد بلزوجته على انزلاق المكعبات والمصبعات من ثقوب الأقراص ويرفع بذلك من معدل الإنتاج فى الساعة .
3- التصنيع على الساخن أو البارد ونسبة الرطوبة فى المخلوط :


فالبخار يساعد عملية التكعيب والتصنيع ويساعد على انسياب المولاس كما أن حرارة البخار تطرد الزيت الزائد من خلايا الكسب مما يسهل مرور المخلوط خلال ثقوب الأقراص والشائع استعمال البخار فى عملية التشكيل على صورة بخار حى يختلط بالعلف ويعدل رطوبة المخلوط ويسخن المولاس ويساعد على خلطهما وسرعة مرور المخلوط من الثقوب وقد استبعدت حديثا طريقة التسخين باستعمال البخار دون ملامسة والتى يطلق عليه طريقة Steam jacket وذلك لما لها من تأثير مخفف يؤدى إلى نزع جزء من رطوبة المخلوط وهو أمر غير مرغوب فيه كما أن زيادة نسبة الرطوبة عن اللازم لا تلائم عملية التكعيب بل تسئ إليها وتسبب التعجن وانسداد الأقراص فضلا عن أنها تسبب انتفاخ المكعبات بعد خروجها من الأقراص وتجعلها تتشقق عند التبريد فتفقدها مظهرها وتجعلها عرضة للتفتت هذا وقد يستعمل الماء البارد عند صناعة المحببات للكتاكيت بحجم 32 / 3 بوصة حيث يعمل الماء البارد على خفض الحرارة الناتجة من البخار ومن احتكاك المخلوط بالسطوح الداخلية لثقوب الأقراص ويعمل الماء أيضا على تعديل رطوبة المخلوط إلى الحد المناسب وتجدر الإشارة إلى أن استعمال البخار فى التصنيع يجعل العلف المضغوط الناتج يتحمل التخزين الطويل دون أن يتطرق إلية الفساد أو تنخفض قيمته الغذائية وذلك لأن المخلوط تصل حرارته إلى درجة الغليان لمدة قصيرة ( بضع دقائق ) وهى الفترة التى يستغرقها مرور المخلوط فى حالة الطبخ .
4- حجم ثقوب الأقراص :


فكلما زاد هذا الحجم كلما زادت سرعة خروج المخلوط وزاد الإنتاج فى الساعة وبالعكس كلما ضاقت ثقوب الأقراص كلما ضعف الإنتاج كما فى حالة إنتاج المصبعات والمحببات وعلى سبيل المثال فأنه إذا كانت الماكينة تنتج فى الساعة 2.5 طنا من العلف مقاس 8 / 5 بوصة فأنها لا تنتج غير 2 طنا مقاس 2 / 1 بوصة فى الساعة و 1.5 – 1.75 طنا مقاس 16 / 3 بوصة وهكذا .
5- نعومة السطوح الداخلية لثقوب الأقراص :


فكلما زادت نعومتها كلما قل احتكاك مخلوط العلف بها وزاد بالتالى الإنتاج .
6- سمك الأقراص :


فكلما زاد سمك الأقراص كلما قل معدل الإنتاج والعكس بالعكس لذلك تستعمل أقراص قليلة السمك نسبيا فى إنتاج المصبعات والمحببات نظرا لضيق ثقوب الأقراص وذلك للمساعدة فى زيادة معدل الإنتاج فى الساعة .
7- سرعة السكاكين :


فكلما زادت سرعتها كلما تخلصت من العجينة المضغوطة البارزة من الأقراص وزاد بذلك معدل الإنتاج .
8- درجة الحرارة :


فكلما ارتفعت درجة الحرارة كلما زادت سرعة انزلاق المخلوط من ثقوب الأقراص وزاد بذلك معدل الإنتاج .
9- قوة الضغط :


فكلما ازداد الضغط على الأقراص كلما زادت سرعة طرد المخلوط منها وزاد الإنتاج.

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الثلاثاء 02 يونيو 2009, 6:33 am

سابعا : الرقابة على جودة الأعلاف والمواصفات القياسية للأعلاف :Feed quality control & standard specifications of feeds


كان القانون رقم 21 لسنة 57 هو أول قانون يصدر فى مصر لتنظيم صناعة وتجارة أعلاف الحيوان والرقابة على نوعيتها وقد أدخلت على هذا القانون بعض التعديلات وكان أخرها القرار الوزارى رقم 554 لسنة 1984 ( قانونى ) :
وقد جاء بالمادة الأولى منه ما يأتى :
( يقصد بمواد العلف الخام كل مادة لم يدخلها خلط تستعمل فى تغذية الحيوان أو الدواجن سواء كانت من مصدر نباتى أو حيوانى أو الإضافات المعدنية والفيتامينات والمضادات الحيوية ومنشطات النمو والإنتاج ويقصد بالعلف المصنع أى مخلوط من مواد العلف الخام ) .
كما جاء بالمادة الثانية منه ما يأتى :
( يجب أن تكون مواصفات مواد العلف الخام والعلف المصنع مطابقة لما هو مبين بالجدول المرفق ) وقد تشمل ثلاثة أقسام رئيسية كالآتى :
مواصفات مواد العلف الخام والعلف المصنع
الرقابة على جودة الأعلافFeed quality control


تتضمن الرقابة على جودة الأعلاف الإجراءات التالية:

  1. القيام بتسجيل تركيبات الأعلاف المصنعة والإضافات والمركزات بوزارة الزراعة وفقا للقواعد والشروط والمواصفات المنصوص عليها .
  2. تتم عمليات الإنتاج والتصنيع فى مصانع علف مرخصة وتحت إشراف مندوبى وزارة الزراعة .
  3. أخذ عينات ممثلة لإنتاج أولا بأول .
  4. يتم فحص العينات ظاهريا ثم تحليلها كيماويا بأتباع طرق التحليل الرسمية الدولية .
  5. حظر الاتجار فى مواد العلف الخام أو المصنعة أو الإضافات أو المركزات ألا فى محلات تجارية مستوفاة للشروط ومرخصة .
  6. الإعلان عن الأعلاف المصنعة أو الإضافات أو المركزات أو نشر بيانات عنها يكون مطابقا لمواصفات وشروط تداولها وتسجيلها وتوصيات وزارة الزراعة .

بعض طرق غش الأعلافFeed adulteration



  1. رش الماء على مواد العلف الخضراء بعد حشها كالبرسيم والدراوة وأنواع السورجم وذلك بغرض زيادة وزنها عند تسليمها للمشترين ويمكن الكشف عن ذلك بتقدير نسبة الرطوبة .
  2. إضافة مواد معدنية معدومة القيمة كالتراب والرمل أو رخيصة كملح الطعام ومسحوق الحجر الجيرى ويمكن الكشف عن ذلك بتقدير نسبة الرماد ونسبة كلوريد الصوديوم ونسبة كربونات الكالسيوم .
  3. إضافة مواد خشنة فقيرة فى قيمتها الغذائية كالسرسة أو القشور المطحونة ويمكن الكشف عن ذلك بتقدير نسبة الألياف الخام وأيضا بالفحص بالميكروسكوب .
  4. إضافة اليوريا لزيادة نسبة البروتين الخام بالعلف حيث تعتبر أرخص المصادر الازوتية غير البروتينية وأرخص كثيرا من المصادر الطبيعية النباتية للبروتين ( يمكن أن يحل كيلوجرام اليوريا محل 12 كجم كسب قطن غير مقشور به 24 % بروتين خام ) ويمكن كشف الغش بها بتقدير اليوريا فى المخلوط .
  5. إضافة مصدر بروتينى نباتى رخيص ليحل محل جزء من مصادر البروتين الحيوانى المرتفعة الثمن كمسحوق الدم والسمك واللحم ويمكن الكشف عن ذلك بتقدير نسب الأحماض الامينية المختلفة .
  6. زيادة نسبة المادة الحاملة فى مركزات الفيتامينات ومركزات العناصر المعدنية النادرة مما ينجم عنه خفض نسبها عن الحد الادنى ويمكن الكشف عن ذلك بتقدير نسب الفيتامينات أو العناصر المعدنية النادرة فى المخلوط .

تغذية حيوانات المزرعة Feeding of farm animals


أولا : بعض الاعتبارات الواجب مراعاتها فى تغذية حيوانات المزرعة General considerations in feeding farm animals



  1. يجب اقتناء السلالات الجيدة من مختلف أنواع الحيوانات لأن وفرة الإنتاج كغزارة الادرار فى حيوانات اللبن أو تكوين اللحم والدهن فى حيوانات التسمين ما هى ألا صفات تتبع عوامل وراثية وإليها يعزى من 20 – 40 % من مجموع الاختلافات فى الإنتاج . فبإعطاء الحيوان العليقة المناسبة التى تسد احتياجاته الغذائية كاملة لنحصل منه على اقصى إنتاج أما السلالات المنخفضة الإنتاج فلا جدوى من تغذيتها ومن الأهمية بمكان مراعاة أنه من الأفضل تربية عدد أقل من الأفراد الممتازة عن تربية عدد أكبر من الأفراد المتوسطة أو الضعيفة وذلك لتوفير العلائق الحافظة التى تستهلكها الأفراد الزائدة حيث أن العبرة هى بالحصول على إنتاج وفير من عدد قليل من الحيوانات ذات الكفاءة التحويلية العالية للغذاء .
  2. من الأفضل للمربى تقليل عدد الحيوانات بالقطيع وتغذيتها تغذية صحيحة بدلا من الاحتفاظ بعدد كبير وتغذيته تغذية ضعيفة أو غير كافية .
  3. يجب العناية بصحة الحيوانات ووقايتها من الأمراض والطفيليات حتى تستفيد من التغذية بدرجة تامة كما يجب العناية خاصة بحوافر الحيوان وقصها دوريا حيث أن طول الحافر يسبب الإصابة بالتهاب الحافر وعدم مقدرة الحيوان على الوقوف وقلة تناوله للغذاء .
  4. لما كان من 60 – 80 % من مجموعة الاختلافات فى الإنتاج الحيوانى يرجع إلى عوامل البيئة وكانت التغذية من أهم هذه العوامل لذلك يجب العناية بتغذية الحيوانات على أسس علمية واقتصادية سليمة إذ أن لكل حيوان عليقته الخاصة التى تحتوى على نسب معينة من المركبات الغذائية المهضومة يستعمل جزءا منها لسد احتياجاته الحافظة لحياته وكيانه والجزء الباقى يستعمله فى نوع الإنتاج الذى يربى من أجله ولما كانت العلائق تختلف تبعا لنوع الحيوان وعمره أو وزنه ونوع وكمية إنتاجه لذلك فأنه يجب العناية باختيار العلائق المناسبة وإعطائها للحيوانات بكمية تكفل الحصول على النهاية القصوى لأنواع الإنتاج المختلفة ومقررات العلائق غير المناسبة أما أنها تحتوى على مركبات غذائية تزيد عن القدرة الإنتاجية الفعلية للحيوان فتذهب هذه الزيادة سدى أو تنتج نواتج غير مرغوب فيها كسمنة مواشى اللبن ، أما أن تحتوى هذه العلائق على كمية من المركبات الغذائية تقل عن احتياجات الحيوان فتكون النتيجة ضعف إنتاجه وتدهور صفاته .
  5. على مربى الحيوان ملاحظة أفراد قطيعه حتى يتأكد من حصولها على كفايتها من الغذاء ومن الأفضل له تغذيتها تغذية فردية بإعطائها مقرراتها كلا على حدة حتى يضمن بذلك حصول كل رأس على نصيبها من العليقة كاملا غير أنه إذا كان القطيع كبيرا فأنه يمكنه تقسيمه إلى مجموعات كل مجموعة متساوية عدديا أو متقاربة فى الوزن أو الادرار أو نوع الإنتاج وتغذيتها تغذية جماعية وذلك على أساس متوسط وزن وإنتاج المجموعة . ويجب وزن الحيوانات دوريا بمعدل مرة كل أسبوعين فى وقت ثابت فى الصباح الباكر وهى صائمة قبل الشرب وتناول العليقة وذلك لمعرفة مدى استجابتها للعليقة المعطاة لها وللاطمئنان على صحتها وعلى مدى مناسبة تغذيتها .
  6. يجب مراعاة أن إعطاء الحيوان عليقته وسقيه فى مواعيد محددة وأن نظافة الحظيرة وتهويتها واعتدال درجة حرارتها وأن جفاف مرقد الحيوان ونظافة جسمه وتوفير الماء النظيف لشربه كل هذه العوامل تؤدى إلى أظهار تأثير الغذاء وزيادة إنتاج الحيوان .
  7. على المربى أن يعمل على توفير مواد العلف الخضراء لحيواناته على مدار العام وذلك حتى تتمتع بصحة جيدة ولا تعانى من نقص فيتامين ( أ ) وذلك بترشيد تغذية الحيوانات على البرسيم شتاءا وتجفيف الفائض منه إلى دريس يستفيد به فى تغذية حيواناته فى الصيف مع أهمية توزيع كميات الدريس المتاحة لدية بحيث تكفى حيواناته خلال شهور الصيف جميعا كما يمكن للمربى عمل السيلاج فى حفر أو خنادق أرضية بسيطة وذلك من فائض البرسيم التحريش وبرسيم الحشة الأولى و الذى لا تساعده الظروف الجوية السائدة وقتئذ على عمل دريس منه بطريقة التجفيف على الأرض كما يمكن للمربى إذا توفرت لدية أرض ضعيفة غير صالحة لزراعة المحاصيل الصيفية أن يقوم بزراعتها ببعض الأعلاف الخضراء الصيفية العالية الإنتاجية والمرتفعة فى قيمتها الغذائية مثل هجن السورجم وحشيشة السودان مع مراعاة أن لا يقل عمرها عن 45 يوما من إنباتها عند تغذية الحيوانات عليها .
  8. يجب أن يحرص المربى على تعريض حيواناته لاشعة الشمس وعدم حجزها داخل الحظائر أثناء النهار ألا إذا كانت حرارة الجو شديدة لفائدة ذلك فى تكوين فيتامين ( د ) فى أجسامها .
  9. على كل مربى أن يجتهد فى الانتفاع إلى اقصى حد ممكن بالمخلفات النباتية والحيوانية الناتجة من مزرعته أومن المزارع والمصانع القريبة منه فى تغذية حيواناته .
  10. على المربى أن يساير عجلة التطوير ويأخذ بالتقنيات الحديثة لرفع القيمة الغذائية لمواد العلف الخشنة الفقيرة كالاتبان وقش الأرز وحطب الاذرة وغيرها والمعاملة ميكانيكيا أو كيماويا أو بيولوجيا أو المحسنة بإضافة المغذيات السائلة إليها واستخدامها فى تغذية حيواناته مما يساعد على زيادة الإنتاج مع توفير جزء من العليقة المركزة وبالتالى خفض تكاليف التغذية وزيادة العائد من التربية .
  11. لما كان ثمن العلائق يمثل معظم تكاليف التغذية وكانت هذه تمثل تكاليف التربية لذلك يجب على المربى مراعاة الحصول على احتياجاته من مواد العلف فى الموسم توفيرها حتى يكون سعرها أقل ما يمكن كما يجب علية أن يتحاشى شراءها من أماكن بعيدة ألا فى حالات الضرورة القصوى وبعد أن يتأكد من مناسبة سعرها لقيمتها الغذائية وأنها ستعود علية بفائدة اقتصادية محققة تغطى مصاريف النقل وغيرها ويتبقى له بعد ذلك ربح مجز من استعمالها فى تغذية حيواناته . وعند شراء الأعلاف المصنعة يراعى أن يكون الحد الاقصى للمولاس 5 % و إلا ستتعرض هذه الأعلاف لنمو الفطر بها إذا خزنت فى جو حار رطب .
  12. على المربى استعمال الحبوب فى تغذية حيواناته فى أضيق الحدود نظرا لارتفاع أثمانها من جهة ولتوفيرها لحاجة الاستهلاك الآدمى من جهة أخرى ويمكنه الاستفادة بمخلفات المضارب والمطاحن ومخلفات صناعة النشا من الأرز والاذرة وبمسحوق لب بنجر السكر ومسحوق الكسافا أو التابيوكا – إذا توفرت – وإحلالها محل الحبوب أو جزء منها فى علائق الحيوانات .
  13. يراعى التدريج فى تغذية الحيوانات عند الانتقال من العليقة الخضراء إلى العليقة الجافة وبالعكس وتتراوح فترة الانتقال بين 10 – 15 يوما والغرض من ذلك تعويد الحيوانات على العليقة الجديدة وتجنب إصابتها بالاضطرابات الهضمية التى تحدث عند التغير الفجائى فى نوع العليقة وإتاحة الفرصة للأنواع المطلوبة من الأحياء الدقيقة للنمو والتكاثر بالكرش وعموما تجنب تدهور وزن الحيوان أو انخفاض إنتاجه كما أن فترة الانتقال المذكورة تكون ضرورية عند تغذية الحيوانات لأول مرة على مواد خشنة معاملة بالامونيا أو اليوريا .
  14. يجب مراعاة التأثير الميكانيكى والفسيولوجى لمواد العلف الداخلة فى تكوين العليقة فلا تكون جميعها مليئة أو ممسكة وأهم مواد العلف التى تسبب لينا للحيوانات وتسبب سيوله دهن الزبدة هى رجيع الكون وكسب الكتان وكسب الفول السودانى وحبوب الاذرة والشعير وكذلك نخالة القمح والاذرة أما المواد التى تسبب امساكا للحيوانات وكذلك تسبب صلابة دهن الزبدة فهى كسب بذرة القطن والفول والدريس والاتبان وقش الأرز .
  15. يراعى فى تغذية الحيوانات أن تكون وجبة المساء من العليقة أطول الوجبات وتعطى فيها المواد المالئة التى تحتاج إلى وقت طويلة لهضمها كالدريس والاتبان وقش الأرز وحطب الاذرة .
  16. فى حالة خلط مواد العلف الخام بالمزرعة يراعى إضافة مسحوق الحجر الجيرى بنسبة 2 % من العليقة وملح الطعام بنسبة 1 % ويحسن توفير قوالب اللعق لسد احتياجات الحيوانات من العناصر المعدنية النادرة .
  17. يجب العناية بجرش أو طحن مواد العلف التى تحتاج إلى ذلك وخاصة الحبوب وذلك حتى تزداد الاستفادة بمحتوياتها من المركبات الغذائية ونتحاشى بذلك خروج الحبوب سليمة فى ورث الحيوانات حيث أن ذلك يمثل إهدار لجزء ثمين من العليقة كما أن تقطيع مواد العلف الخضراء يقلل من بعثرتها وفقدها فضلا عن تسهيل تناول الحيوان لها وأخيرا فأن الطحن والتقطيع يقللان من المساحة المخصصة لتخزين مواد العلف .
  18. يجب العناية بتخزين مواد العلف فى مخازن مغلقة ذات أسقف مانعة للأمطار وذات فتحات كافية بالجدران للتهوية ( لا تقل مساحتها عن ربع مساحة الأرضية ) ويجب أن تكون المخازن جافة غير رطبة وليس بجدرانها أو أرضيتها شقوق تأوى إليها الحشرات أو الفئران كما يجب أن تكون أرضيتها مانعة للرطوبة ويجب تطهير المخازن بالمبيدات الحشرية ( رشا أو تدخينا ) مع مراعاة عدم تلوث الأعلاف بها ويراعى رص أجولة العلف فى عروق خشبية لمنع وصول الرطوبة إليها ولمنع تآكل الأجولة وذلك فى صفوف منتظمة وفى طبقات متعامدة على بعضها على أن تترك بينها فراغات كافية لتوفير التهوية على أنه لم يتيسر التخزين فى مخازن مغلقة فأنه يمكن التخزين فى العراء تحت مظلات مناسبة وذلك للوقاية من حرارة الشمس ومن الأمطار ويجب تحاشى تخزين الدريس المحتوى على نسبة رطوبة عالية وذلك حتى لا يتخمر وترتفع حرارته ويحدث به تفاعل ذاتى تكون نتيجته اشتعاله وحدوث حريق به .

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف omar20hatem في الثلاثاء 02 يونيو 2009, 6:33 am

ثانيا : تكوين علائق الحيوانات Formulation of ration for livestock


أ – الصفات المطلوبة فى العليقة Desirable characteristics of a ration
1- أن تكون كافية ومتزنة Adequate & Balanced
العليقة الكافية هى التى تسد الاحتياجات الغذائية الحافظة والإنتاجية للحيوان من الطاقة والبروتين والدهن والعناصر المعدنية والفيتامينات خلال 24 ساعة بدون نقص أو زيادة .
ومن حيث الاتزان فأنه يجب أن تكون نسبة البروتين المهضوم فيها : الطاقة الصافية 1 :10 بالنسبة لحالات الحفظ والعمل والمرحلة الأخيرة من التسمين ، 1 : 5 بالنسبة لإنتاج اللبن ، 1 : 4 بالنسبة للنمو و المعروف أنه إذا لم تحتوى العليقة على كمية كافية من الطاقة فأن البروتين يستعمل لمد الجسم بالطاقة بدلا من أن يستخدم للحفظ والنمو وإنتاج اللبن .
يجب أن يتوفر بالعليقة حد أدنى من الدهن وذلك لضمان تغطية احتياجات الحيوان من الأحماض الدهنية الأساسية ( غير المشبعة ) كما يجب أن تتوافر بالعليقة العناصر المعدنية الكبرى والصغرى وتكون نسبة الكالسيوم إلى الفوسفور نحو 2 : 1 ومن المفيد توفير قوالب الملح المعدنى أو قوالب المولاس واليوريا والأملاح المعدنية أمام الحيوانات لتلعق منها على فترات طوال اليوم تبعا لحاجتها مما يضمن إمدادها بكميات صغيرة ومنتظمة من العناصر المعدنية تقوم بتنشيط الأحياء الدقيقة بالكرش وبالنسبة للفيتامينات فأنه تحت الظروف العادية يجب توفير المادة الخضراء بالعليقة كمصدر أساسى للكاروتين الذى يتحول بالجسم إلى فيتامين ( أ ) ويعتبر الدريس الجيد المجفف فى الشمس مصدرا لفيتامين ( د ) بالعليقة .
2- أن تكون مستساغةPalatable
تزداد كمية الغذاء التى يتناولها الحيوان تطوعا ( Voluntary feed intake ) عندما تكون العليقة محتوية على مواد مستساغة شهية وتختلف الاستساغة تبعا لنوع الحيوان وعمره ودرجة جوعه وحاجته إلى الغذاء وتبعا لدرجة الحرارة والرطوبة الجوية وغيرها . والملاحظ أن مواد العلف المركزة تكون أكثر استساغة من المواد الخشنة الجافة وخاصة عند ارتفاع الحرارة صيفا وكثير ما يستعمل المولاس ( أو سائل المفيد ) وأحيانا المواد المكسبة للطعم والرائحة Flavours لتحسين درجة استساغة الحيوان للعليقة الخشنة الجافة .
3- أن يكون جزء منها غضا طريا Succulent
تزداد أهمية احتواء العليقة على مواد العلف العصيرية المحتوية على نسبة مرتفعة من الرطوبة كالأعلاف الخضراء وبنجر العلف والعروش الغضة فى الصيف وذلك نظرا لما لها من تأثير ملطف لدرجة الحرارة حيث تقبل الحيوانات عليها بشراهة .
4- ارتفاع قابليتها للهضم Highly digestible
هناك علاقة بين قابلية مادة العلف للهضم ومحتواها من الألياف الخام فكلما انخفضت نسبة الألياف الخام كلما ارتفع معامل هضم المادة العضوية وارتفعت بالتالى قيمتها الغذائية بالنسبة للحيوان وقد وجد أنه من 65 – 90 % من المادة الجافة بالمركزات تكون قابلة للهضم بينما تنخفض هذه النسبة إلى 50 -70 % من المادة الجافة بالمواد الخشنة .
5- أن تكون العليقة ذات حجم مناسبSufficient bulk
يجب أن تكون العليقة ذات حجم مناسب فلا تكون مكونة كليا من مواد علف مركزة لأنها تكون قاصرة على إشباع الحيوان المجتر وتسبب له اضطرابات هضمية إذ أن عملية الاجترار لا تتم ألا فى وجود كمية معينة من الألياف . وقد وجد أنه يلزم لكل 500 كجم وزن حى مقدار 4.3 كجم Ballast أى مادة عضوية غير مهضومة بالروث وفى حالة عدم كفاية المواد الخشنة تطحن الاذرة بقوالحها وذلك للحصول على حجم مناسب فى عليقة الحبوب على أنه لا يجب أن تكون العليقة ذات حجم كبير Bulky إذا كان الحيوان ينمو بسرعة أو كان إدراره مرتفعا من اللبن وفى هذه الحالة تنخفض كمية المادة الخشنة ويستعان بالمواد المركزة لسد احتياجات البروتين والطاقة من مواد حجمها صغير هذا ويعبر عن درجة استيعاب الحيوان للغذاء Capacity بعدد كيلوجرامات المادة الجافة اللازمة له فى اليوم وتنسب إلى وزنه الحى فيحتاج كل 100 كجم وزن حى فى اليوم إلى 1.5 كجم مادة جافة فى حالة الحفظ فقط مثل ( بقرة جافة غير حامل ) ترتفع إلى 2.5 كجم مادة جافة فى الأبقار متوسطة الادرار تزيد حتى تصل إلى 3 – 3.25 كجم مادة جافة كحد اقصى بالنسبة للأبقار مرتفعة الادرار .
6- أن يكون لها تأثير ميكانيكى مناسب على الأمعاء Suitable mechanical action
فلا تكون مسهلة ولا ممسكة بل وسط بينهما وتكون مواد العلف ذات تأثير مسهل إذا احتوت على نسبة مرتفعة من الرطوبة والدهن أو االبروتين ( كما فى العلف الأخضر غير تام النضج الذى يحتوى على نسبة مرتفعة من الاميدات ) ومن المواد ذات التأثير المسهل الأعلاف الخضراء والسيلاج ونخالة القمح ورجيع الكون وكسب الكتان والمولاس من أجل ذلك يجب عدم الاقتصار على البرسيم وحده فى تغذية الحيوانات شتاء حتى لو كان متوافر ورخيصا وذلك حتى لا تصاب الحيوانات بالإسهال الذى يعنى سرعة مرور الكتلة الغذائية بالقناة الهضمية وبالتالى فقد جزء كبير من المركبات الغذائية المهضومة بالروث قبل أن تتاح للحيوان فرصة كافية لامتصاصها والاستفادة بها ومن المواد ذات التأثير الممسك لكسب القطن وكذلك المواد الجافة الخشنة المحتوية على نسبة مرتفعة من الألياف الخام كالاتبان و قش الأرز و حطب الاذرة وغيرها .
ويراعى التدرج فى الانتقال بالحيوانات من التغذية على العليقة الخضراء إلى التغذية على العليقة الجافة أو العكس وذلك خلال فترة من 10 – 15 يوما وذلك منعا لحدوث الاضطرابات الهضمية .
7- أن تكون صحية Wholesome
أن تكون خالية من المواد الضارة كالرمال وقطع الحجارة والسلك والمسامير وغيرها من المواد الغريبة وأن تكون خالية من الأعشاب والحبوب والبذور السامة ومن أثار المبيدات الحشرية وأن تكون خالية كذلك من المواد السامة كالجوسيبول ( فى بذور القطن ) وحمض الهيدروسيانيك ( فى نباتات الاذرة والسورجم صغيرة السن وفى بذور الكتان غير الناضجة وفى درنات بعض أنواع الكسافا أو التابيوكا وحمض الاكساليك فى أوراق وعروش بنجر العلف وبنجر السكر ) وأن تكون العليقة خالية تماما من التعفن والتزنخ والتخمر ومن الحشرات ومخلفاتها .
8- تنوع مصادر العليقة Varieties of feed sources
أن تنوع وتعدد المواد الخام الداخلة فى تركيب العليقة يكون هاما بالنسبة للدواجن والخنازير والحيوانات ذات المعدة البسيطة وكذلك لصغار المجترات التى لم يتكون كرشها بعد وذلك لتلافى ولاستكمال أوجه النقص فى بعض المركبات الغذائية وخاصة فى الأحماض الامينية الضرورية وبعض الفيتامينات .
وأما بالنسبة للحيوانات المجترة فأن احتياجاتها من البروتين يمكن سدها من مادة أو مادتين هذا فضلا عن أن الأحياء الدقيقة بالكرش يمكنها تخليق كافة احتياجاتها من الأحماض الامينية اللازمة لبناء بروتين جسمها من نيتروجين الغذاء سواء كان بروتينا أو غير بروتينى ( NPN ) كما أنها تستطيع تخليق كافة مجموعة فيتامينات ( ب ) المركبة .
9- أن تكون اقتصادية Economical
وذلك بالاعتماد على مواد العلف الناتجة بالمزرعة فى سد معظم الاحتياجات الغذائية للحيوانات والاقتصار على شراء مواد العلف الضرورية اللازمة لموازنتها وسد النقص بها أن وجد .
ويكون شراء مواد العلف اللازمة فى الوقت الذى تكون متوفرة فيه بالسوق حتى يكون سعرها أقل ما يمكن وتقييم مواد العلف لا يكون على أساس ثمن الطن منها فقط بل تكون المفاضلة بينها على أساس ثمن وحدة الطاقة ( معادل نشا أو TDN ) وثمن وحدة البروتين هذا ويجب أن تعتمد تغذية الحيوانات شتاءا وصيفا على مواد العلف الخضراء مما يقلل من الكميات المستعملة من الأعلاف المركزة وبالتالى يساعد على خفض تكاليف إنتاج اللبن واللحم .
10- أن تكون متجانسة Homogenous
وذلك حتى تكون الأجزاء المختلفة من المخلوط متماثلة فى التركيب الكيماوى وبالتالى فى القيمة الغذائية وأن استعمال الخلاط الميكانيكى لمدة كافية له أهميته فى ضمان جودة خلط وتوزيع المواد الخام وخاصة الداخلة بنسب صغيرة كإضافات الأملاح المعدنية والفيتامينات والمضادات الحيوية .. الخ واليوريا حتى لا تتراكم فى جزء من مخلوط العلف فيؤدى إلى تسمم بعض الحيوانات ونفوقها هذا وإذا تعرض مخلوط العلف الناعم بعد إنتاجه للنقل مسافات طويلة فأنه يكون عرضة لانفصال بعض مكوناته عن بعضها خصوصا إذا كانت متباينة كثيرا فى كثافتها النوعية وبالتالى يختلف التركيب الكيماوى والقيمة الغذائية للطبقات المختلفة بأجولة العلف ولذلك كان استخدام العلف المضغوط فى صورة مكعبات أو أسطوانات أو مصبعات أو محببات فى التغذية أفضل وذلك لضمان تجانس محتوياته وثبات مكوناته .
ب – حساب العليقة Ration computation
تتبع الخطوات التالية فى حساب العليقة اليومية للحيوان :

  1. يلزم معرفة القيمة الغذائية لمواد العلف المتاحة وذلك بالرجوع إلى جداول التركيب الكيماوى والقيمة الغذائية لمواد العلف .
    والجدول التالى يوضح القيمة الغذائية لبعض مواد العلف الشائعة الاستعمال ( على وجه التقريب ) :
    القيمة الغذائية لبعض مواد العلف الشائعة الاستعمال
  2. يلزم معرفة الاحتياجات الغذائية الموصى عليها وذلك بالرجوع إلى جداول المقننات الغذائية Recommended requirements – Feeding standards تبعا للمجلس القومى الامريكى للبحوث NRC لمختلف أنواع الحيوانات كما يمكن إتباع المقننات الغذائية التى وضعها غنيم فى مصر وقد سبق توضيح أن المقننات الغذائية عبارة عن جداول تبين كميات المركبات الغذائية التى ينصح بتوفيرها فى العلائق اليومية للحيوانات لأغراض الإنتاج المختلفة كالنمو و التسمين و الحمل و اللبن و العمل ... الخ وأنها تعتبر قواعد مرنة وغير جامدة وأن المقصود منها هو الاسترشاد فى التغذية العملية لمختلف أنواع الحيوانات .
  3. يلزم معرفة وزن الحيوان صائما فى الصباح قبل الشراب وتناول العليقة بمعدل مرة كل أسبوعين وذلك لحساب الاحتياجات الحافظة له .
  4. يلزم معرفة نوع وكمية إنتاج الحيوان فى اليوم وذلك لحساب الاحتياجات الإنتاجية له وفى حالة ماشية اللبن النامية تضاف احتياجات النمو .
  5. تجمع الاحتياجات الحافظة والاحتياجات الإنتاجية لمعرفة الاحتياجات الغذائية الكلية للرأس فى اليوم من البروتين الخام ومن الطاقة فى صورة TDN مثلا وذلك فى حدود المادة الجافة التى يستوعبها الحيوان تبعا لحالة ومستوى إنتاجه ( وهى تتراوح بين 1.5 – 3.25 % من الوزن الحى ) كما يجب أن يوضع فى الاعتبار أيضا احتياجات الحيوان من الكالسيوم والفوسفور والكاروتين .
  6. تغطى الاحتياجات الغذائية للحيوان من مواد العلف المتاحة فتعطى الأعلاف الخضراء فى حدود 10 % من وزن الحيوان ومواد العلف الخشنة كالاتبان وقش الأرز وحطب الاذرة المجروش بمعدل 1 % من وزن الحيوان وتستكمل باقى الاحتياجات من العلف المركز بمعدل 1 % أيضا من وزن الحيوان وهذا كله بصفة مبدئية ثم تجمع القيم الغذائية لكميات مواد العلف المقترحة ويقارن المجموع المتحصل علية بالاحتياجات الغذائية الموصى عليها فإذا وجدت فروق كبيرة بينهما سواء فى الطاقة أو البروتين يجرى تعديل فى الكميات المعطاة من مواد العلف المختلفة بالزيادة أو الخفض حسب الأحوال حتى تطابق قيمتها الغذائية الكلية الاحتياجات الغذائية وذلك بقدر الامكان علما بأنه ليس من المفروض التوصل إلى العليقة الملائمة من أول محاربة .
  7. ليس عمليا حساب عليقة لكل فرد بالقطيع على حدة لأن فى ذلك مضيعة للوقت والجهد خاصة إذا كان القطيع كبيرا وإنما يقسم أفراد القطيع إلى ثلاث مجموعات مثلا تبعا لمستوى وزنها وإنتاجها ( منخفضة ومتوسطة ومرتفعة ) ثم يؤخذ متوسط الوزن والإنتاج لكل مجموعة وتحسب العليقة على أساسه وكأنها لفرد واحد .
  8. يجرى حساب وتعديل علائق المجموعات مرة كل أسبوعين تبعا للتغير فى أوزانها وإنتاجها

_________________
رحم الله والدتى
نسألكم الدعاء
.....................



لا تجادل الأحمق ،
فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما..!!.....





.....................

omar20hatem
المشرف العــــــــــــام على الموقـــــــــــع

ذكر عدد الرسائل: 3338
العمر: 45
تاريخ التسجيل: 18/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مشاريع صغيرة

مُساهمة من طرف محاسب/ محمد عبد الرشيد في الثلاثاء 02 يونيو 2009, 10:26 pm

مجهود جبار شكرا ياهندسة ونرجوا الاستفادة من المشاريع التنموية لرفع مستوى القرية

محاسب/ محمد عبد الرشيد
مشـــــــــــــــــــــــــــــــرف

ذكر عدد الرسائل: 1049
العمر: 55
تاريخ التسجيل: 08/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


مـنـتــدي قــريــة دمـلــــو Damallo :: خــدمــــــــات دملــــــــــــــــــــــويــــة :: جمعية تنمية المجتمع المحلى

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى